متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    المسيرة العسيرة
    د. خالد سعد النجار
    07 رجب, 1433

    كشف النتائج الأولية لأول انتخابات رئاسية مصرية حرة بعد ثورة 25 يناير.. كشفت عن حجم المأزق الفكري الذي تمر به مصر، بل وربما الشعوب العربية قاطبة.. هذا المأزق الذي ينطوي على موهبة العرب الوحيدة التي يمارسونها باقتدار، ألا وهي فن التشرذم والتفرق وإعجاب كل ذي رأي برأيه، الأمر الذي وصل لدرجة أن تستنسخ الثورة رموز النظام الذي قامت عليه.

    لقد جاءت النتيجة صادمة لدرجة كبيرة في أن يخوض جولة الإعادة مع مرشح التيار الإسلامي (د. محمد مرسي) رمز الفلول الأكبر (الفريق أحمد شفيق) الذي تربطه برموز النظام السابق علاقة وطيدة وجدانيا وفكريا وتمويليا، وهو ما صرح به شفيق أكثر من مرة بأن مبارك مثله الأعلى.

    فجميع التوقعات كانت مرجحة التيار الإسلامي باقتدار، حتى شرفاء الأمة الذين لا يرغبون في التيار الإسلامي كان أمامهم المرشح (حمدين صباحي) المحسوب على التيار الليبرالي الناصري والمشهود له بسجل سياسي تاريخي ناصع البياض، هذا فضلا عن (د. عبد المنعم أبو الفتوح) الذي يقف في المنتصف بين الإسلاميين والليبراليين، ولا أنسى الدكتور العوا.

    إذن القائمة الشريفة كانت وافرة ومتنوعة، مما يتيح لجموع الشعب الثائرة والتي أضناها المرض والفقر أن تختار بحرية بين العديد من الرموز الناصعة.

    لكن أن تتخطى القوى الانتخابية الشعبية كل هذا، وتذهب لدعم جلاديها المنغمسين في الفساد، فهذا له دلالات جد خطيرة، ومحطة فارقة هامة في العملية الديمقراطية الفاشلة التي كتبنا عنها مقال سابق بعنوان (عوار الديمقراطية) استنكرنا فيها تحديد مصير أمة من قبل شعب يعاني 40% منه من الأمية، وباقي أفراده لا يملكون -في الغالب- من المؤهلات الثقافية والمعرفية ما يؤهلهم لحسن الاختيار، فضلا عن مساواة الصوت الانتخابي بين أستاذ في العلوم السياسية -مثلا- مع صوت راقصة أو شاب مدمن مستهتر.

    عموما قراءة الواقع في ضوء النتائج الحالية يكشف العديد من الأمور:

    1- كما حذرنا في مقالنا (الخطأ التاريخي) وحذر غيرنا من خطورة الفرقة والتشرذم.. إن تشتيت الأصوات الإسلامية –وهي كتلة تصويتية حاسمة- بين مرسي وأبو الفتوح كان خطأ تاريخيا، فالفرقة كربة، وطالما نوهنا أننا لسنا بصدد استعراض برامج المرشحين بأكثر من اتحاد الأصوات خلف مرشح إسلامي واحد، مع الوضع في الاعتبار أن مرسي وأبو الفتوح من الإخوان المسلمين ويتبنون الفكر الإخواني قلبا وقالبا، وأن المجال للمفاضلة بينهما ربما كان مكانه في انتخابات الإعادة بينهما وليس في المرحلة الأولى المحفوفة بالمخاطر، وأظن أن تراجع أبو الفتوح الآن وإعلانه تأييد مرسي كانت خطوة متأخرة انتظرناها من نخبنا السياسية وعلمائنا الأجلاء.

    2- تخاذل الصوت السلفي في هذه الانتخابات كان واضحا مما أضعف القوة التصويتية للتيار الإسلامي، وهذا برز بجلاء في محافظات الثقل السلفي كالإسكندرية وكفر الشيخ التي رجحت فيها كفة حمدين صباحي، وهذا يعطي دلالة أن قرار شيوخ التيار السلفي بدعم أبو الفتوح لم يلق صدى في نفوس عموم السلفيين، وأصابهم بنوع من الحيرة والحرج، فهرع كثير منهم إلى صلاة الاستخارة، وآخرون آثروا السلامة ولم يذهبوا للتصويت.

    3- أن الإعلام الفلولي نجح إلى حد كبير في صرف الناس عن التيار الإسلامي، خاصة وأنه يخاطب شريحة جماهيرية أمية عريضة من السهل التأثير عليها لانعدام خلفياتها الثقافية والسياسية التي تحصنها من الشبهات الشواء التي تبناها هذا الإعلام الموالي للنظام السابق، كان من أبرزها أن الإسلاميين سيطروا على مجلس الشعب ولم يفعلوا شيئا رغم أن دور مجلس الشعب ينحصر في المهام التشريعية والرقابية وليس التنفيذية، ومن الشبهات تشويه سمعة التيار الإسلامي بادعاء رغبته في السيطرة على مفاصل العملية السياسية واحتكار السلطة وأن التنوع السياسي أسلم لمصر المستقبل. ولذلك كان من اللافت أن مؤيدي شفيق من طبقة الحرفيين والأميين أكثر منهم طبقة المثقفين والثوريين.

    3- أن فلول النظام السابق باتوا أكثر تنظيما واستفادة من أخطاء الماضي حيث اعتمدوا على سياسة ترتيب الصفوف والدعم والإنفاق بسخاء لحملة شفيق بدلا من سياسة التخريب والحرائق وافتعال الأزمات الاقتصادية، ولذلك كسبت هذه الفلول أصوات النصارى قاطبة وأصوات منتفعي النظام السابق في محافظات الثقل كالمنوفية التي منها أغلب رموز النظام السابق.

    4- أن نتائج الإعادة بين مرسي وشفيق أوقعت الكثير من القوى الثورية في بلبلة وحيرة لا توصف، خاصة القوى الثورية التي ترفض المشروع الإسلامي لكنها في ذات الوقت لا تقبل النظام السابق وفلوله، وهذا ما دفعها لاختيار صباحي أو أبي الفتوح أو حتى العوا، ولذلك بهذه النتيجة المحيرة وقعت في اضطراب، الأمر الذي دفع قوى شباب الثورة لإعلانها تأييد مرسي مقابل تعيين صباحي وأبي الفتوح نائبين للرئيس.

    حاصل الأمر أن الفرقة كانت القشة التي استهان بها الكثيرون لكنها قصمت ظهر البعير بالفعل، وأننا بتنا الآن في أشد الحاجة لتآلف كل القوى الثورية حول نقطة واحدة، أما السذج الذين صوتوا لفلول النظام السابق فلا يسعني إلا أن أقول لهم:

    إن الشعوب التي تتخلص من قيد القهر ثم تعود وتعقده على رقبتها من جديد لهي شعوب أجدر أن تمحى من جذورها، وتباد عن بكرة أبيها، وحق لها أن ترسف في أغلال العبودية أبد الدهر.

    عدد المشاهدات: 2693


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 23 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches