متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    خبرات الأمم .. سنغافورة نموذجا..
    د. خالد سعد النجار
    20 ربيع الأول, 1437

    إذا أردنا أن نتكلم عن قصة نجاح سنغافورة فإننا لا نتكلم عن دولة عادية أخذت بأسباب النهضة والرقي، بل إنها دولة حفرت طريق التقدم بلا موارد تذكر، ولا مقومات ترصد سوى عزيمة أبنائها وحسن إدارتهم لبلادهم، وهي اليوم تتغنى بالمؤشرات الاقتصادية الباهرة بهد قرابة خمسين عاما من الكفاح، وإن تركنا لغة الإنشاء وتركنا المجال للأرقام فسنجد أنه بلغت حصة الفرد السنغافوري من الناتج القومي 62.4 ألف دولار سنوياً، وهي بذلك تحتل المرتبة السابعة عالمياً على هذا الصعيد، متقدمة على كافة الدول الصناعية الكبرى في العالم.

    لم تكن سنغافورة تمتلك مقومات الدولة ولا الأمة، فهي ليست سوى جزيرة صغيرة لا تزيد مساحتها على 618 كيلومتراً مربعاً. كانت تعيش على نشاط قاعدتين عسكريتين بريطانيتين، ويقطنها مهاجرون ينتمون لأعراق مختلفة.

    (لي كوان يو) مؤسس سنغافورة الحديثة، وأول رئيس وزراء بعد الاستقلال، والمعروف باسم «الوزير المعلم».. يقول في كتابه «قصة سنغافورة»: "لو كنت وزملائي نعلم عندما أنشأنا حزب العمل الشعبي في العام 1954 حجم ونوعية المصاعب التي سنواجهها على طول الطريق الذي انتهجناه لما فكرنا بدخول معترك السياسة أصلاً، إذ لم يكن في أذهاننا آنذاك سوى فكرة واحدة: الخلاص من الاستعمار البريطاني. أما ما عدا ذلك فكنا نعتبره تفاصيل صغيرة ومشكلات تافهة يمكن معالجة كل منها في حينها، لكننا كنا مخطئين كثيراً، فنحن كنا في واقع الأمر نواجه مهمة ثقيلة وشاقة إلى أقصى الحدود، وهي تأسيس دولة وإيجاد أمة من لا شيء".

    آنذاك كتب صحفي بريطاني في الصندي تايمز: "سينهار الاقتصاد السنغافوري إذا ما تم إغلاق القواعد البريطانية والتي تفوق تكلفتها مائة مليون جنيه إسترليني".. يذكر أن وجود القوات البريطانية كان يوفر 30 ألف فرصة عمل أي ما يعادل 20% من الناتج القومي الإجمالي.

    لكن القيادة السنغافورية اعتمدت مبدأ اختيار العنصر الأفضل لأية مهمة أو واجب، مهما كانت انتماءاته أو أصله.. كانت تهتم بالنتائج فقط. كانت تعلم تماماً أن فشلها سيعني حرباً أهلية واندثار حلم.

    وقد كان من الطبيعي ألا تقتصر الخطط على جانب واحد من الاقتصاد، فتم تشجيع بناء المصانع الصغيرة، وخاصة مصانع تجميع المنتجات الأجنبية، على أمل أن يتم البدء بتصنيع بعض قطعها محلياً.

    وقد عرفت التجربة الكثير من الفشل سواء لنقص الخبرة أو عدم الحصول على الاستشارات الصحيحة. وكلف ذلك الفشل غالياً، لكن البلاد استفادت من الدروس المكتسبة وعملت على عدم تكرار الخطأ – كما يقول (لي كوان يو).

    ومع استكمال انسحاب القوات البريطانية كان من بين أهم إنجازات تلك الفترة إكمال منطقة (جورونج) الصناعية، وهي المنطقة التي شهدت نجاحاً ضئيلاً للغاية فيما يتعلق باجتذاب الاستثمارات الأجنبية حتى منتصف الستينيات، ثم أخذت الحياة تدب فيها بسرعة بعد ذلك.

    يقول (نجيام تونج دو) عضو الفريق الاقتصادي المؤسس: "في عام 1965 أدركنا عدم إمكانية الاعتماد على أسواق جيراننا وقررنا أن نتحول إلى اقتصاد عالمي، فيجب أن نكون مستعدين للتنافس مع أي دولة في العالم ومن ثم قمنا بإلغاء جميع الرسوم على الواردات لتتدفق التجارة بشكل حر مما يمكن من استيراد المواد الخام بحرية وبما يمكننا من التصدير بحرية، وبذلك تحولت سنغافورة إلى أول اقتصاد عالمي، نحن براجماتيون بمعنى أننا نرحب بشركات متعددة الجنسيات، وفي تلك الأيام لم تكن حتى الدول الكبرى مثل الهند والصين وأندونيسيا ترحب بالاستثمارات الأجنبية فقد كانت توجهاتها قومية".

    لقد عمل (نجيام تونج دو) في هيئة حكومية تدعى مجلس التنمية الاقتصاديEDB وكانت مهمة هذه الهيئة إقناع المستثمرين الأجانب بأن سنغافورة مكان جيد للاستثمار، وبرز وزير المالية السنغافوري الأول دكتور (كوكينج سوي) والذي عرف بمهندس الاقتصاد السنغافوري، فهو لم يأت فقط بسياسات أدت إلى النجاح الاقتصادي في سنغافورة، وإنما أيضا حافظ على بعض السياسات الاقتصادية الإيجابية التي تركها البريطانيون.

    كان أحد هذه المشاريع برنامج إدخار وطني إجباري يعرف بـCPF والذي بدأ عام 1955 هذا البرنامج يجعل الموظفين يشاركون بنسبة من رواتبهم الشهرية في ادخار مستقبلي، بفضل ذلك تمكن اليوم حوالي 85% من السنغافوريين من امتلاك منازل لهم.

    يقول (لي هسين لونج): أعتقد أننا ركزنا بشكل كبير على الحفاظ على نزاهة نظامنا فنحن نتعامل بصرامة مع الفساد كما نركز بشكل كبير أيضا على الأكفاء في تشغيل النظام مما يجعل القيادة فاعلة وقادرة على الإبداع، والترقيات من نصيب الأفضل، الرجل المناسب في المكان المناسب.

    وتحمل سنغافورة النظيفة بصمة (لي كوان يو) الواضحة، ولا يعتذر عن تأثيره النافذ في بلاده: "إذا كانت سنغافورة دولة مربية، فأنا فخور برعايتها وتنشئتها". واختار (لي كوان يو) اللون الأبيض للباس حزب العمل الشعبي الحاكم. وسأله مرة أحد الصحافيين عن سبب اختيار هذا اللون، فأجابه: "هذه الملابس ترمز إلى الشفافية والنظافة".

    وما أن اقتربت مرحلة السبعينيات من نهايتها حتى كانت البلاد قد وضعت حداً نهائياً لمشكلة البطالة، وأتاح لها ذلك الانصراف إلى مشكلات أخرى، مثل تحسين نوعية المنتجات، ورفع مستوى التعليم، بحيث لا يقل عن أفضل المستويات العالمية. وليس هناك شك في أن التقدم التقني المتسارع الخطى الذي أخذت البلاد على عاتقها مواكبته أولاً بأول قد سمح لها بأن تحوّل القلب الذي ليس له جسد إلى قلب ذي جسد.

    لقد سمحت لها المواصلات والاتصالات الحديثة بأن يكون جسدها موجوداً في أقصى البقاع. وبعد أربعة عقود من العمل الجاد، تحقق الحلم. وانتقلت سنغافورة من العالم الثالث إلى العالم الأول.

    يقول (لي كوان يو): "لا اعتقد أن طريق الديمقراطية تؤدي إلى التنمية، بل أرى أن البلد يحتاج إلى النظام أكثر من حاجته إلى الديمقراطية".

    وعن أحد أسرار نجاح سنغافورة يقول (فيليب يو): "إن الطريقة الوحيدة للاحتفاظ بحماس الشباب هنا اجتذاب الشباب اللامعين من الخارج لإذكاء شعلة الحماس في المدارس، نحن في الأساس صورة مصغرة من أميركا فنحن نجتذب المهارات من كل مكان، وأعتقد أن هذا هو العنصر الأساسي، الأساس في سياستنا هو ضمان أن لا يرى الشباب أننا نعيش في مدينة مرفهة، ولكن أن لدينا بالفعل منافسين مصممين على التطور وأداء عمل أفضل منا، وهذا أمر مهم".

    ويقول (فيليب يو) أيضا: "ليس لدينا أسرار، لدينا فقط كلمة واحدة اسمها «العمل» سنغافورة مبنية دون موارد على الإطلاق، لا يوجد سر، إنها كلمة بسيطة وهي العمل، العمل الجاد. والشيء الجيد في سنغافورة أننا لا نمتلك موارد، الحقيقة أننا لا نمتلك موارد أو ثروات طبيعية حتى أننا ليس لدينا أرض لزراعة غذائنا، كل شيء نأكله مستورد، 50% من المياه مستوردة، السر حافز الدافعية للعمل الجاد والبحث عن طرق لكسب العيش، إذا كانت لدينا كل الموارد الطبيعية ربما لم يكن هناك مبرر للعمل".

    وإذا أردت اليوم أن تتحدث عن سنغافورة فستجد الكثير في خامس أغنى دولة في العالم.. اقتصاد جبار يشمل كبرى الأسواق المالية التي تضم أكثر من 700 مؤسسة أجنبية و60 مصرفا تجاريا إضافة إلى بورصة مزدهرة لتبادل العملات الصعبة بحجم 60 مليار دولار. وهي من أكثر بلدان الأرض أمنا، ومن أكثرها اطمئنانا، كما هي نموذج في المحافظة على البيئة، ومثال في المحافظة على مستوى المعيشة.. إنها وباختصار تتقدم الآخرين في كل شيء.

    عدد المشاهدات: 1008


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 20 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches