متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    من نحبه من الغافلين
    الرئيسية > من ندعو > من نحبه من الغافلين >
    من هو الغافل؟
    التحرير في الموقع
    07 جمادى الأولى, 1431

    الغافل من أبناء المسلمين, والذي نحبه وندعوه للعودة لحياض دينه العظيم, هو ذلك المسلم الذي انبهر بالعالم الغربي المادي فأحب مبادئ له لا يرضاها الدين, خاصة في هذا العصر الذي سخر الله تعالى للناس فيه من أنواع العلوم المادية ما لم يسخره  لهم في سابق الزمان, ولكن للأسف الشديد فقد جاءنا هذا العلم المادي ممن لا يقدرون الله حق قدره, وهم الكافرون, قدموه لنا على طبق من الزهو والعُجب بما توصل إليه عقل الإنسان, ناسين أو متناسين خالق هذا العقل ومحييه, فكان ألانبهار العظيم الذي نسي معه بعض أهل الإسلام البديهيات, وعطلوا فكرهم عن الآيات البينات, التي أحاطهم بها الخالق سبحانه من جميع الجهات.

    فما الذي ذهل بعض العباد فطاروا فرحاً بصناعة المركبات والطائرات والسفن والدبابات, وغيرها من المخترعات , وهم جامدون وغافلون عن عظمة الجليل العظيم, الذي خلق الخلايا الحية وخلق الإنسان , قال تعالى (أم خُلِقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون * أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون * أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين).

    كيف أكبر البعض ركوب الفضاء, والهبوط على قمر يُعد أقل من هباءة ضمن مجرات السماء, وضعُف ذكرهم لله تعالى وهو الذي فطر السموات والأرض, وهو الذي يسبح له من في السموات والأرض, وهو الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض, وهو الذي يخرج الخبء في السموات والأرض, وهو الذي لا يعجزه شيء في السموات ولا في الأرض, وهو الذي له جنود السموات والأرض, فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين, و له الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم.

    لا شك أن الأمر جلل , والغفلة كبيرة , خاصة حينما نقرأ كلام الله تعالى وهو يقول سبحانه "وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عمَا يشركون", وكذلك حينما يبين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم شيئاً مما علمه الله تعالى عن بعض ملكوته, فيقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح "أطّت السماء ويحق لها أن تئط, والذي نفس محمد بيده, ما فيها موضع شبر إلا وفيه جبهة ملك ساجد يسبح الله بحمده" وفي الحديث الذي حسنه الألباني قال صلى الله عليه وسلم " لو أن رجلاً يُجرُ على وجهه من يوم ولَد إلى يوم يموت هرماً, في مرضاة الله تعالى لحقّره يوم القيامة".

    والغفلة خطيرة حيث أن من صفات أهلها ما قاله الله تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ), وهي صفات للكافرين, فكيف لا يعتبر المسلم من هذه الآية العظيمة, ويتردى في وحل المادة حتى بات بعضهم يظن في أن سبب تأخر المسلمين هو هذا الإسلام العظيم.

    هذا وإن الغفلة التي وقع فيها هؤلاء قد جرأتهم على ارتكاب المحرمات والإصرار عليها, والتقصير في أداء الواجبات والاستهانة بها, متبعين اليهود والنصارى حذو القذة بالقذة, ولذا فإن لنا مع هؤلاء المنبهرين من أبناء المسلمين وقفات ووقفات في سلسلة مقالات تعينهم على فهم خطأ هذا الانبهار بحضارة الغرب ومنهاج حياتهم.

    عدد المشاهدات: 6001


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ذو القعدة, 1439
    Skip Navigation Links
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches