متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منهج الإسلام في تعديل السلوك
    الرئيسية > الدعوة والإدارة > منهج الإسلام في تعديل السلوك >
    القلب هو الأساس في التغيير
    10 جمادى الأولى, 1431

    هذه الكلمات الخمس في منهج الإسلام في تعديل السلوك, يعدها المسلم بوابة البوابات للرقي بالفرد والمجتمع إلى السعادة والطهر منذ خلق الله تعالى الخلق وحتى يرث سبحانه الأرض ومن عليها.

    وحينما نحدد ونقول منهج الإسلام في تعديل السلوك, فإننا نشير بذلك إلى أن هناك منهجاً آخر غير إسلامي في تعديل السلوك, قد استفحل أمره وانتشر بين الأمم كالنار في الهشيم, فزاد الواقع المؤلم ألماً, وغرقت سلوكيات الناس الخاطئة في وحل هذا المنهج, الذي خالف فطرة الله التي فطر الناس عليها.

    قال تعالى (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير), نعم إن الذي خلق البشر هو الذي يملك حق العناية بهم وإصلاح أحوالهم, وقد جعل تعالى الفيصل في تصحيح السلوك هو إصلاح قلب هذا الإنسان وفؤاده, قال صلى الله عليه وسلم: ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ومسلم.

    أمّا المنهج الغربي فيعمد في إصلاح سلوك الإنسان إلى إصلاح السلوك الخاطئ مباشرة, دون العناية بقلبه وما يسكنه من قيم.

    ولذلك فإن الأطفال في الغرب يقتل بعضهم بعضا في المدارس بمعدل قتيل كل ساعتين, في إحصائية ذكرها الدكتور جيمس شو في كتابه الذي أسماه "لماذا ارتكب جاك وجل جريمة القتل" ليكون هذا أكبر دليل على ضرورة بناء القيم الصحيحة في قلب الإنسان كحل جذري لمشكلات السلوك, وليس التعامل الاضطراري معها عند بروزها, فنحن نعلم بالسماع والمشاهدة أن أطفال الغرب يكونون غاية في الأدب حينما يكونون صغاراً, في سن الروضة مثلاً, لشدة اهتمام الوالدين بسلوك أطفالهم, وفرض نظام وقانون صارم في التعامل, ولكن ما أن  يبدأ احتكاك هؤلاء الأطفال عملياً بالمجتمع في المدارس, وخاصة مرحلتي المتوسطة والثانوية, حتى يظهر فشل هذا المنهج التربوي الذي اعتنى بسلوك الطفل الظاهر دون قلبه, ولذلك عند فشل أحد هؤلاء الأطفال في قصة حب أو غيرها, فإن تصرفه مع هذا الفشل يكون بما استقر في قلبه من قيم, وحيث أن قيم تلك المجتمعات تغرس العنف, لكثرة ما يشاهدونه من عنف في ألعاب السوني, وفي واقع مجتمعاتهم التي أضحى العنف فيها ظاهرة خطيرة, فإن ردة فعله مع هذا الفشل الذي غالباً ما يصاحبه حالات من الاكتئاب, تكون بالعنف الذي وصل في حالات موثقة, في أمريكا إلى قتل الطفل لوالديه.

    فهيا, إخواني وأخواتي المسلمين والمسلمات لنهتم بهذا القلب, وهيا لنبين للعالم الغربي الذي غفل عن دور القلب مكانة القلب في دين الإسلام, لعل هذا يكون سبباً لهداية الكثير منهم. 

     

     

    عدد المشاهدات: 8955


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 09 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches