متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • أنواع الخطب ومصادرها وطرق إعدادها..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    لنكن ربانيين
    الرئيسية > لنكن ربانيين  >
    الإخلاص في الدعوة إلى الله
    محمد بن سعيد المسقري/ طريق الإسلام
    12 شوال, 1432

    الإخلاص في الدعوة إلى الله الإخلاص هو تجريد القصد لله تعالى، وطلب مرضاته دون سواه، وهو روح الأعمال وأساس قبولها عند الله، قال تعالى: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا".

    ولا يتحقق الإخلاص في الدعوة إلا عندما يتأكد الداعية أن قصده رضا الله تعالى، ويتجرد من الانقياد وراء حظوظ النفس ونوازع الهوى ومطالب الذات، ويحرر نفسه من قيود الرياء، وطلب الشهرة أو المدح أو الظهور أو السمعة، أو حب التصدر والرئاسة والجاه، ويتخلص من السعي خلف شهوة المال والجاه، وطلب المنزلة في قلوب الناس واستقطابهم، أو السعي وراء أي متاع من متع الدنيا وجعل الدعوة وسيلة له.  

    أهمية الإخلاص في الدعوة:

    لئن كان الإخلاص مهما في جميع أعمال المسلم، وركن أساس من أركان استقامتها وقبولها، فإنه بالنسبة للدعوة إلى الله تعالى أهم وأجدر بمن تصدى لهذا العمل الشريف - ومن المفترض أن يكون الجميع كذلك -، و ذلك لعدة أسباب رئيسة من أهمها:

    أولا: إن طريق الدعوة طريق شاق، مليء بالأشواك والمصاعب، وليش مفروشا بالورود والرياحين، فالداعية فيه في أمس الحاجة إلى صبر شديد يعينه على تحمل هذه المشاق والمصاعب كجفاء الناس وغلظ معاملتهم، وقلة تقبلهم، وهذا الصبر لا يتأتى إلا بوجود قوة نفسية كبيرة يستمدها الداعية من الإخلاص.

    ثانيا: تحتاج الدعوة إلى الله تعالى إلى راحة نفسية وطمأنينة بال، وصفاء فكر، لأن الشخص المضطرب نفسيا والمشتت فكريا ليس له إنتاجية عملية في المجتمع، لاستنفاد طاقاته الفكرية، والإخلاص دائما أساس الراحة النفسية، فمن طلب الآخرة توحدت همته، وتجمعت همومه في هم واحد، بينما الطالب للدنيا ورضا النفس تتشعب به أوديتها، ويهيم في بحار مقاصدها المختلفة، ويتشتت بين مطالبها:

    إذا جعلت الهم هما واحدا.*.*.*.*.*.*. نعمت بالا وغنيت راشدا

    ثالثا: أغلب أعمال الدعوة إلى الله تعالى تكون مكشوفة ظاهرة للعيان، تكون في أوساط الناس، فهي معرضة للرياء والتصنع والتكلف أكثر مكن غيرها.

    رابعا: كثر في هذا الزمان السعي وراء الشهرة، واللهاث خلف السمعة، وأصبح حب الظهور والتصدر، مقصد ومفخرة كثير من الناس، فوجب على الداعية أن يكون حذرا من هذا المنحدر الخطير، بالتمسك بأهداب الإخلاص.

    خامسا: الدعاة مستهدفون في كل زمان ومكان، من جميع أعداء الإسلام، ودعاة الرذيلة والفساد، فأعدائهم يحيطون بهم من كل ناحية، والحصن من ذلك كله، في الإخلاص لله تعالى والاعتصام به.

    سادسا: الدعوة إلى الخير من أكبر ما يغيظ الشيطان ويوغر صدره، فهو واقف بالمرصاد لكل من سلك هذا السبيل، بالتلاعب في نيته، وتثبيط عزيمته، وتخذيل همته، ولا سبيل لمقاومة كيده إلا بالإخلاص لله تعالى.

    سابعا: الإخلاص مظنة تقبل الناس لأفكار الداعية، واستماعهم لكلامه، واقتناعهم بما يطرحه عليهم من أفكار، فالناس دائما ينفرون من صاحب المصالح الشخصية، ويجدون فجوة بينه وبينهم، فيصمون آذانهم عن الإصغاء لكلامه، ويغلقون عقولهم عن تقبل أفكاره.

    ثامنا: الداعية محتاج دائما لتأييد الله تعالى، ونصرته، ومعونته، ولا يحصل على هذا التأييد وهو بعيد كل البعد عنه سبحانه وتعالى بالتعرض لمرضاة غيره والنزوع لشهواته.

    تاسعا: الإخلاص من أكبر أسباب البركة في جميع الأعمال.

    ما يعين على الإخلاص في الدعوة:

    أولا: تيقن الداعية تيقنا كاملا، أن الناس لا يملكون لأنفسهم جلب نفع ولا دفع ضر، فهم من باب أولى لا يملكون ذلك لغيرهم، وليعلم أنه لو سجد له الناس من يوم ولادته حتى وفاته، ثم صار إلى النار لم يفده ذلك شيئا، وأن كل من يرائيهم ويجاملهم، سيأتون يوم القيامة في أمس الحاجة إلى حسنة تدفع عنهم عذاب شر النار.

    ثانيا: الزهد في الدنيا،ومعرفة حقيقتها، وقيمة لذائذها وحظوظها، فإن الزهد الحقيقي إذا تمركز في نفس الداعية، انتفى طلب المصالح الشخصية، والسعي وراء متع الدنيا، لصغر قيمتها في قلبه.

    ثالثا: الحرص على الأعمال الخفية - خاصة في بداية الطريق - حتى تتعود النفس على تجريد القصد لله، ثم يبدأ في الأعمال الظاهرة ونفسه قد تشربت الإخلاص، وأصبح طابعا لها، ثم يتدرج في هذا السلم بعد ذلك، ولا ينبغي له أن يقفز مباشرة إلى الأعمال الجلية، فإن اشتاقت نفسه إلى الأعمال التي ينتشر صيت صاحبها بين الناس فليتهم قصده.

    رابعا: تدبر آيات النعيم، وما أعده الله لأوليائه، حتى تتشوق النفس لذلك، فتنحصر الهمة في طلبه.

    خامسا: الاطلاع على سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وسير السلف الصالح، ليأخذ منهم الحرص على الإخلاص، ويتعلم وسائل تنميته.

    سادسا: استشعار رقابة الله تعالى، واطلاعه عليه في كل لحظة، ومعرفته بجميع حركاته وسكناته، وجميع ما يدور في قلبه، وما تنطوي عليه نفسه.

    ما ينافي الإخلاص في الدعوة:

    إن من أعظم ما يقدح في إخلاص الداعية، ويفسد أعماله آفة الرياء، وهو العمل لأجل الناس واستقطابهم، واستمالة المجتمع لشخص الداعية لا لدعوته.

    حتى يتحقق الإخلاص في الدعوة، لا بد أن يتخلص الداعية من الآفات النفسية التي تخل بإخلاصه، وتوجه نيته إلى غير رضا الله تعالى، ومن أهم هذه الآفات:

    أولا: حب الشهرة وهو التطلع إلى انتشار الصيت والسمعة بين الناس، حتى يصبح مشهورا عندهم، معروفا لديهم، وعلامته أن يميل إلى الأعمال التي تشهر اسمه، وتظهر شخصيته، وينفر من الأعمال التي تغمر هويته، ومن علاماته أيضا حب المخالفة والاعتراضات لكونها طريقا سهلا للشهرة وذياع الصيت، ومن أكبر إماراته حب نسبة الأعمال إليه، أو ما يسمى بالسرقة الأدبية والفكرية.

    ثانيا: حب التصدر والظهور وهو التطلع إلى حيازة أماكن الصدارة، فإذا جلس في مجلس فلا يقنع بما دون صدره، وإذا عقدت ندوة فلا يرضى إلا أن يكون في الواجهة،وإذا نسب مشروع إلى مجموعة ما وهو من بينهم، لا بد أن يوضع اسمه في الصدارة وهكذا، ويحز في نفسه أن يوضع في غير هذه المواضع، كما يحب أن يمشي الناس خلفه، ويعجب بالتفاف الطلاب والمريدين حوله.

    ثالثا: حب المدح وهو القيام بالأعمال الدعوية من أجل الحصول على امتداح الناس ونيل إطرائهم، وعلامته أن يجد الداعية ميلا للأشخاص الذين يتملقون له ويمتدحونه، وينفر من سواهم ممن يدلونه على أخطائه أو يهمشون دوره، ولا يعترفون بأفضاله الدعوية - على حد زعمه - ولا يغشى إلا المواطن التي تطرى فيها أعماله ويكثر فيها إطراؤه.

    رابعا: جعل الدعوة وسيلة لجلب المال، وعلامة ذلك أن يسعى جاهدا في الأعمال الدعوة التي يجنى من وراءها مالا، ويتكاسل عن غيرها، بل قد يرفضها البتة.

    خامسا: جعل الدعوة وسيلة لشهوات دنيوية أخرى.. وذلك أن يدخل في سلك الدعوة من أجل التقرب إلى امرأة لأجل الزواج، أو التقرب إلى شيخ أو إمام، للحصول على منفعة دنيوية لديه.

     كيف يختبر الداعية إخلاصه ؟

    لكي يعرف الداعية إخلاصه في عمل دعوي معين، أو نيته التي دخل بها السلك الدعوي، ينظر إلى الباعث الذي بعثه للعمل، ويراجع نفسه في الغرض الذي نشطه لهذا العمل من بداية الطريق.

    فإن غالطته نفسه في ذلك وأبت إلا ادعاء الإخلاص، فليتصور عدم تيسر العمل، فأول شيء يحز في نفسه فقده هو الباعث الذي بعثه للعمل، فإن تألمت نفسه لفقد الأجر والمثوبة فتلك نيته، وإن تألمت لفقد شيء آخر، فهو نيته.

    أو يتصور قيام غيره بالعمل - ممن هو كفؤ له - بنفس الكيفية ونفس النتيجة، فإن لم يغير ذلك في نفسه شيئا فهو مخلص، وإن تعكر مزاجه لاقتران العمل باسم غيره، فليراجع إخلاصه.

    وإذا كان العمل ينشر إلى الناس باسم صاحبه، فليتصور نسبة العمل لغيره، فإن عز في نفسه تجاهل اسمه فليعد النظر في نيته.

    وهذه مجرد اقتراحات وجهة نظر قد تخطئ وقد تصيب.  

    أثر الإخلاص في الدعوة:

    الإخلاص سبب مباشر وطريق موصل لنجاح دعوة الداعية، وإتيانها الثمار المطلوبة، لما يورثه الإخلاص من راحة نفسية وقوة قلبية تعين صاحبها على التخطيط السليم واجتياز مصاعب الدعوة، وتحمل مشاق التبليغ.

    نصر الله كل من دعا إلى الخير، وأرشد إلى طريق الصلاح.

    عدد المشاهدات: 12772


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (1)
    1
      تعليق: محمد البكيلي
    07 محرم, 1435 22:17

    الاخلاص
    بالاخلاص يرتفع اناس الي اعالي الجنان وبغيرة يدخل الكثير النار




    اليوم: 11 محرم, 1440
    Skip Navigation Links
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches