متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    سارة اليتيمة المظلومة..
    حورية الدعوة
    05 صفر, 1439

    قصة واقعية عجيبة قمت بتفريغها -بتصرف- من كلمة للأخ عبد الرحمن الصالحي حفظه الله تعالى

    قصة ليتيمة ولما فيها من عبر قيمة مؤثرة فأحببتُ نشرها أسأل اللهُ أن ينفَعَ بها

    ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الأَلْبَابِ﴾

    سأحكي لكم قصة وأتمنى أن تحوز على إعجابكم

    قصتنا اليوم عن فتاة يقال لها (سارة)

    سارة هذه يتيمة وتعيش هي وأمها بمنزل واحد والدتها مقعدة مريضة لا تستطيع الذهاب والإياب وسارة هي التي تطبخ لها وتخدمها يعني تقوم بخدمة أمها إلى ما لانهاية

    الجدير بالذكر سارة هذه قام بخطبتها ابن عمها من أمها وكما تعلمون لا تستطيع أن ترفضه لأنه ابن عمها مع أنه هداه الله هذا ولد العم سيء نفس وشرس وسارة ليس بيدها حول ولا قوة

    وافقت عليه وتزوجت سالم الذي هو ابن عمها بعد أن خرجت سارة من منزلهم وذهبت لمنزل عمها وأولاده، جميعهم متزوجون بهذا المنزل سارة ظنت أنهم يريدون إكرامها وتقديرها وتقدير ظروفها كونها يتيمة ولكن المشكلة حين حدث العكس فأصبح الجميع يأمرها من جهة خصوصاً زوجها هو الأشد بينهم، لم يرحمها وهي كما قلت لكم ليس بيدها حول ولا قوة، ليس لها إلا أن تشكي لوالدتها وتبكي ثم يجهشون بالبكاء معاً حتى والدتها ليس بيدها حل إلا أنها تبكي وتصبر بنيتها (الشكوى لله يا بنيتي اصبري الصبر جميل عليك تحملهم)

    ولو الأمر يتعلق بزوجها فقط لهانت المشكلة، ولكن اذا اجتمعن أخواته - أخوات زوجها وزوجات إخوته - فكل يشتمها من جهة و حتى الضرب باليد يضربونها ولكن ماذا تفعل، ليس لها إلا الذهاب لغرفتها والبكاء

    في احدى المرات شاهدت الأطفال (أطفال أخوات زوجها وأولاد إخوته) يتشاجرون فأتت تريد الاصلاح بينهم وإذا بطفلة من بنات أخوات زوجها تبكي وظنت الأم أن سارة هي التي ضربتها.. فأمسكت سارة وشدت شعرها وصفعتها على وجهها حتى أغمي عليها وحصل ذلك أثناء دخول زوجها سالم.. وهم يرشقونها بالماء..

    لماذا ماذا حصل لها؟

    قالوا إنها قد ضربت بنت وإن أختك فلانة قامت بصفعها فأغمي عليها

    قال نعم تستحق لو لم تضربها لضربتها بنفسي!

    ومرت الأيام على هذه الحال أم سارة شاهدت بنيتها وحياة بنيتها فبدأ يأكلها الهم وتعبت.. ثم كل يوم والآخر يزداد التعب.. حتى غدت طريحة الفراش لاتقوى على الحراك..

    وذات يوم شعرت بقرب منيتها فقالت (يا بنيتي أنا شعرت أن منيتي قريبة ولكن أوصيك على أمر وانتبهي تتركينه) أجهشت سارة بالبكاء طارحة رأسها على صدر أمها (الله يطول بعمرك يا أمي مالي بالدنيا إلا الله ثم أنتِ) قالت الأم (اسمعي يا ابنتي إن الله أخذ أمانتي وتوفاني الله وضاقت بك الدنيا أريدك أن تعملي شيئا واحدا شاهدي سجادتي هذه ومقطعي افرشي سجادتي وصلِّ لك ركعتين واطلبي الله واشكي لله لا تشكين لأحد)

    بعد فترة توفت والدة سارة فأصبحت سارة لوحدها ليس لديها أحد تشتكي له..

    حتى بعد وفاة والدتها أهل زوجها وزوجها مارحموها ولا قاموا بالتخفيف عنها.. إلى درجة أنهم زادوا عليها وزادت معاناة سارة مع أهل زوجها فلما ضاقت بها الأرض بما وسعت وإذ بها تتذكّر وصية والدتها..

    فذهبت لبيت أمها وتتأمل وتبحث ثم توضأت وفرشت سجادة أمها وصلت ركعتين سجدت فيهما لله تدعو وتبكي وتشكو إلى الله سبحانه وتعالى الهم الذي سببه هؤلاء الناس ومرت فترة على سارة وهي بهذه الحال.. مر شهر على وفاة والدتها وهي تذهب لمنزلهم وتصلي ركعتين وتدعو بإلحاح..

    شاهدت أخواته وزوجات أخوانه أن سارة كل فترة تذهب لمنزل والدتها وتعود فخالجتهن الشكوك، من يدري لعلها تعمل بمنزل أمها أمر ليس بحسن، وازداد شكهن حتى قمن بإيصال الخبر لزوجها سالم حتى بدأ الشك بسارة هو الآخر..

    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾

    في يوم اعتياديّ قالت سارة لزوجها سالم سوف أذهب لبيت أمي..

    قال اذهبي لكن بعد قليل..

    فسبقها إليه ودخل قبلها للبيت -بيت أمها-، فاختبأ بمكان لا تراه ليشاهد ماذا تفعل بالمنزل..

    أتت سارة لبيت أمها كالعادة ودخلت تتوضأ، فرشت سجادتها وبدأت تصلي وتدعو..

    وسالم يشاهدها ويسمعها وهي تدعو بصوت مسموع، تلح بالدعاء لها ولزوجها وهو يسمعها وهي تدعي له أن الله يهديه وأن الله ينير بصيرته وأن الله يسخره لها

    فلما سمع دعاءها واذا بزوجها سالم يجهش بالبكاء وركض إليها أخذ يتأسف لها عن كل الذي فعله بها، ثم قال لنجلس بهذا البيت دون الرجوع لمنزل أهله،

    ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾

    وفعلا ناموا من تلك الليلة بمنزل والدتها منزل أم سارة..

    أثناء نومها مع زوجها بمنزل والدتها شاهدت رؤيا (كأن رجل أتى إليها وقال لها يا سارة لك عشر سنين وأنتِ تعانين وتشكين لأمك ولا عدلت لك شيء وبشهر واحد تدعين الله سبحانه وتعالى وعدل حياتك كلها رجع لكِ زوجك أحلى ما يكون)

    بعد ذلك عاشت سارة مع زوجها سالم ابن عمها بمنزل والدتها سعيدين لا يكدر حياتهم شيء فسبحان الله العظيم الذي بيده ملكوت السموات والأرض بيده كل شيء سبحانه لا شريك له فمهما شكوتم ياإخوة للخلق تيقنوا أن الخلق ليس بأيديهم شيء حتى لأنفسهم فسخروا شكواكم لله وحده

    وفي ختام القصة أتمنى أنها قد حازت على إعجابكم، وتقبلوا ودي واحترامي.

    تحرير: حورية الدعوة

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل »

    عدد المشاهدات: 7797


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 23 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches