متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    إمام المسجد ودوره المفقود..
    جهلان إسماعيل
    08 ذو القعدة, 1439

    قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم -: يَؤمُّ القومَ أقرَؤُهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواءً، فأعلَمُهم بالسُّنة، فإن كانوا في السُّنة سواءً، فأقدَمُهم هجرة - يعني من بلاد الكُفر إلى بلاد الإسلام -، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سِنًّا - وفي رواية: سِلمًا أي إسلاماً-ولا يَؤُمَّنَّ الرَّجلُ الرجلَ في سلطانه - يعني مكان سُلطَتِه كَبَيْتِهِ أو ولايته -، ولا يقعد في بيته على تَكْرُمَتِه إلاَّ بإذنه) رواه مسلم

    مِمَّا سبق يتبيَّن أن الإسلام حرص على توفر مجموعة من الشروط في الشخص الذي يؤم المسلمين في الصلوات، فليس كل شخص يصلح أن يكون إماما والمسألة لها شروط وضوابط، فالإمام هو أقرأ الناس لكتاب الله أي أكثرهم حفظا لكتاب الله وهو أعلمهم بالسنة وهو أكبر القوم سنا في الغالب، ويتفاضل الناس فيما يتعلق بالإمامة حسب الشروط الموضوعة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فإن تساوى المتقدمون في شرط ينظر إلى الشرط الذي يليه للترجيح وهكذا..

    وفي وقتنا هذا تقوم الحكومات بتوظيف أئمة المساجد وتجري عليهم الرواتب بعد أن يتخرجوا من الكليات الشرعية ويتم إعدادهم لهذه المهمة الجليلة، وبالتالي لم يعد هناك مجال أمام الناس في الاختيار والترجيح إلا في غياب هذا الإمام الراتب المعين من قبل الحكومة، ولا يجوز تجاوزه حتى ولو كان هناك في المسلمين من هو أعلم منه وأفقه.

    ومع أن المهمة الأساسية للإمام هي إمامة الناس في الصلاة إلا أن مهامه لا تقتصر على ذلك فالإمام معلم وواعظ ومصلح، يربي عقولاً، ويبنى نفوساً ويغرس قيماً وأخلاقاً حميدةً، فهو مسؤول عن تعليم الناس أمور دينهم بما لديه من علم، وهو مسؤول عن الإجابة عن استفسارات رواد المسجد فيما يتعلق بالأمور الشرعية والأمور الحياتية التي تصادفهم، وهو مسؤول عن توثيق أواصر المحبة والأخوة بين المصلين، وهو مسؤول أيضا عن رعاية شباب الحي الذي يقيم فيه وحمايتهم بالتوجيه الدائم والمستمر وإقامة البرامج والأنشطة التوعية التي تخدمهم وتصنع منهم رجالا صالحين يساهمون في بناء أوطانهم حتى لا يقعون فريسة في أيدي المنحرفين من أهل الشهوات من جهة أو الذين يفسرون الدين على أهواءهم من جهة أخرى.

    الملاحظ في هذه الأيام أن كثيرا من أئمة المساجد لا يعرف خطورة مهمته ودوره الحقيقي المنوط به لخدمة دينه وأمته، فتجد الإمام لا يدخل المسجد إلا للصلاة فقط في وقت الإقامة، وقلما يجلس بعد انتهاء الصلاة، فهو آخر الناس دخولا للمسجد وأولهم خروجا، وتجد أن أكثر رواد المسجد لا يعرفونه ولا يعرفهم وليس بينه وبينهم علاقة فهو يأتي إلى المسجد لأداء وظيفة لا أكثر، وقد أوجد ذلك فجوة كبيرة وهوة سحيقة بين الإمام والمأمومين، فليس هناك أي نوع من التواصل بينه وبين رواد مسجده، فلا هو يتفقد غائبهم ولا يعود مريضهم ولا يعلم جاهلهم، وليس له دور يذكر في تعليم وتثقيف الشباب ونشر الوسطية بينهم، بل إن بعضهم ربما تخلف حتى عن كثير من الفروض لقضاء مصالحه الشخصية أو يكون كثير الأسفار يترك مسجده أياما وأسابيع فيجتهد الناس في اختيار من يؤمهم في الصلاة بعد أن يعيهم الانتظار.

    كنت أصلي العصر يوما في أحد المساجد وجاء الإمام كعادته بعد نصف ساعة من الأذان وأقيمت الصلاة وبعد أن سلم التفت إلى المأمومين وأمسك بكتاب جواره وأخذ يقرأ حديث أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم: (إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بالأسواقِ جِيفَةٍ بِالليل حِمارٍ بالنَّهارِ عالمٍ بأمرِ الدُّنيا جاهلٍ بأمرِ الآخِرة) صحيح ابن حبان

    ثم أغلق الكتاب وانصرف دون أن يعلق على الحديث أعلاه ولو ببيان معاني الكلمات الواردة فيه، فقمت خلفه مسرعا حتى أدركته وسلمت عليه وهو تبدو عليه علامات القلق وأمارات العجلة، فسألته أليس من الأفضل أن تبين للناس معاني مفردات الحديث فهل تعتقد أن الناس يفهمون معنى كلمة (جعظري) وكلمة (جواظ) فرد على بأن المطلوب منه فقط هو قراءة الحديث وليس شرحه للناس. لم أناقشه كثيرا وتركته وانصرفت وأنا أقول في نفسي أي نوع من الأئمة هذا وهل يظن أنه يقرأ الحديث على الأصمعي والخليل بن أحمد الفراهيدي وسيبويه، وأين قيامه بالأمانة المنوطة به من تعليم الناس وتثقيفهم ورعايتهم في أمور دينهم.

    إن هذا وأمثاله من الأئمة الذين بلينا بهم في مساجدنا هم أساس نكبتنا في كثير من الأمور، فقد تركوا شباب الأمة فريسة للفرق المنحرفة وأصحاب العقول المريضة الذين يكفرون الناس ويستحلون دماءهم المعصومة، فلو أن كل إمام قام بواجبه في مسجده وأدى الأمانة الملقاة على عاتقه لما انحرف شبابنا يمنة ولا يسرة، ولما وجدنا جيوشا من الجهلة الذين يخرجون هنا وهناك على القنوات وفي وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة يعادون دينهم ويتندرون على ثوابت الدين.

    عدد المشاهدات: 412


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 04 ذو الحجة, 1439
    Skip Navigation Links
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches