متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • الصين تحتجز أكثر من مليون مسلم من الإيغور في تركستان الشرقية.. (مقطع)
  • بطاقة: استخفاف..
  • بطاقة: لا تحتاج..
  • بطاقة: محرمات (2)
  • بطاقة: محرمات (1)
  • بطاقة: واجبات..
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • معركة الأرك (مرج الحديد)..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • بطاقة : لا بد أن يتغير..
  • بطاقة : إذا أرادت!!
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • بطاقة : دون أن يبتعدوا..
  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    المؤمنُ بين مخافتين..
    جهلان إسماعيل
    23 ربيع الأول, 1440

    تتوالى علينا الأيام والشهور والسنون وتمضي بنا الحياة بحلوها ومرها وخيرها وشرها، ونرى ونشاهد بأعيننا كل يوم أحبة لنا كانوا بيننا تخطفتهم أيدي المنون، منهم الشيخ المسن، ومنهم الشاب اليافع، ومنهم ما دون ذلك، ونعجب عندما نعرف أن فلانا قضى فجأة ولم يشكو يوما من داء، وننسى أن الحياة أنفاس معدودة فمن استنفذ هذه الأنفاس رحل عن هذه الدنيا إلى مستقره الدائم وموطنه الأبدي ليس معه إلا ما قدم من عمل صالح. وقد يتأثر الواحد منا بمشهد من المشاهد ولكنه سرعان ما ينسى ويعود على سابق عهده من الغفلة والضياع، (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ) الأنبياء 1.

    يقول أبو العتاهية:

    أيَـا مَـن يَـدّعي الـفَهْـم.... إلِـى كـَمْ يَـاأخَـا الـوَهْـمْ

    تـُعَـبـِّي الـذنـبَ والـذّم.... وتـُخطِـي الخـطـأ الجَـمّ

    أمَـا بَـانَ لـكَ الـعـَيـبْ.... أمَــا أنـذرك الـشـَّيـب

    وَمَــا في نـُصْحِـه رَيـبْ.... وَلا سَمـعُـك قـَد صَـمّ

    أمَـا نـَـادَى بـِكَ المَـوتْ.... أمَـا أسْمَعَــكَ الصَّـوْتْ

    أمَــا تخشَـى مِنَ الـفـَوْت … فـَتحـتــَاط َوَتهْـتـَمّ

    إن أسوأ ما يصيب المرء المسلم في هذه الحياة هو داء الغفلة الذي يجعله كالسكران الذي يعيش في نشوة سكره ولا يبالي بما حوله، أو كالمريض الذي أصيب بغيبوبة فتعطلت كل جوارحه عن ممارسة وظائفها.

    إن الشخص المصاب بداء الغفلة شخص لا همة له ولا همّ له في هذه الدنيا إلا ما يأكله وما يشربه وما يلبسه وما يشبع شهواته، وهو مقطوع عن الآخرة لا يفكر فيها ولايعمل لها، (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) الحجر 72.

    والغفلة إنما تنتج عن رضا المرء عن نفسه وإعجابه بحاله. يقول ابن عطاء الله السكندري رحمه الله:

    ”أصل كل معصية وغفلة وشهوة الرضا عن النفس وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها. ولأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالماً يرضى عن نفسه فأي علم لعالمٍ يرضى عن نفسه؟ وأي جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه؟

    يعني أن النظر إلى النفس بعين الرضا يوجب تغطية عيوبها ويصير قبيحها حسناً. والنظر إليها بعين السخط يكون بضد ذلك على حد قول القائل:

    وعين الرضا عن كل عيب كليلة..كما أن عين السخط تبدي المساويا

    فمن رضي عن نفسه استحسن حالها فتستولي عليه الغفلة عن الله تعالى فينصرف قلبه عن مراعاة خواطره فتثور عليه الشهوة وتغلبه لعدم وجود المراقبة القلبية التي تدفعها فيقع في المعاصي لا محالة.

    وإنما كان الرضا عن النفس أصل كل المعصية لأنها أمارة بالسوء فهي العدو الملازم. و في الأثر: ” أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك ” وناهيك قول يوسف الصديق: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي أن النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} (53) يوسف.

    وخالف النفس والشيطان واعصهما.. وإن هما محضاك النصح فاتهم

    ولا تطع منهما خصماً ولا حكما.. فأنت تعرف كيد الخصم والحكم

    إن الإنسان المؤمن يحتاج إلى قدر كبير من اليقظة والانتباه لأنه محصور بين مخافتين كما ورد في بعض الآثار:

    (إِنَّ الْعَبْدَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ: أَجَلٌ قَدْ مَضَى لا يَدْرِي مَا اللَّهُ فَاعِلٌ فِيهِ، وَأَجَلٌ قَدْ بَقِيَ لا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ، فَلْيَأْخُذِ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، وَمِنْ دُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ، وَمِنَ الشَّبِيبَةِ قَبْلَ الْكِبَرِ، وَمِنَ الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ)

    إن يقظة العبد المؤمن هي الضمان الوحيد- بعد توفيق الله عز وجل- للنجاة من مخافتيّ الماضي المستقبل، فمن استيقظ وانتبه من رقدة الغفلة فإنه يستطيع أن يتدارك ما وقع منه من تفريط وتقصير في حق الله تعالى واستخفاف بأمر الآخرة وذلك بالتوبة النصوح والإنابة إلى الله عز وجل والإكثار من الإستغفار والعمل الصالح فيما بقي يستقبل من عمره

    ونختم بأبيات من قصيدة للدكتور عائض القرني:

    ياغافلاً عن إله الكون يا لاهي… تعيش عمرك كالمذهول كالساهي

    الجأ إلى الله واكسب قربه كرماً… والله والله لاتلقى سوى الله

    فوِّض له الأمر واقصد بابه فله … لطفٌ خفيٌّ ونعم الآمر الناهي

    اللهم لا تدعنا في غمرة ولا تأخذنا على غرة ولا تجعلنا من الغافلين.

    عدد المشاهدات: 322


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 17 جمادى الأولى, 1440
    Skip Navigation Links
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches