متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • أنواع الخطب ومصادرها وطرق إعدادها..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    هل من معتبر
    الرئيسية > لا تتبعوا خطوات الشيطان > هل من معتبر >
    ليلة في ظلمة القبر.. قصة من نسج الحقيقة
    داود العتيبي
    21 صفر, 1433

    سمعت الأم اضطرابا في بطنها، تلاه ضرب مؤلم.. ذهبت إلى الطبيب، فزف لها البشرى، قال : يا بشرى هذا غلام، لم تسع الأرضُ الأمَ من الفرح، سجدت لله شاكرة، حمدته بلسانها وجوارحها، رفعت يديها إليه.. ناجته قائلة : ربُّ هب لي من ذريتي قرة عين.

    بدأ سعد بالمعافسة في بطن أمه.. يتحرك هنا وهناك بكل فرح وحبور لأنه خارج إلى حياةٍ رحبة، ظانا أن الدنيا مع سعتها أسعدُ من بطن الأم مع ضيقه!!

    أما أمُّه.. فعَينها امتزجت بدمع الألم والأمل، والفرح والحزن، والدمع الحار والبارد..

    ألم الحمل وأمل الذرية، فرح الأولاد وحزن الولادة، دمعها الحار خوفا عليه من مس السوء، والدمع البارد لأنه خيل إليها نجاحه فلا تراه إلا رجلا يضرب به المثل.. سندا للظهر، وعصى يتوكأ عليها.

    جاء اليوم المشهود وفرِح الوالد بالمولود :

    خرج سعد يتنسم عبير الدنيا ويأخذ نفسا عميقا يَروِي عظمَه الطرِيَّ الغَضَّ.

    شب قرنُه وبدا مسيرُ الطريق مخالفا لما عوّلت عليه أمه، حلُمت أن يصبح رجلا صالحا فأمسى طالحا، يرى نورَ الطريق فيحيد عنه وظلمةَ الشِّعب فيأوي إليه..

    فما حال سعد؟!!

    سعد صاحب العضلات المفتولة والنظارة السوداء، يركب رأسَه ويخالف الناس ويمشي مع هواه، يسمع نداء الأذان فلا يلبي، ويرى الناس تؤم بيت الله وهو صاد عنه، أعجبته نفسه، وغرته الأماني، وظن أن سعادته فيما يفعل..

    ضيع نفسه ووقته،كأن وجوده في الدنيا ذنب قابله بعصيان وتمرد وتنمر!!

    يفتح عينه من سبات غميق غط فيه، يتعاجز عن القيام، أثقلته الذنوب، على وجهه ضوء أسود فحَدَقُه مظلم، تثائب تثاؤب من بال الشيطان في أذنه ونهض قائما، وبينما هو يمشي في حَمأة اللهو أصابته حُمَّى شديدة فطرحته للفراش صريعا،كان جسده يمانع الأمراض فأصبح مرتَعا للوباء، ذهب إلى الطبيب فحذّره وأنذره من اتخاذ الخليلات وشرب المسكرات، وليته سمع فوعى!!

    ومع كرِّ الليالي وفرِّها وإقبال الأيام وإدبارها حان موعد الرحيل وآذنت النفس بالإياب، وأُخذت الوديعةُ المستودعة.

    اعترى سعدا ضعفٌ في جسده.. تنمّلت أطرافه خارت قواه، نادى: أماه أماه..

    لبّت النداءَ أمُه تهرول وتقول: ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟

    ضمته إلى صدرها، نضحت وجهَه بالماء، إلا أن " سعدا" يصارع شيئا لا يشبه المرض..

    .. نادته: سعد سعد، وبصره شاخص إلى السماء كأنه يرتقب ضيفا مفزعا

    وبعد شدة هَوْلٍ.. جاءه الضيف ذو الوجه الأسود والعين الجاحظة.. مد يده إلى جوف سعد كأنه وجد ما فقد.. لقد نزع الروح نزعا شديدا غليظا كأنه اقتلع جسده كله، وسعد يصارخ ويضطرب ولا منجى من الموت، قد حان ما كنت تحذره يا سعد.

    أراد سعد الكلام ولكن لم يسطع، كان يريد القول : "رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت"

    ما زال سعد يقاتل الموت ولكن لا طاقة له بملك الموت!!

    لم يكن النزع يسيرا بل غرقا، لقد هربت روحُه فلم تدع عِرقا ولا عَصَبا إلا اختبأت خلفه..

    وهذا الملك غارق في نزعه، فالعذاب عسير ولا طاقة للجبال الرواسي به!!'.

    وذهب ملك الموت متأبطا شرا، تاركا جسده المسجى بالهول والهلع...

    بقي سعد جثة هامدة لا تطيق حراكا بل هي أشد ما تكون في سكونها..

     ضربت الأم صدرها وقالت: بنيَّ سعد وقتك الأواقي، أجبني، ما ذا أصابك؟

    فلمَّا لَمْ يجب عرفت أن ليس ثمة مرض.. إنه الموت الذي لا يرده ملك مقرب ولا نبي مرسل

    كان سعد تاركا للصلاة مجانبا للطاعة بعيدا عن الخير، فتحرجوا في الصلاة عليه، ولم يجدوا بُدا من أن يلقوه في المقبرة رميا، كأنه متاع قد استغني عنه.

    حملوه على أكتافهم وهو يسمع قرع نعالهم ويقول : إلى أين؟ أين تذهبون بي؟

    أنا سعد ابنكم وقريبكم، دعوني أصل لله ركعات لعله يغفر لي خطيئتي، لقد ضربت فلانا وشتمت فلانا أريد المغفرة منهم، وصاحب المتجر يريد مالا لم أعطه، وقد استعرت متاعا فجحدته...

    ولكن لا يسمع نداءَه إلا ربُه، ولا حياة لمن يناديهم اقترب من الحفرة التي ستكون له مأوى ومصيرا!!

    رأى سورَ المقبرة كأنه قيد في العنق يقطع الوريد ويشد الوثاق!!!!

    اقترب من المقابر كأنها غابة موحشة لا يأنس بها إلا الأبالسة!!!!

    النبات ذابل، والشجر محترق، وكل شيء في هذا المكان خَرِب خَرِب، ما تراه يدعو إلى الموت، لا حياة بعد تلك الحياة، أواه ثم أواه.

    لقد بدّلوا اسمه، فكان "سعدا" في الماضي، أما الآن فهم يقولون أين "الميت"؟، ويقولون :ضَعُوا "الجنازة" هنا.

    يالله!! ما أكثر من خدع ببريق الدنيا ثم لم تلبث أن ترميه في حومة الردى..

    أنزلوا رأسه أولا إلى هذه الحفرة الضيقة فرأى ظلاما عميقا وقعرا مخيفا أراد أن يمسك بيد من يدفنه ليقول نشدتك الله إلا تركتني.. دعني وشأني

    ولكن الموت ليس فيه رحمة ولا توسل فلا يخرق نواميسَه أحدٌ إلا الله!

    استقر سعد في ظلمة القبر وهو يرى بعينه الفانية هيلان التراب عليه، ويقول ما ذا فعلتُ بهم؟

    طمَّ الثرى جسدَه فلم يعد ير شيئا، التقمه القبر وهو مُليم، محاط بالضنك والكدر ولا راد لما أراد الله.

    ثم وضعوا لبنة عليه أثقلت جسده وأضنت عظمه،ثم أهالوا التراب أخرى وأخرى فلم يطق التفاتا واستسلم لما هو كائن عليه..

    ما إن فرغوا من توسيده التراب حتى ضربوا أيديهم كفا على كف ينفضون الغبار وتفرقوا شذر مذر.

    بقي وحيدا فريدا عاريا، فارغا من كل شيء، لا يملك من الأمر قِطْميرا، فوقه تراب، يمينه تراب، وعن شماله التراب، وتحته التراب، فراشه التراب ولِحافه.

    ما هذا المصير؟ أين فراشي الناعم؟ أين الديباج والحرير؟ أين الهناء ورغد العيش؟ أين الطعام والشراب؟ أين فلان وفلانة، في كل ليلة لي معهم صولة وجولة، نقطِّع الوقت بالحديث الماتع، والغناء الماجن، والكلام المؤنس؟

    لمَ تركوني في وقت الحاجة والفقر الشديد؟!!

    المكان شديد الإظلام لا أرى إلا سوادا في سواد؟؟

    ثم يجيئه ملكان قبيحا المنظر يقولان له: قم يا سعد.. فيقوم أفزع قيام، وجِلا خائفا يقول لهما : من أنتما؟

    فيقولان نحن عملك السيء؟

    فيقول: ماذا تريدون؟

    فيقالان: من ربك؟

    فيقول وقد انخلع فؤاده: هاه هاه لا أدري!!

    يسائل سعد نفسه ما لي لا أجيب، فأنا أعلم من ربي ومن خلقني ورزقني، ولم يُحِرْ جوابا..

    ثم يقولان: من نبيك؟ ما دينك؟

    ويقول في كل ذلك: هاه لا أدري!!

    فيضربانه على رأسه بمِطرقة يسمعه كل شيء قريب منه إلا الثقلين، ولو سمعوه لصُعقوا..

    ثم يرى منزله من النار، ويرى غُرفته في الجنة لو كان صالحا، فيزداد حسرة على حسرة وحرقة على حرقة ويموت في كل حين أسفا وحزنا.

    ثم يضمه القبر ضمة تختلف أضلاعه فيها.. فلا يبقى عظم على عظم بل هشيما..

    ويتمنى سعد أن لا تقوم الساعة لأنه يعلم أن ما يأتيه أشد فزعا وأعظم عذابا من هذا فيقول: رب لا تقم الساعة، رب لا تقم الساعة...

    وهذه ليلة سعد في ظلمة القبر البهيم.. وهناك من تطيب نفسه إلى هذا المصير ليس بقلبه، ولكن حاله تخبرك، وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان..

    اللهم أسبل علينا رحمتك، وقِنا عذابك، واغفر الزَّلَّة، وتجاوز عن الخطيئة، وأحسن الخاتمة، وأجزل المثوبة إنك جواد كريم ونحن الفقراء إليك..

    وصلى الله على محمد.

    عدد المشاهدات: 6955


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 11 محرم, 1440
    Skip Navigation Links
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches