متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    حصري ومجاني..
    د. خالد سعد النجار
    28 رجب, 1437

    مع بداية بزوغ عصر النفط في المنطقة العربية، بدأت الكثير من التحولات الثقافية مقترنة بالتحولات الاقتصادية، حيث واكب الرخاء المادي حراك ثقافي، ليس فقط في الدول المنتجة للنفط، بل أيضا في سائر الدول العربية، التي اعتمدت عليها الدول النفطية في تصدير جحافل من العمالة التي ساهمت في التعمير ونقل المجتمعات من مرحلة تشبه البداوة إلى مدن تضارع المدن العالمية رونقا وجمالا، وشكلت التحويلات المالية للعمالة العربية دورا رائدا أيضا في تطوير بلادها الأم، فبدأت القرى تعرف البيوت الإسمنتية متعددة الطوابق، بعدما كان الطوب اللبن هو السائد، وانتشرت ظاهرة امتلاك سيارة خاصة حتى في الأرياف، وتأنق البسطاء في ملبسهم ومطعمهم وحتى حفلات زواجهم وسائر شئونهم.

    ولما كانت المادة المعرفية في المنطقة ليست بقضية جوهرية ولا إستراتيجية، بل هي شأن ترفيهي لا يرتبط بنهضة على أرض الواقع إلا ما ندر.. بدأ مع الرفاهية المادية على اختلاف درجاتها حراك معرفي وثقافي، ففي الماضي كان جمهور الكادحين كُثر، والبطون الخاوية لا يعنيها ثقافة بقدر ما يعنيها سد الرمق، أما الرشوة والمحسوبية والأبواب الخلفية فكانت وما زالت قادرة على تجاوز المسافات وتوفير العناء في الدراسة والتحصيل والتثقيف، لذلك ظلت الوجبة المعرفية في العالم العربي شأن المترفين وأصحاب الخبز اللين الذين يجدون في الثقافة نوعا من التسلية والترفيه وإمتاع الذهن والوقت.

    ومع تعطش الناس للدين الإسلامي انتشر الكتاب الإسلامي بدرجة باهرة، وتصدرت مبيعاته معارض الكتب لسنوات مديدة، بل يمكن اعتبار اكتساح الكتاب الديني نوعا من التميز الفريد للمنطقة بخلاف الكتاب السياسي الذي تسلسل بقيود السلطة التي حذرت على الكتاب والمفكرين التطرق لهذا المجال، ورسخت في قناعات الناس أن الخوض في السياسة نوعا من اللعب بالنار، حتى اشتهر المثل الذائع الصيت «من السياسة ترك السياسة»، أما كتب الرواية والفكر والفلسفة وغيرها فيمكن القول أنها لم تستطع أن تروي الظمأ المعرفي كما الكتب الإسلامية التي كانت النفوس تتشوق إليها بحكم النشأة والتربية المحافظة.

    وواكب انتشار الكتاب ثورة في عالم المجلات خاصة الدينية والأسرية والاجتماعية، وحققت نسب توزيع عالية وانتشار رائع، وساعدتها الإعلانات على صفحاتها في التدعيم المادي الذي أتاح لها رونق الطباعة ورصانة المحتوى باستجلاب خيرة الكتاب والمختصين، ورصد مكافآت مجزية لكل المشاركين في صدور الأعداد سواء أكانت شهرية أم أسبوعية، ثم وجدنا المسابقات الهادفة على صفحات هذه المجلات التي رصدت لها آلاف الدنانير والدراهم، الأمر الذي جذب لها الكثير من المتابعين والمطالعين والمشاركين والمعلنين بالتبعية.

    وكما أن دوام الحال من المحال، وكانت عجلة التغيير لا تتوقف، خاصة في العالم الذي بات يلهث وراء المعرفة، حتى يمكن القول أنها «حرب معرفية» ضروس، قزمت أقواما وضخمت آخرين، وأعادت الصياغة العالمية وترتيب الدول وفق تقدمها المعرفي المستلزم للتقدم التقني بالضرورة.

    ظهرت الإنترنت.. وكانت في بدايتها أسطورة الأساطير، وأتذكر أنني إبان ظهورها كنت من المستمعين للإذاعة البريطانية التي كانت وقتها المصدر الوحيد الذي تتلمس منه أخبار تكسر حدود التعتيم الإعلامي المفروض على بلادنا، والذي لا يعرف غير تمجيد القائد الملهم، والحديث عن إنجازاته هو وحكومته الموقرة !!.

    وفي برنامج استفساري شهير، بعنوان «بين السائل والمجيب» سأل أحدهم: ما هي الإنترنت؟! وأجابه أحد المختصين نصا بأنها: محيط من المعلومات والمعارف، حتى أنك يمكن أن تتعرف من خلالها على طريقة قيادة الطائرة مع رسومات توضيحية لذلك كأنها تحاكي الحقيقة.

    ورويدا رويدا تخللت الإنترنت الشركات والمصانع والبيوت.. وبدأت تحولات جذرية تجتاح العالم، فتقلص دور الإعلام الورقي، واستخدم الناس البريد الالكتروني، وصار البسطاء يملكون بريدا وأثنين وثلاثة، وكسرت الإنترنت الحواجز المعرفية، وتطرقت للمسكوت عنه وغير المسكوت عنه، بل وجد الناس متنفسا فوريا للكتابة والتعليق والنقد والبوح.

    ورويدا رويدا انسحب الكتاب الورقي بكافة أنواعه من حلبة السباق المعرفي، خاصة في عصر رقمي يبحث الجميع عن المعلومة السريعة والموجزة، وفقد المؤلفون والكتاب مصدرا ماليا كانوا يعيشون منه حياة كريمة، تمكنهم من مزيد من البحث والإفادة والاستفادة.

    ورويدا رويدا انسحبت المجلات من المنافسة، وفقدت القارئ الذي لا يصبر على انتظارها كل شهر أو أسبوع، في الوقت الذي بين يدي فأرة الكمبيوتر طوفان معرفي هادر ومتنوع، وبفقدان القارئ تلاشت الإعلانات التي كانت المورد المالي الذي يدعم مسيرة المطبوعات الورقية، ووجد كثير من فريق تحرير المجلات والكتاب أنفسهم بلا مورد ولا عائل بعد توقف المجلة عن الصدور، أو على الأقل تحولها إلى النسخة الالكترونية المجانية بدلا من النسخة الورقية.

    أما مواقع الإنترنت فهي «مجانية» بامتياز.. مجانية لفريق العمل بالدرجة الأولى لأن سعة الموقع المعرفية جبارة، تطالع فيه كل لحظة عشرات الأخبار والمقالات والتقارير.. ولا يمكن توفير ميزانية مالية قادرة على استيعاب هذه الجيوش من الأقلام المشاركة.

    و «مجانية» للمتصفح الذي بات يتجول هنا وهناك، ولا يكلفه الأمر سوى اشتراك شهري لخط إنترنت تتسابق الشركات في تخفيض سعره وتحسن سرعته.

    هذا «الفضاء المعرفي المجاني» -في أغلب أحواله- أحدث أيضا تصدعا معرفيا في إطاره العام مجملا، فمع غياب الدعم المادي لا تجد باحث يضني ليله ويكد نهاره في إخراج عمل معرفي ثقافي رصين، وصار بذل الجهد على المتطوعين والهواة وأصحاب الترف الثقافي، وانتشرت ظاهرة الضحالة المعرفية، حتى أن المتصفح قد يقرأ عشرات المقالات دون أن يخرج بشيء يذكر.

    «حصري ومجاني».. بات شعار مواقع الإنترنت الذي يجمع بين متضادين، ويقرب متنافرين، المواقع لا موارد مالية عندها، وفي ذات الوقت تبحث عن جهد رصين ومعرفة دسمة، وهذا لا يتأتى إلا على أكتاف مخضرمين لهم التزامات مادية مرهقة في مجتمعات الغلاء فيها لا يرحم.

    وكما استطاعت الإنترنت أن تبني طاهرة «الطوفان المعرفي» بالمقابل طعنت المعرفة وصُناعها في مقتل، الذين انسحبوا بدورهم، وصارت المواقع بعضها عالة على بعض، والكل يقتبس من الكل، أما الحصري والرصين فمقتصر على مواقع تشرف عليها مؤسسات حكومية تضمن لها التمويل المالي غير الربحي، أو مؤسسات وقفية وجمعيات خيرية.

    تلك إشكالية المعرفة الالكترونية الهشة أو الثورة المعرفية المترفة التي يتبناها في مجملها جيل الشباب الذي يفتقد عموما للمهارة والخبرة والعمق العلمي، أو شريحة المرفهين الذين لا يهمهم سوى أن تظهر خاطرته أو تدوينته مرفقة بصورته الشخصية على عدد من المواقع، في نوعا من إرضاء الذات الثقافية، والشعور بأنه ذو مكانة ووجاهة معرفية.

    عدد المشاهدات: 1791


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 21 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches