متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    مناسباتنا الدينية وسياسة التفريغ من المضمون..
    د. خالد سعد النجار
    20 ذو القعدة, 1435

    تهل علينا في كل عام من شهر ربيع الأول مناسبة مولد الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، حيث تعطل المصالح الحكومية في يوم أجازة رسمية، وينتشر باعة «حلوى مولد النبي» في كل الأماكن، ويقبل الناس علي شرائها وتناولها بشغف منقطع النظير، والكثيرون يخصون يوم 12 ربيع الأول بالتوسعة على الأهل وطبخ اللحم وما لذ وطاب من المأكولات، والمتدينون منهم يحرصون على المشاركة في الأمسيات الدينية التي تقام في هذا اليوم حيث تتلى في المساجد آيات من الذكر الحكيم وتنشد التواشيح ويتبارى البلغاء في إلقاء فصيح الكلمات حول حياة النبي العدنان.

    ذكرياتي في الطفولة كانت لا تخرج عن هذا الإطار العام لتلك المناسبة، أما في مدرستي الابتدائية فكانت الاستعدادات لهذه المناسبة تنطلق قبلها بأيام عديدة لتجهيز يوم احتفالي يتشارك فيه التلاميذ بين مجموعات الأناشيد، وإلقاء الخطب المعدة سلفا، وبعض التمثيليات وتعليق الزينات، وغيرها من الأنشطة الاحتفالية، وأذكر أن معلمي -لعذوبة صوتي- كان يخصني بتلاوة الآيات الشهيرة من سورة الأحزاب في بداية الحفل المدرسي: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48)}، ثم يقوم كبير معلمي اللغة العربية بإلقاء خطبة بليغة عن حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكانت خطبة طويلة، وكنا نتململ منها نحن الصغار، ولا نفهم من مفرداتها الكثير، فلقد كانت بمثابة استعراض للفصاحة والبلاغة أمام هيئة التدريس وضيوف الحفل من قيادات الإدارة التعليمية، وينتهي هذا اليوم بذكريات التخمة والحلوى والراحة من معاناة الاستذكار إلى أجواء الاحتفال والسمر.

    فلما كبرنا وعقلنا وقرأنا سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وطالعنا السنن، وقفنا على روائع ومواقف خالدة في حياة سيد البشر، وتعرفنا على رسول الله النبي والقائد والمحارب والزوج والأب والصديق والمعلم والناصح والعابد والبليغ... في منظومة بشرية رائعة لا تجد لها مثيلا بين عظماء الإنسانية.

    وبالتالي أحسسننا بمدى الاستهتار الذي يخيم على الأجواء التعليمية والتربوية في حياتنا، واستشعرنا مرارة الفقد لهذه المثل والنماذج الرائعة التي نحن في أمس الحاجة إليها، بل تبين لنا أن الاهتمام بالقشور الاحتفالية وإهمال المضامين السلوكية كانت خدعة أو فخ وقعنا فيه. وهذا جر علينا ويلات وكوارث من قبيل تنظيم احتفالات بدعية أبعد ما تكون عن نهج الدين، وبالغنا خلالها في المأكل والمشرب والمديح، بل تجاوزت بعض المدائح النبوية حد الاعتدال إلى الشرك، فألصق البعض صفات ربوبية للنبي، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

    كنا نخرج من مناسبة المولد النبوي خالي الوفاض من نور النبوة، وكان حظنا اللهو والفرح بذكرى ميلاد رجل لا نعرف عنه إلا النذر اليسير، وانقلبت المناسبة من محطة تربوية نتعرف خلالها على شخصية الرسول وقيمه وتعاليمه المباركة إلى ساحة للملذات والتجاوزات.

    أنا لا أمهد بهذه الأسطر إلى تغيير نمط الاحتفال بمناسبة مولد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فجمهور العلماء يقولون ببدعية هذه الاحتفالات، وعلى مر التاريخ الإسلامي الأغر لم نجد أحدا من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الثقات احتفل بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإنما انتشرت هذه البدع مع انتشار الجهل، وسيطرة الدولة العبيدية (الفاطمية) الشيعية على أنحاء من العالم العربي، فرسخوا هذه المظاهر الاحتفالية تملقا للشعوب السنية، ودعوى شكلية منهم لمحبة النبي وآل بيته.

    لكن أعود وأنبه أن ذكرى المولد النبوي لابد وأن تتجاوز حدود الشكليات والملذات، وأن تكون مناسبة دعوية راقية تقترب فيها الأجيال أكثر من هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلابد أن ننجح إعلاميا وسلوكيا في التعريف برسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المستوى المحلي والعالمي، وأن يكون حظ البشر في هذه المناسبة زيادة معرفة بالسنة المحمدية وصاحبها.

    إن أمامنا العديد من القضايا الهامة التي تمس واقع علاقتنا بالنبي العدنان وهديه المبارك للأنام، فبداية لابد أن نكون على قناعة تامة بأن محبة النبي تنبثق من المعرفة الجيدة بشخصه وهديه، وامتثالها في حياتنا واقعا عمليا، وإلا تحولت إلى محبة فارغة من مضمونها، وصار حظنا منها المظهر وليس الجوهر، ومن هذا المنطلق لابد أن تكون ذكرى المولد النبوي فرصة سانحة لتسليط الأضواء أكثر على السيرة النبوية والسنن المصطفوية، وأن تكون فرصة لزيادة المعرفة بين الأجيال والتي تفرز زيادة المحبة الباعثة على الامتثال العملي لهدي النبي في كل أمر.

    وهذا الجهد المعرفي يقع بلا شك على عاتق وسائل الإعلام والدعاة لمحو الأمية الدينية عن السيرة النبوية والسنن القولية والفعلية، فلا ينكر منصف أن إهمال القضية الإعلامية والمعرفية أفرز أجيالا تعاني من أمية دينية مزمنة لا يعرف فيها شبابنا إلا النذر اليسير عن روعة هذا الدين، بل نشأت أجيالا لا تعرف الفرق بين مسند أحمد ومعجم الطبراني وسنن الترمذي، فكيف بالله عليكم ستستقي العلم النافع من هذه الكنوز والموسوعات الحديثية.

    ومن القضايا الملحة أيضا توظيف السنة النبوية في حل القضايا المعاصرة، انطلاقا من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- « تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض» [صحيح الجامع:2937]، وهذا فقه دقيق في غاية الأهمية، والمسئولية تقع فيه على علمائنا الأجلاء من أهل الخير والصلاح والنباهة، وإن كان علماء السلف ما قصروا في هذا الجانب خدمة لأهل عصرهم، واستنبطوا الحلول للمسائل المستجدة في زمانهم، فأولى بعلمائنا أن لا يدخروا وسعا في هذا الجانب المعاصر الهام، فمعين السنة متدفق لا ينضب، وعندنا من القضايا المعاصرة ما تحتاج لهدي النبي وسيرته، خاصة وأننا في عصر لا نعيش فيه بمفردنا، وتشابكت أحداثة، وتعقدت ظروفه، وهناك من التيارات الخارجية المعادية التي لا تريد أن تقوم لنا قائمة، فالاعتبار بفقه الأولويات صار ضروريا، ومن الكياسة أن نحدد ما هو مهم وما هو أهم، وسنة التدرج لابد أن لا تغيب عن اعتباراتنا وتقديرنا للمواقف.

    أما الطنطنة حول التنازلات وهدم ثوابت الدين، وغيرها من الشعارات الحماسية، فهذا محض تحجر لن يخدم قضايانا في شيء، فما من شك أن لكل عصر ظروفه ولكل مرحلة أحكامها.. وها هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتخفى وأصحابه في دار الأرقم إبان مولد الدعوة الإسلامية بمكة، وسياسته في عهد الاستضعاف المكي غير عهد التمكين المدني، بل في غزوة الأحزاب أراد أن يصالح عُيينَة بن حصن والحارث بن عوف رئيسي غطفان على ثلث ثمار المدينة، حتى ينصرفا بقومهما، ويخلو المسلمون لإلحاق الهزيمة الساحقة العاجلة بقريش التي اختبروا مدي قوتها وبأسها مراراً، وجرت المراودة على ذلك، فاستشار السعدين في ذلك، فقالا: يا رسول الله، إن كان الله أمرك بهذا فسمعاً وطاعة، وإن كان شيء تصنعه لنا فلا حاجة لنا فيه، لقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قِرًي أو بيعاً، فحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك نعطيهم أموالنا؟ والله لا نعطيهم إلا السيف، فَصَوَّبَ رأيهما وقال: (إنما هو شيء أصنعه لكم لما رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة).. والكثير والكثير من المواقف التي تتبنى فقه المرحلة، وتحدد الأولويات ضمن الأطر العامة للشريعة الإسلامية التي جاءت لحفظ مصالح الناس لا لتعطيلها.

    ومن القضايا الملحة في هذه المناسبة حوادث التهجم على شخص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سواء في الدانمرك برسوم كاريكاتورية مسيئة أو أمريكا أو غيرها من دول الغرب.. إنها نقطة إنذار هامة يجب أن نستفيق من خلالها، وأن لا يكون حظنا منها مجرد الاستهجان والاستنكار والشجب والإدانة.. لابد أن نكون صرحاء مع أنفسنا وأحوالنا، ونتلمس مكمن الجرح ولا نخاف من مواجهة واقعنا، فما تجرأ علينا الأعداء إلا لضعفنا على كافة المستويات الدينية والتعليمية والاقتصادية والحربية... فهان قدرنا لما ضعفت شوكتنا، ولو كنا نستطيع الرد العملي الفوري لما حدثت أحد نفسه الشريرة بالخوض في رموزنا وثوابتنا. وهذا يدعونا لأن نفكر في مراجعة أوراقنا جيدا، ونعلم أن جرم الاعتداء على شخص الرسول الكريم لنا فيه حظا وعلينا فيه بعض التبعة، بضعفنا وتخاذلنا حتى صرنا لا العير ولا في النفير.

    تلك كانت بعض الهموم والشجون حول مناسبة مولد النبي -صلى الله عليه وسلم-، هذه المناسبة التي تحتاج منا لحسن التوظيف، والاستفادة من نبعها المتدفق، لا أن يصير حظنا منها ماراثونيات احتفالية فارغة، دون فائدة تذكر ولا مواقف تعدل، ولا محاسبة ومراجعة لأحوالنا التي باتت لا ترضي الله تعالى ولا رسول -صلى الله عليه وسلم-.

    عدد المشاهدات: 2118


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 20 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches