متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    لا تشكو لغير الله همّك..
    جهلان إسماعيل
    24 جمادى الأولى, 1438

     وإذا عرتك بليةٌ فاصبر لها... صبر الكريم فإنه بك أعلم

    وإذا شكوت إلى ابن آدم فإنما... تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمُ

    شاءت حكمة الله أن يبتلينا في هذه الدنيا بالمصائب والكوارث اختبارا لإيماننا به وبأقداره، وليمحص ما في قلوبنا من محبة له ورضى وتسليم بقضائه.

    (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) الأنبياء 35

    يختبر الله عباده بالشر تارة وبالخير تارة لينظر من يشكر ومن يكفر، من يرضى ومن يسخط ومن يصبر ومن يجزع.فالناس لا يتباينون إلا عند الابتلاءات و المحن فيظهر صاحب الإيمان القوي الذي لا تزلزله العواصف، ويظهر صاحب الإيمان الهش الذي يعبد الله على حرف، فيستقبل صاحب الإيمان القوي أقدار وابتلاءاته بالصبر والرضا والتسليم، لأنه يعرف أن هذه إرادة الله له وأن ما يحدث له يقع تحت بصر الله وسمعه، كما أن المؤمن القوي يعرف جيدا أن ما يحدث له من شر فهو من نفسه وما يصيبه من خير فهو من الله فيمضي قدر الله عليه وهو مأجور

    (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِك) النساء 79

    قال أبو جعفر: (ما يصيبك، يا محمد، من رخاء ونعمة وعافية وسلامة، فمن فضل الله عليك، يتفضل به عليك إحسانًا منه إليك وما أصابك من شدة ومشقة وأذى ومكروه فمن نفسك يعني: بذنب استوجبتها به، اكتسبته نفسك)

    وأما صاحب الإيمان الضعيف فإنه يجزع ويتسخط ويندب حظه بين الناس بأنه لا يستحق ذلك ويمضي قدر الله عليه وهو مأزور.

    إن الحياة الدنيا جبلت على الكدر، كلها متاعب ومشاق، ولا تخلو حياة امريء من الإبتلاءات والمحن

    جبلت على كدر وأنت تريدها... صفواً من الأقدار والأكدار

    ومكلف الأيام ضد طباعها... متطلبٌ في الماء جذوة نار

    ولو أن المرء شخص ببصره ليرى ويتفقد من حوله، لرأى العجب العجاب ولعاد بصره خاسئا وهو حسير.

    كم من محب فقد حبيبه، وضاقت عليه الدنيا بما رحبت، يبيت باكيا ساهرا، لا يعرف للنوم طعما ولا للراحة طريقا.

    كم من صاحب مال فقد ماله بين غمضة عين وانتباهتها بعد أن كان يرفل في النعيم والثراء، فعادا فقيرا عالة يتكفف الناس.

    كم من مريض يتأوه ويتألم وربما لا يجد ما يتداوى به من شدة الفقر.

    كم من سجين القي في السجن ظلما لا جريمة له إلا أن يقول ربي الله.

    كم من قتيل قتل ظلما وعدوانا بدون ذنب أو جريرة بأيدي من لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة.

    كم من مدن خربت وكانت عامرة بقصورها وبساتينها بأيدي أعداء الملة.

    وكم غريب حيل بينه وبين وطنه وأهله.

    كم وكم وكم..... إن الابتلاءات لا تنتهي ولا حدود لها في هذه الدنيا، وقد أمرنا الله بالصبر الجميل

    (فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا) المعارج 5

    يقول القرطبي:

    (والصبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله. وقيل: هو أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يدرى من هو.)

    وماذا يستفيد المبتلى من الشكوى لأمثاله من البشر الذين لا يملكون له نفعا ولا ضرا وهل يليق بالمبتلى أن يشكو الخالق إلى المخلوق، أو يشكو الإله القادر إلى العبد الضعيف؟

    بكى يعقوب عليه السلام على فراق ابنه يوسف عليه السلام ثمانين سنة أو ثلاث وثمانين سنة (تفسير الطبري) ولما لامه أبناؤه قال لهم:

    (إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.) يوسف 86

    يقول صاحب تفسير الوسيط:

    (والمعنى: قال يعقوب لأولاده الذين لاموه على شدة حزنه على يوسف: إنما أشكو، «بثي» أى: همي الذي انطوى عليه صدري «إلى الله» - تعالى- وحده، لا إلى غيره، فهو العليم بحالي، وهو القادر على تفريج كربى، فاتركوني وشأنى مع ربي وخالقي. فإنى «أعلم من الله» أى: من لطفه وإحسانه وثوابه على الصبر على المصيبة «ما لا تعلمون» أنتم، وإنى لأرجو أن يرحمني وأن يلطف بي، وأن يجمع شملي بمن فارقنى من أولادى، فإن حسن ظني به- سبحانه- عظيم.)

    قال الغزالي: (فالأحرى بالعبد إن لم يحسن الصبر على البلاء والقضاء وأفضى به الضعف إلى الشكوى أن تكون شكواه إلى الله تعالى فهو المبتلي والقادر على إزالة البلاء وذل العبد لمولاه عز والشكوى إلى غيره ذل وإظهار الذل للعبد مع كونه عبدا مثله ذل قبيح.) اهـ. من الإحياء.

    وقال ابن الجوزي: (وَقَدْ كَانَ السَّلَفُ يَكْرَهُونَ الشَّكْوَى إِلَى الْخَلْقِ، وَالشَّكْوَى وَإِنْ كَانَ فِيهَا رَاحَةٌ إِلا أَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ وَذُلٍّ وَالصَّبْرُ عَنْهَا دَلِيلٌ عَلَى قُوَّةٍ وَعِزٍّ. اهـ. من الثبات عند الممات.)

    إن الشكوى لله علامة من علامات صدق العبودية لله، وعلامة من علامات الإيمان بأقدار الله عز وجل، ولذلك فهي تثمر دائما رضى الله على العبد المبتلى ولطفه به، وربما يبدله الله بمحنته منحة ما كان يحلم بها في حياته، وأما الشكوى للناس فهي دليل على ضعف الإيمان وإنطماس البصيرة والجهل بالخالق الذي يقدر الأمور ويبتلي عباده.

     

     

     

     

     

    عدد المشاهدات: 7439


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 20 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches