متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    يا جبار السموات والأرض أنت أعلم بحالي..
    حورية الدعوة
    02 رمضان, 1437

    عائلة فقيرة مادياً وغنية نفسياً.... مكونة من رجل وزوجته وخمسة أولاد وابنتين ووالدة طاعنة قي السن، وكانت سكناهم في دارٍ خربة.... حياتهم تتسم بالبساطة.... رب الأسرة يعمل في حانوت يبيع به الخضار المختلفة وعند غروب الشمس يغلق محله ويعود لبيته ومعه بعض الخبز والخضر واللحم أحياناً فتستقبله العائلة بفرح وسرور.

    وفي أحد أيام الخريف، كانت العائلة تنتظر قدوم رجُلها مساءً على باب الدار، فإذا بهم برون بعض الشرطة يحملون شيئاً!!

    ما هو هذا الشيء ؟

    إنه نعش.... فنظر أحدهم في النعش فإذا هو المعيل الوحيد وقد سكنت نفسه، وتوقف قلبه، وأُغمضت عيناه، وهو مسجى لا يعلم من أمره شيئاً.... لقد فارق الدار الدنيا، لقد مات رحمه الله، لقد قُتِل المعيل بحادث سيارة.

    والسؤال الآن ـ من يعيل هذه الأسرة؟

    كان الابن الأكبر في الصف الرابع المتوسط، وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره.... فهل يترك الدراسة؟

    هذا هو الحل الوحيد.... نعم لقد ترك الدراسة، وعمل في حانوت أبيه لكي يعيل هذه العائلة المسكينة.

    وتمرّ الأيام.... الأشهر.... وبعد ثلاث سنوات دُعي الولد الكبير إلى الخدمة الإلزامية بعد أن استكمل الثامنة عشرة من عمره، فبرزت عند ذلك مشكلة أخرى، وهي:

    من ينفق على هذه العائلة ؟

    هل يضحّي الابن الثاني بالدراسة كما ضحى أخوه.... والله إنها مشكلة، لا يدركها إلا من عايشها.... ولكن هناك حلاً واحداً فقط لإعفاء الأخ الأكبر من الخدمة الإلزامية، وهو دفع البدل النقدي.... ولكن من أين يأتون بالمال

    واجتمعت العائلة.... وخرجت برأي جديد.... ما هو

    نابع معي بهدوء.... لقد استقر الرأي على رهن البيت

    نعم.... لماذا تعجبت؟.... البيت رهنوه بأربع مائة دينار، وبعد إجراء عملية الرهن انطلقت الأم إلى محطة تجمع سيارات الأجرة لكي تسافر إلى المدينة التي يقطن بها ولدها التي تبعد عن مكان سكناهم مائتان وأربعون كيلومترا، لدفع البدل عن ولدها قبل انقضاء مدته بيوم واحد، وعند المحطة لم يكن هناك مسافرون كثيرون، وانتظرت ما يقرب من الساعة، فلم يأت أحد، وأشرفت الشمس على الغروب، فكان لابد لها أن تستأجر سيارة خاصة لتوصيلها.

    واستأجرت السيارة، ثم انطلقت بها بعد أن قبض السائق أجرته كاملة. وكانت الطريق بين المدينتين تمر بين جبال ووديان.... وبعد ابتعاد السيارة عن المناطق المأهولة واقترابها من المناطق الخالية، تحدث صاحب السيارة مع المرأة.... ولعله سألها عن سر استعجالها في هذا الوقت، فقصت عليه قصة بيع البيت وقصة دفع البدل النقدي عن ولدها وبعد ذلك لعب الشيطان دوره في تحطيم ضمير ذلك الرجل، وكأني أراه وهو يوسوس قائلاً: يا لها من فرصة ثمينة.... المال الذي عند المرأة قد لا تستطيع أن تجمعه من عملك خلال عدة شهور.... ولكنك تستطيع الحصول عليه في عدة لحظات.... وصدق رب العزة عندما قال عن الشيطان ﴿ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ﴾.

    ورسم الرجل الخطة.... والمرأة المسكينة لا تعلم ما يكن لها ذلك السائق.... فهو في تفكير وهي في تفكير آخر.

    وشتان بين النور والظلام.

    وبدأ بتنفيذ الخطة، أوقف السيارة على الجانب الأيمن بقرب وادٍ سحيق.... ونزل وفتح الباب على المرأة، فسحبها من السيارة قسراً، ولم تستطع المسكينة أن تقاوم.... طبيعة المرأة ضعيفة جسدياً، كما وصفها الله تعالى قائلا:

    ﴿ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾

    ونعود إلى موقفنا....

    سحب المرأة وذهب بها بعيداً عن الطريق وأخرج سكيناً وأوسعها طعناً ثم أخذ ما معها من مال.

    ماذا فعلت بك هذه المسكينة؟

    هل ضربتك بشيء؟

    هل هناك ثأر قديم بينك وبينها؟

    سبحان الله، لقد غاب ضمير ذلك الرجل

    وسقطت المرأة متضرجة بدمائها وهي تئن.... وبعد ذلك سلب منها المال وعاد أدراجه إلى السيارة، وتصور معي هذا المنظر الآن.... امرأة تنزف الدماء ليس بقربها مخلوق في هذا المكان المنقطع.... وأدَعُ الباقي لخيالك....

    ركب الرجل سيارته، لكي يكمل المسير إلى المدينة....

    وصل المدينة وعاد محملاً.... وعندما اقترب من مسرح الجريمة أوقف السيارة وادعى أنه سيقضي حاجته.... ولم يكن الركاب يعلمون ما اقترفت يداه.... لقد أراد أن يتأكد من موت المرأة. لأنه تركها وهي تئن فها هو ذاهب إلى المكان، ونظر إلى ضحيته، .... آه.... إنها ما زالت على قيد الحياة.... سبحان الله، .... انظر إليه .... ماذا يفعل؟ لقد انحنى.... ها هو يرفع يديه إلى أعلى وبيده حجرٌ ويصيح قائلاً ((ملعونة أنت ألا زلت على قيد الحياة حتى الآن؟))

    وجمدت المرأة.... وكأنها تنظر إلى أجلها

    وماذا حدث بعد ذلك ؟

    اهدأ.... اهدأ.... يا أخي.... قلت لك اهدأ.... إني أعلم أن قلبك مع تلك المرأة.... أتسمع شيئا إنها صرخة في الوادي.... رباه ماذا حدث ؟

    نزل الركاب من السيارة، .... ها هم يسرعون في اتجاه الصوت.... لقد وصلوا.... ما الأمر؟.... ماذا حدث ؟

    .... لقد شاهدوا.... ماذا شاهدوا.... فاندهشوا مما شاهدوا !!!

    .... وإليك المنظر....

    الرجل ملقى على الأرض مغمىً عليه.... المرأة تتمتم بكلام غير مفهوم. ذهبوا إلى المرأة وأسعفوها، وحملوا الرجل وهو في اللحظات الأخيرة من حياته.... وقصت عليهم المرأة القصة.

    .... وأسعفوا المرأة والرجل....

    ووقفوا ينتظرون سيارة أخرى.... وجاءت السيارة وذهبوا إلى المدينة.... وفي الطريق فارق ذلك المجرم الحياة.... وفي المستشفى جاءت الشرطة وحققوا في الأمر وأخذوا الأموال منه، وأعادوها للمرأة.

    نعم ستقول.... ستنتهي القصة.

    ولم نعلم ماذا حدث؟

    إليك يا أخي الحبيب ما تريد!!

    عندما حمل الرجل الحجر لكي يرمي به المرأة ليقضي عليها في تلك اللحظة لدغه ثعبان فصرخ من شدة الألم، فسمعه الركاب، فهرعوا إليه مسرعين.... وفي المستشفى طلبت المرأة ولدها.... وراحت في غيبوبة طويلة.... فظن الممرضون أنها تعاني من سكرات الموت.

    وفي ضحى اليوم التالي.... أفاقت المرأة من غيبوبتها، ثم قالت لولدها. ادفع البدل سريعاً، وأغمضت عينها.... لا لم تمت.... لكنها في غيبوبة.... ويوما بعد يوم تحسنت حالتها شيئاً فشيئاً.... وبمرور السنين وبفضل الله تبارك وتعالى تحسنت حالة العائلة مادياً.... وهناك على ضفاف نهر دجلة قرب الجسر الكبير في بغداد، دارٌ عامرة بالوفاء والحب، هي الدار الجديدة التي انتقلت إليها العائلة، والتي صبرت واحتسبت حتى فرّج الله عنها.

    وها هو اللواء الركن ((محمود شيت خطّاب)) راوي القصة ذاهب إلى تلك الدار لكي يقابل هذه المرأة المثالية.... ويتحدث إليها من وراء حجاب.... فيسألها ما الذي كانت تقوله وهي ملقاة في الوادي

    فترد: كنت أقول: ((يا جبار السموات والأرض أنت أعلم بحالي فهيئ لي بقدرتك القادرة أسباب دفع البدل النقدي عن ولدي، ليعود إلى أهله ويعيلهم.... يا رب))

    يا لها من مناجاة.... يا لها من تضحية.... لم تفكر في غزارة الدم الذي يسيل منها، ولم تفكر إنها قد ترحل عن الدنيا بعد ثوان معدودة.... ولكنها فكرت في كيفية إعالة الباقين!!

    وبعد المناجاة.... فرج الله كربتها وكرب أبنائها

    أعلمت كيف تشفق علبك والدتك؟.... ووالدك؟.... "أدعوك بقلب خالص أن تبرَّ والديك، وترفع يديك بالدعاء لهما فالمخلوق يحتاج إلى الخالق.

    فليصدق المخلوق لكي يكسب رضا الخالق.

    والآن انهض لزيارة والديك.... لأنني أعتقد أنك لم تذهب لهما هذا اليوم.... فسارع بالزيارة وأنت تردد هذه الآية الكريمة:

    ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾

    -------

    المصدر من كتيب: مواقف إيمانية (الكتاب الثاني)

    للمؤلف نجيب خالد العامر

    عدد المشاهدات: 2708


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 23 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches