متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    ما زلت أحلم وحدي..
    عبد الكريم الكيلاني / مجلة حياة العدد (90) شوال 1428 هـ
    16 ربيع الثاني, 1438

    في لحظة اعتدت على مزاولتها كلما تاقت نفسي إلى احتضان نهر ذكرياتي الطفولية على شاطئه الحبيب أسامره فتسامرني خفقات قلبه الذي أصبح حزيناً مثلي ومثل كل عاشق مخلص له ولبساتينه وحقوله ونخله وزرعه، في تلك اللحظة تساءلت سؤالاً بدأ ينزرع في داخلي مثل احتراب النحل على زهرة ترتعش في كأس ماء.

    خرج السؤال حزيناً مثل ابتسامة باهتة صنعها اليتم على وجه طفل مسكين: لماذا الفرات يئن ودجلة يتضور ألماً من انعدام الفرح على شاطئيه، ولماذا تحول الجريان إلى صوت سقسقة ملولة؟ ماذا أملك لأفدي النهرين؟

    لم أفكر كثيراً لأن زادي هي تلك الأحبار وثروتي حبي لوطني وما يملكه قلبي من وفاء وفداء.

    أقترب من النافذة لأطلق تحية المساء على نهري الحزين، أرى النور الذي زارني بالأمس يحلق من بعيد، ورويداً، رويداً يتحول إلى عباءة فأفتح ذراعي فرحاً مغتبطاً وأصرخ بفرحة طفل سعيد: أهلاً بحاملة الأمل والسلام، أهلاً بحاملة الأمان إلى قلبي، أهلاً بك سيدي، ما عاد يهمني من تكون!! إنسياً كنت أو جنياً، كل همي أن من يخاطبني لا يملك في جعبته سواطير الأذى ولا بنادق الموت ولا متفجرات التفخيخ.

    - أما زلت تحلم بعودة السلام والأمان إلى وطنك الحبيب أيها الشاعر الجريح؟

    خرجت من روحي آه بحجم الشمس واغرورقت عيناي بالدموع وبلا شعور أجهشت بالبكاء كعادتي عندما يزورني هذا الألم الذي كاد أن يصبح لصيقاً بروحي مثل مرض لا دواء له سوى عودة الفرح والطمأنينة إلى بيوتات مدينتي المعشوقة موصل الولادة والفرح والهدوء والأمان.

    ربتت على كتفي بحنان شعرت أنني أحتاجه كطفل تهدهد على كتفه أمه الحنون ثم قالت:

    - الرجال لا يذرفون الدموع يا ولدي.

    قلت والدموع ما تزال تنساح على خدي:

    - هل تعتقدين أيتها الحنون القادمة من سماء الرحمة أنني أبكي ضعفاً أو خوفا؟؟

    ألا تقرأين الصحف؟؟ ألا تسمعين الأخبار؟

    قاطعتني:

    - إنه امتحان يا ولدي!

    - أي امتحان ذاك الذي تتحدثين عنه؟؟!!، أيمتحن الوطن بقتل بعضه بعضاً، ألم نكن كأسنان المشط......؟؟

    ارتسمت في وسطها أربع شمعات أضاءت ظلمة روحي وهدّأت من روعي فسألت ما هؤلاء الشموع؟

    ابتسمت وأفردت طرفيها مثل حمامة السلام ثم قالت: - هكذا كنتم، والآن أطفأ واحدة.

    ترددت فأنا لا أحب الظلام، لكن صوتها اللحوح دفعني إلى الامتثال لأمرها ففعلت، فقالت: أطفأ الثانية!!

    - لماذا؟

    - ستعرف فيما بعد، نفذ ما أطلبه منك. ففعلت مكرهاً أن أفعل!

    وحين أطفأت الثالثة أصبح ضوء المكان باهتاً وساد الصمت وأنا في ذهول أنظر إليها وإلى الشمعة التي بقيت وحيدة بالكاد تنير ظلمة المكان قالت بصوت شعرت به يرتعش: أطفيء الأخيرة

    فأجبتها: لكنني أخاف الظلام

    كررت طلبها، اقتربت ثم تراجعت وقلت بإصرار نابع من إرادتي التي انتصرت على خوفي وضعفي: لا، لن أفعل، كنت غبياً وضعيفاً حين فعلت هذا، بالله عليك دعيني أعيد إشعال الشموع.

    قالت: كيف؟

    قلت: بفلمي وبمداد دمي،، وطني الحبيب يبحث عن رأب لهذا الصدع الذي أصاب وطني أشعلوا شموع الحب والوحدة فيما بينكم وكفى ما خسره العراق من رجال، كفى.

    ثم صرخت أين أنت أيتها الرحيمة، أين أنت؟ تردد صدى صوتي في أرجاء الغرفة التي تحتضن أحلامي التي أصبحت مشروخة وآلامي التي صارت مؤاخية لجسدي لقد اكتشفت أني ما زلت أحلم وحيداً.

    عبد الكريم الكيلاني

    مجلة حياة العدد (90) شوال 1428 هـ

    تحرير: حورية الدعوة

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل »

    عدد المشاهدات: 1507


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 08 شوال, 1439
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
  • النار أوصافها وأنواع العذاب فيها..
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches