متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله..
  • بعد الاحتلال العسكري: طهران تغزو حلفاءها إعلامياً..
  • بطاقة: تسلط عليهم ببعض ذنوبهم..
  • بطاقة: أساس حدوث الابتلاءات..
  • (مؤثر) سوريا: مجزرة مروعة في مدينة الأتارب راح ضحيتها ما يقارب 53 شهيد مدني..
  • بطاقة: الجانب الأس الأساس..
  • بطاقة : هناك خوف من تأخر النصر..
  • كاريكاتير: الذنوب والمعاصي تقيدنا..
  • الحلقة (84) من برنامج "مسلمو الروهنجيا" حول فلم الروهنغيا اﻻضطهاد اﻷحمر..
  • يا أحرفي..
  • 10 عوامل تعينك على ترك المعاصي..
  • الروهنغيا الاضطهاد الأحمر.. فلم وثائقي..
  • في أقل من دقيقتين.. الدكتور مهدي قاضي "رحمه الله"..
  • سأظل أرقب رداً لا يوافيني!
  • موكب السحر..
  • في ركاب النور..
  • «مهدي قاضي».. رحلة «علم ودعوة» تنتهي بسجود للرحمن..
  • أحببت يا مهدي أمتك..
  • عندما يبكي البنفسج.. في رثاء شيخي وأستاذي الدكتور مهدي قاضي -رحمه الله-..
  • يا واعظاً بالسمت يا مهدي..
  • أبا عمرٍ نعمى لروحك مرقدا..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    الدعاء (أحكام وآداب)..
    محمد محمود عبد الخالق
    19 شوال, 1438

    المطلب الأول: الدعاء

    فضل الدعاء:

    قال تعالى ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾ "البقرة:186"، وعن معاوية بن حيدة، أن أعرابيا قال: يا رسول الله، أقريب ربنا فنناجيه؟ أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي﴾، وعن ابن عباس قال: قال يهود أهل المدينة: يا محمد، كيف يسمع ربنا دعاءنا وأنت تزعم أن بيننا وبين السماء مسيرة خمس مئة عام، وأن غلظ كل سماء مثل ذلك، فنزلت هذه الآية. قال ابن كثير:والمراد أنه تعالى لا يجيب دعاء داع ولا يشغله عنه شيء، بل هو سميع الدعاء. ففيه: ترغيب في الدعاء وأنه لا يضيع لديه تعالى، وعن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر"/صحيح/.

    قال الله تعالى﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ "غافر:60". قال البغوي: أي اعبدوني دون غيري، أجبكم، وأثبكم، وأغفر لكم، فلما عبر عن العبادة بالدعاء، جعل الإثابة استجابة.

    وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدعاء هو العبادة"/صحيح/، يعني: أن الدعاء هو خالص العبادة كما في حديث أنس عند الترمذي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدعاء مخ العبادة"، والمعنى أن العبادة لا تقوم إلا بالدعاء، كما أن الإنسان لا يقوم إلا بالمخ، قال القاضي عياض: أي: هو العبادة الحقيقة التي تستأهل أن تسمى عبادة، لدلالته على الإقبال على الله، والإعراض عما سواه، وقد قال الله تعالى:﴿ وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ "الجن:18"، وقال تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾"غافر:60"، وقال تعالى﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾"الأحقاف:5،6".

    آداب الدعاء وأسباب إجابته:

    وشروط إجابة الدعاء ثلاثة:

    الأول: دعاء الله وحده لا شريك له بصدق وإخلاص، لأن الدعاء عبادة.

    الثاني: ألا يدعو المرء بإثم أو قطيعة رحم، وألا يستعجل؛ لما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء " /صحيح/

    الثالث: أن يدعو بقلب حاضر، موقن بالإجابة، ويحسن ظنه بربه، لما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه "/صحيح/.

    - ومن آداب الدعاء: افتتاحه بحمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختمه بذلك، ورفع اليدين، وعدم التردد، بل ينبغي للداعي أن يعزم على الله ويلح عليه.

    - ومن أهم أسباب إجابة الدعاء تحري الحلال في المأكل والمشرب، لما جاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم﴾، وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام. فأنى يستجاب لذلك"/صحيح/.

    فاحرص على الاستقامة على طاعة الله وتقواه والإكثار من سؤاله، واسأله باسمه الأعظم، فعن بريدة قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب/المسند والسنن/، وفي مسند أحمد عن ربيعة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام. أي الزموا وثابروا" /صحيح/.

    - أوقات الدعاء المستجاب وأماكنه:

    أوقات الدعاء المستجاب وأماكنه كثيرة جداً وهذه جملة منها:

    (1) ليلة القدر فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة لما قالت له:"أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها ؟، قال:قولي"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"/صحيح/.

    (2) الدعاء في جوف الليل وهو وقت السحر ووقت النزول الإلهي، فإنه سبحانه يتفضل على عباده فينزل ليقضي حاجاتهم ويفرج كرباتهم، فيقول:"من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له"/صحيح/.

    (3) دبر الصلوات المكتوبات وفي حديث أبي أمامة " قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات"/صحيح/.

    وقد اختلف في دبر الصلوات - هل هو قبل السلام أو بعده ؟.

    واختار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أنه قبل السلام، قال ابن تيمية:"دبر كل شيء منه كدبر الحيوان"، وقال الشيخ ابن عثمين:"ما ورد من الدعاء مقيداً بدبر الصلاة فهو قبل السلام، وما ورد من الذكر مقيداً بدبر الصلاة، فهو بعد الصلاة".

    (4) بين الأذان والإقامة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة"/صحيح/.

    (5) عند النداء للصلوات المكتوبة، وعند التحام الصفوف في المعركة، كما في حديث سهل بن سعد مرفوعاً:" ثنتان لا تردان، أو قلما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً"/صحيح/.

    (6) عند نزول الغيث كما في حديث سهل بن سعد مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء وتحت المطر"/صحيح/.

    (7) في ساعة من الليل كما قال عليه الصلاة والسلام:"إن في الليل ساعة لا يوافقها مسلم يسأل خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة/صحيح/.

    (8) ساعة يوم الجمعة، فقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال: " فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها" /صحيح/.

    (9) عند شرب زمزم فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ماء زمزم لما شرب له"/صحيح/.

    (10) في السجود قال صلى الله عليه وسلم:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء"/صحيح/.

    (11) عند سماع صياح الديكة لحديث:"إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكاً"/صحيح/.

    (12) عند الدعاء بـ" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم:أنه قال:" دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت:لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له"/صحيح/، قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: ﴿ وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ﴾.

    قال رحمه الله: في هذه الآية شرط الله لمن دعاه أن يجيبه كما أجابه وينجيه كما نجاه وهو قوله:﴿ وكذلك ننجي المؤمنين ﴾.

    (13) إذا وقعت عليه مصيبة فدعا بـ "إنّا لله وإنّا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها"، فقد جاء عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله:إنّا لله وإنّا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها، إلا أخلف الله له خيراً منها"/صحيح/.

    (14) دعاء الناس بعد قبض روح الميت ففي الحديث أن النبي صلى الله دخل على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال:" إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله فقال:لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون"/صحيح/.

    (15) الدعاء عند المريض: فقد جاء عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: قال صلى الله عليه وسلم:" إذا حضرتم المريض فقولوا خيراً فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون.. قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت:إن أبا سلمة قد مات، فقال لي: قولي:اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبى حسنة" قالت:فقلت فأعقبني الله من هو خير لي منه، محمداً صلى الله عليه وسلم"/صحيح/.

    (16) دعوة المظلوم وفي الحديث:"واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب"/صحيح/، وقال عليه الصلاة والسلام:"دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجراً ؛ ففجوره على نفسه"/صحيح/.

    (17) دعاء الوالد لولده – أي: لنفعه - ودعاء الصائم في يوم صيامه ودعوة المسافر فقد صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال:" ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر"/صحيح/.

    (18) دعوة الوالد على ولده – أي: لضرره - ففي الحديث الصحيح: " ثلاث دعوات مستجابات: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده"/صحيح/.

    (19) دعاء الولد الصالح لوالديه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به" /صحيح/.

    (20) الدعاء بعد زوال الشمس قبل الظهر فعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه أن رسول الله كان يصلي أربعاً بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال:"إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح"/صحيح/.

    (21) الدعاء عند الاستيقاظ من الليل وقول الدعاء الوارد في ذلك فقد قال صلى الله عليه وسلم: " مَنْ تَعَارَّ (أي: استيقظ) مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ " /صحيح/.

    المطلب الثاني: أدعية مختارة

    ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار﴾ "البقرة:201".

    ﴿ربَنَا اصرٍف عَنَا عَذّابَ جَهَنَمَ إنَ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ﴿65﴾ إنَهَا سَآءَت مُستَقَراً وَمُقَاما﴾ "الفرقان:66".

    ﴿رَبَنَا هَب لَنَا مِن أزوَجِنَا وَذُرِياتِنَا قُرَةَ أعيُنٍ واَجعَلنَا لِلمُتَقِينَ إمَاماً﴾"الفرقان:74".

    ﴿رَبَنَا اغفِر لَنَا وَلإخوَنِنَا الّذِينَ سَبَقُونَا بِاللإيمَانِ وَلاَ تَجعَل فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَذِينَ ءَامَنُوا رَبَنَآ إنَكَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ﴾"الحشر:10".

    ﴿رَبَنَا لاَ تُزِغ قُلُوبِنَا بَعدَ إذ هَدَيَتَنا وَهَب لَنَا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَكَ أنتَ الوَهَابُ﴾ "آل عمرآن:8".

    ﴿ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ "آل عمران: 194".

    ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ "النَّمْل:19".

    ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ "النمل: 15"

    قال الله تعالى عن نبيه إبراهيم:﴿ رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ ﴿٤٠﴾ رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ﴾ "إبراهيم:41".

    قال الله تعالى عن نبيه موسى: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم﴾ "القصص 16".

    قال الله تعالى عن نبي الله نوح:﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴾ "القمر: 10".

    قال الله تعالى عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:﴿ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾ "الإسراء: 80".

    ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾ "الأنبياء: 84".

    ﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ "الأنبياء:88".

    ﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ "الأنبياء:90".

    ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ "البقرة 286"

    ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٥٠﴾ فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّـهِ.. الآية﴾ "البقرة 251".

    ﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ "المؤمنون 109".

    ﴿وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ "النور 118"

    ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾"الممتحنة 5".

    ﴿.. وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا ﴾ "الإسراء 24".

    "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم" /صحيح/.

    "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات" /صحيح/.

    "اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء" /صحيح/.

    "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر" /صحيح/.

    "اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى" /صحيح/.

    "اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها" /صحيح/.

    "اللهم اهدني وسددني، اللهم إني أسألك الهدى والسداد" /صحيح/.

    "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك" /صحيح/.

    "اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل" /صحيح/.

    "اللهم أكثر مالي، وولدي، وبارك لي فيما أعطيتني" يدل عليه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأنس "اللهم أكثر ماله، وولده وبارك له فيما أعطيته" /صحيح/.

    "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات، ورب الأرض، ورب العرش الكريم" /صحيح/.

    "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت" /حسن/.

    "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" /صحيح/.

    "اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضي فيّ حكمك، عدل في قضاؤك. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي"/صحيح/.

    "اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك" /صحيح/.

    "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" /صحيح وقد قالت أم سلمة رضي الله عنها "كان أكثر دعائه صلى الله عليه وسلم"/.

    "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة" /صحيح/، وفي لفظ: "سلوا الله العفو والعافية فإن أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية" /صحيح/.

    "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة" /أحمد 4/181 والطبراني في الكبير، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 10/178 رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات/.

    "رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى إلي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكاراً، لك ذكاراً، لك رهاباً، لك مطواعاً، إليك مخبتاً أواهاً منيباً، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي" /صحيح/.

    "اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله" /صحيح/.

    "اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي" /صحيح/.

    "اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، ومن سيئ الأسقام" /صحيح/.

    "اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء" /صحيح/.

    "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني" /صحيح/.

    "اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي، وترحمني، وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك" /حسنه الترمذي وقال سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - فقال: هذا حديث حسن صحيح. وفي آخر الحديث قال صلى الله عليه وسلم: "إنها حق فادرسوها وتعلموها"/.

    "اللهم إني أسألك من الخير كله: عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر [ما استعاذ بك] [منه] عبدك ونبيك. اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً" /صحيح/.

    "اللهم احفظني بالإسلام قائماً، واحفظني بالإسلام قاعداً، واحفظني بالإسلام راقداً، ولا تشمت بي عدواً ولا حاسداً. اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك" / صحيح/.

    عدد المشاهدات: 1360


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 جمادى الأولى, 1439
    Skip Navigation Links
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
  • لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
  • الرد على شبهات المشاركة في أعياد الكفار..
  • الأذان "المزعج" ورأس السنة الصليبية المعشوق!!
  • هل هي نواة ثورة ضد حكم الملالي؟!
  • "جهاد الكوكايين".. حماية أمريكية لتمويل الإرهاب الشيعي بالمال الحرام!!
  • القول المصقول في مصادرة العقول..
  • تربية الأولاد (وكان يأمر أهله بالصلاة) | أ. د. عبدالله بن عمر السحيباني..
  • كاريكاتير: اعتقال الطفل الجنيدي..
  • ليكن خُلُقك القرآن | د. عبدالرحمن الشهري..
  • وماذا بعد الغضب الإسلامي بشأن القدس؟
  • متى الساعة؟ | د. محمد الدويش..
  • إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون..
  • الناجحون في الحياة..
  • خطوات نحو النور..
  • وصفة لذوي القلوب الحيّة..
  • عاجزون أمام الزلازل!!
  • (مقاطع) بين الحسنات والسيئات..
  • مخالفات النساء..
  • (مرئي) في مؤتمر (كيف نهزم الإسلام) حضره ضباط استخبارات ويهود ونصارى كان من خططهم: وضع أشخاص ودعمهم لتغيير تفسير القرآن والأحاديث وإسقاط أقوال العلماء..
  • اعتزاز المسلم بدينه وإيمانه | د. عبدالرحمن المحمود..
  • عباد الرحمن.. أوصاف لازمة | أ.د. ناصر بن سليمان العمر.. (مقطع)
  • أخطاء في حياة النبلاء..
  • مائة عام على وعد بلفور والقادم أخطر..
  • هل تريد أن يختم لك بخير؟ | أ.د.عمر المقبل |مقطع قصير|..
  • لماذا إذاً نشتكي الفقر؟!
  • من معاني الرجوع إليه..
  • حقوق المرأة في الإسلام.. مجموعة تغريدات الشيخ محمد بن الشيبة الشهري..
      المزيد
      التصنيف: