متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    التدريب وإتقان الدعوة
    الرئيسية > الدعوة والإدارة > التدريب وإتقان الدعوة >
    قراءة في كتاب (التَّدْرِيْبُ وأهَمَّيتهُ في العَمل الإِسْلاَميّ)
    مجدى داود/ نقلا عن موقع اليوم العالمي للشيخ أحمد ياسين
    19 شعبان, 1432

    إن للتدريب في العصر الحالي أهمية كبري وفي هذا الكتاب يتحدث مؤلفه الدكتور (محمد موسي الشريف) عن التدريب وتعريفه ووسائله وأهميته في العمل الإسلامي وتأصيله من الكتاب والسنة ومن سير الانبياء وعمل السلف الصالح رضوان الله عليهم, وكذلك عن كيفية الإستفادة من التدريب في وسائل الدعوة والعمل الإسلامي المختلفة.

    يبدأ المؤلف كتابه بمقدمة ثم تمهيد, يوضح فيه أن العمل الإسلامي المعاصر بصوره وأشكاله المختلفة يعاني من مشكلة ضعف التدريب وسوء التوجيه وقصوره, فالقائمين علي العمل الإسلامي ونحسبهم مخلصين إلا أنهم ينقصهم التدريب الكافي الذي يحقق الهدف المنشود من الدور الذي يقومون به, وقد تري البعض يبذل جهدا كبيرا ويستغرق وقتا طويلا في أمر ما ولو كان لديه التدريب الكافي لاختصر هذا الجهد والوقت ولكانت النتائج أفضل.

    ثم ينتقل المؤلف إلي الفصل الأول وفيه مبحثين, المبحث الأول الذي ينقسم إلي مطلبين رئيسيين, المطلب الأول فهو يناقش معني التدريب وأهميته, فالتدريب لغة هو التعود والتمرن, واصطلاحا هو نشاط مركز يهدف لتحقيق تغير في معارف الفرد ومهاراته وقدراته لتلبية احتىاجات معينة في الحاضر والمستقبل في ذوء الدور الذي يقوم به), ويعتبر التدريب أحد قسمي التأهيل والقسم الثاني هو التنظير, ويجب أن يكون هناك تخطيط لهذا التدريب حتى لا يصاب المتدربون بالركود, وتعاني بلادنا من فجوة بين التدريب والتطبيق فحيث يتدرب البعض علي أمور معينة يجد الواقع بخلاف ما قد تدرب عليه.

    · أهمية التدريب:

    ثم يوضح الكاتب أهمية التدريب فيذكر منها: اكتساب معلومات جديدة وأنه سبيل للتطوير والإرتقاء ولاستيعاب التقنية الحديثة, وكذلك فهو يعطي الإنسان الثقة في نفسه وفي قدراته ومواهبه كما أنه يشمل جميع جوانب الحياة ولا يقتصر علي أحدها دون الآخر, ثم يتحدث المؤلف عن باعث التدريب ويؤكد أن الباعث ينبع من داخل الإنسان نفسه فهو الذي يشعر بقدراته ومواهبه وما هو بحاجة إلي أن يتم صقله بالتدريب ولا مانع من أن يتم توجيه البعض إلي التدريب إذ لم يفطن هو إلي حاجته لهذا التدريب, ومن أهم البواعث لدي الشباب المسلم علمه بأهمية التدريب عند النصاري وكثرة إنفاقهم عليه, فهم لا يرسلون مبشرا إلي مكان ما إلا وقد دربوه علي كيفية التعمل مع أهله وكيفية بناء كنيسة وإدارة شؤونها والإتصال بأصحاب السلطة ومحاربة الإسلام وتشويه صورة المسلمين, وفي ضوء هذا ينبغي أن نوضح أمرين هامين وهما أن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب وعليه فالتدريب إذا كان مطلوبا للأعمال الواجبة صار واجبا, وأن كل الجهد المبذول في التدريب يقابله الله بالحسنات إن شاء الله.

    وفي المطلب الثاني من هذا المبحث يتحدث المؤلف عن وسائل التدريب علي العمل الإسلامي ويذكر منها:

    1. إنشاء المؤسسات الخاصة بالتدريب الدعوي العلمي ويقوم بالتدريب فيها كبار العلماء الذين جمعوا بين العلم والخبرة الطويلة والتجارب الكثيرة, وينبغي إلزام من يريد أن يتصدر للدعوة بحضور الدورات الخاصة بالمجال الذي سيتصدر له.

    2. تضمين مناهج الجامعات والمعاهد والمدارس العليا قضايا التدريب علي العمل الإسلاميّ ويضرب المؤلف عدة أمثلة لبعض الجامعات التي قامت بهذا الأمر من بينها كلية الدعوة بجامعة الأزهر.

    3. الاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة ومن أهمها شبكة الإنترنت والقنوات الفضائية والإذاعات المسموعة.

    ثم يذكر المؤلف مجموعة من القضايا التي يجب أن تراعي عند التدريب ومن ضمنها إلقاء معلومات محصورة ومحددة سهلة الحفظ والتطبيق حتى لا يجد المتدرب صعوبة في استيعابها, وكذلك الوضوح في المهمة المطلوبة حيث يجب أن يدرك الداعية المتدرب المهمة الملقاة علي عاتقه تفصيلا حتى يسهل عليه القيام بها.

    المبحث الثاني من الفصل الأول يتحدث فيه المؤلف عن تأصيل التدريب من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة عمل السلف الصالح في ثلاثة مطالب.

    ففي المطلب الأول يناقش المؤلف تأصيل التدريب من صنيع الله تعالي مع أنبيائه ورسله, ويذكر ان المولي عز وجل كان يعد الرسل والأنبياء للمهمة الشاقة التي سيقومون بها ومن سبل هذا الإعداد:

    1. جعلهم رعاة غنم؛ حتى يتعلموا الصبر والجلد, وكذلك اختلاف طبائع الناس وتباين عقولهم, وليتعلموا ويتمرنوا علي تحمل المشاق.

    2. العزلة قبل البعثة؛ لأن العزلة تخلص النفس من الإنشغال بالدنيا, وهي تأهيل للروح لرؤية ما هو أكبر والإستمداد من مصدر آخر غير العرف الشائع بين الناس.

    3. الصلاة الطويلة الشاقة نحو قيام الليل؛ وهي تدريب علي تحمل المشاق الكثيرة وأعباء الدعوة الثقيلة, ويستدل المؤلف بالأمر الإلهي للنبي صلي الله عليه وسلم بقيام الليل.

    4. التدريب علي مواجهة الطغاة: ويستدل علي هذا بقصة إعداد نبي الله موسي عليه السلام لمواجهة فرعون.

    5. مواقف مختلفة: مثل تعليم النبي صلي الله عليه وسلم كيفية الرد علي الأسئلة المستقبلية, وإرشاد الله تعالي لنبيه داود علي كيفية صناعة الدروع. 

    والمطلب الثاني يناقش تأصيل التدريب من سنة النبي صلي الله عليه وسلم, فقد كان انبي صلي الله عليه وسلم حريصا علي تبليغ الدين علي أكمل وجه, ولهذا فقد درب الصحابة الكرام علي الأعمال المتنوعة ليقودوا الأمة من بعده ومن أمثلة هذا التدريب:

    1. تدريب الصحابة علي الدعوة وطرائقها: ومثال ذلك أنه صلي الله عليه وسلم لما ارسل معاذ بن جبل رضي الله عنه إلي اليمن أخبره أنه سيواجه قوما أهل كتاب ودربه علي التدرج في الدعوة من الأصول إلي الفروع.

    2. تدريب الصحابة علي القضاء والفتوي: ومثال ذلك تدريبه عقبةَ بن عامر الجهني وعمرو بن العا وعلي بن أبي طالب وسعد بن معاذ رضي الله عنهم.

    3. تدريب الصحابة علي إدارة بعض شؤون دنياهم: ومثال ذلك إرشاده ذلك الرجل من الأنصار الذي جاء يسأله فأمره أن يذهب ليحتطب بدلا من السؤال.

    والمطلب الثالث يناقش تأصيل التدريب من عمل السلف الصالح رضوان الله عليهم ومن أمثلة ذلك تدريب الفاروق عمر رضي الله عنها أبا موسي الأشعري وشريحاً رضي الله عنهما علي القضاء, وتدريبه الناس علي الإخشيشان والقوة, وكذلك تدريب الصحابة رضوان الله عليهم للتابعين علي نطق القرآن العظيم بالصورة الصحيحة وتجويده, وقد كان السلف رضوان الله عليهم يحرصون علي تدريب تلاميذهم وتشجيعهم علي الإستنباط والتصنيف, وقد كانت هناك بعض العلوم لا تفهم إلا بالتدريب والمشافهة كالتجويد والقراءات وكان التدريب علامة بارزة فيها, ثم يذكر المؤلف نموذجين من المربين المدربين أحدهما الإمام حسن البنا رحمه الله تعالي.

    · طرق التدريب:

    وفي البحث الثاني من هذا الكتاب يعرض المؤلف بعض طرق التدريب في بعض القضايا المهمة ومن هذه القضايا:

    1. التدريب علي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن وسائل ذلك مصاحبة داعية بصير مجرب لديه خبرة بطبائع النفوس وكيفية التعامل معها, ومصاحبة رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للإستفادة من خبراتهم, والتدريب علي الصبر علي الإيذاء البدني والنفسي وعلي الشجاعة, والإطلاع علي سير الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والزج بالنفس في هذا الأمر لتعويدها عليه والتدرج في التطبيق مع الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وأخيرا إنشاء معاهد خاصة للتدريب علي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    2. التدريب علي مواجهة المواقف الحرجة: وهناك طريقتان, الأولي هي اجتماع مجموعة من الأشخاص ثم يكلف بعضهم بعضا بمواقف محرجة صعبة كأن يتحدث في موضوع ما أو يلقي خطبة كخطبة الجمعة أو يعد رسالة معينة ثم يقوم الآخرين بالنقد وتبيان الأخطاء وبتكرار هذه الطريقة مرات يكون أفراد المجموعة قد حصل لديهم تدريب كاف علي مواجهة المواقف الصعبة, أما الطريقة الثانية فهي أن يعد الداعية نفسه منفردا بقراءة تجارب من سبقه الإطلاع علي خبراتهم وان يفكر فيما يمكن أن يقابله أو يفاجئه ثم يعد نفسه علي كيفية التصرف ومواجهة مثل هذه المواقف.

    3. التدريب علي الإلقاء وقد وضع المؤلف صورة وخطة مقترحة للتدريب علي الإلقاء والخطابة وتتلخص في أنه لابد أولا من الإلمام بقواعد النحو الأساسية, واجتماع عدد محدود من الأعضاء ويكون رئيسهم هو أفضلهم حديثا ثم يعهد إليهم بتحضير موضوعات معينة ليقوموا بإلقائها أمام بعضهم البعض ثم يطلب منهم نقد الموضوع وطريقة الإلقاء نقدا شاملا من جميع الجوانب وعندما يتأكد من إتقانهم لهذا الأمر ينتقل بهم إلي مرحلة أعلي وهي أن يطلب منهم إلقاء موضوعات لم يقوموا بتحضيرها ثم بعد ذلك يطلب منهم فجأة إلقاء خطبة الجمعة ثم يقوموا بنقد بعضهم البعض وأثناء هذا التدريب يتعهدهم المسؤول بما ينفعهم من مقالات وكتب, أما الشخص المنفرد فيمكنه تحضير الخطبة ثم يتخيل نفسه واقفا أمام الناس ويبدأ في الإلقاء ويكرر ذلك مرارا حتى يعتاد عليها.

    4. التدريب علي الإستفادة من الإنترنت, ذكر المؤلف بعض مميزات شبكة الإنترنت وأهميتها في العمل الإسلامي, ثم ذكر ما هو مطلوب للدخول إلي شبكة الإنترنت, ثم ذكر أهم المصطلحات المتعلقة بالإنترنت وأهم البرامج التي يحتاجها مستخدمه, ثم ذكر أهم استخدامات الإنترنت بالنسبة للداعية ومنها استخدام الإنترنت كمصدر للمعلومات حيث يذخر بكتب وموسوعات شتي كثيرة جدا واليوم يتم تقديم بعض الدورات وكذلك الدراسة عن طريق الإنترنت, والمشاركة في ساحات الحوار لنشر الفكر والوعي الإسلامي, وإطلاق المواقع الإسلامية التي تنشر الإسلام الصحيح بكافة اللغات, وكذلك التواصل السريع مع الفئات المختلفة من الناس وخاصة الشباب الذي يقضي معظم وقته علي شبكة الإنترنت, وكذلك رد الشبهات وتفنيدها وشن هجمات علي المواقع التي تحارب الإسلام وتنفر منه, واستخدامات الإنترنت في الدعوة كثيرة جدا وقد اختصرها الكاتب ولا يمكننا إلا أن نوجز إيجازا شديدا لأن هذا الموضوع تصنف فيه المؤلفات, وقد حذر الكاتب من بعض الآثار السلبية مثل ضياع الوقت والتساهل مع الذنوب وانتهاك الخصوصيات.

    5. التدريب علي الإستفادة من الأوقات, ومن ذلك الإستفادة من الوقت الضائع المهدر عن طريق تحديد وقت معين يوميا وليكن ساعة لإنجاز أمر ما ولا يتم التنازل عنها أبدا وتحديد وقت معين يوميا للحفظ والمراجعة والكتابة وغير ذلك, وكذلك الإستفادة من الهاتف في قضاء الأمور التي يمكن قضاؤها به, ويجب علي المرء أن يدرك قيمة الوقت ولا يضيعه أبدا، والتدريب علي استعمال التفتيق أو العصف الذهني وهي طريقة هامة في الحفاظ علي الوقت وعدم تضييعه, وهو أن تجتمع عقول مفكرة في مكان ووقت واحد للبت في أمر معين, وقد ذكر المؤلف بإيجاز كيفية القيام بالعصف الذهن.

    6. التدريب علي التخلص من المصطلحات السلبية: تنتشر بعض المصطلحات التي لها تأثير سلبي كبير وله دلالات محبطة ومثبطة للهمم, وهي تخالف الجد والحزم الذي كان يتصف به الصحابة ومن تبعهم, وبالتدريب ومعرفة كيف كان يتعامل الصحابة والتابعين والسلف الصالح رضوان الله عليهم نستطيع التخلص من هذه المصطلحات, ومنها (سأحاول فعل كذا وكذا يوماً ما) فيجب أن نستبدله بمقولة (سأنجز كذا وكذا إن شاء الله تعالي أو شئ نحوها), ومنها مقولة (أنا خَلقت هكذا) والأفضل أن يسأل عن الكيفية التي يمكن بها إنجاز العمل بدلا من التهرب بمبررات واهية, ومنها مقولة (أنت السبب) وهي تعني إلقاء المسؤولية علي الغير والتهرب من تبعاتها وهذا ما يخالف سير الأولين علاوة علي طبيعة النفس البشرية التي تتسم بالنقص والعجز, ومنها مقولة (هذا الأمر صعب) والأفضل أن يمرن نفسه ويخاطر ويتحدي نفسه ليخرج قدراته الكامنة ويعتبرها فرصة عليه انتهازها, ومنها مقولة (أنا أعرف تماماً ما يجري حولي ومطلع عليه) وهو يورث الغرور أو الغفلة ويجعل هناك سدا بينه وبين الناس وعليه أن يتدرب علي قبول النصيحة والإستماع لرأي الغير, وفي النهاية يذكر المؤلف مجموعة من الألفاظ والمصطلحات السيئة الدلالة أو النتيجة.

    7. التدريب علي انتهاز الفرص: الشرط لانتهاز الفرصة أن يدرك المرء أنها فرصة, وبعد أن ذكر المؤلف مجموعة من الفرص التي انتهزها النبي صلي الله عليه وسلم والصحكابة الكرام والسلف الصالح والأمراء المجاهدين وذكر الطيب ونتائجها العظيمة, وضع لنا مقترحا لانتهاز الفرص يبدأ بإحسان تتبع وقراءة الأخبار من المصادر الموثوقة, ثم تحليل هذه الأخبار وقراءتها دون إفراط او تفريط, ثم توسيع الأفق بكثرة الإطلاع والرحلات ومصاحبة أهل العلم والخبرة, ثم بناء علاقات طيبة خاصة مع الوجهاء والمقدمين, ثم الإقدام والعزم وقراءة تاريخ من انتهزوا الفرص وآثار ذلك, ثم استشارة أهل الخبرة والرأي فما ندم من استخار، وما خاب من استشار

    8. التدريب علي المحاسبة والمساءلة والتقويم: لابد من إعمال مبدأ المساءلة والمحاسبة وإلا تدهور العمل وقل العطاء والعكس صحيح, وقد أمرنا الله تعالي بهذا وكذلك النبي وأصحابه وضربوا لنا أروع الأمثلة في ذلك وقد ذكر المؤلف بعضا منها, وقد بين لنا المؤلف القواعد العامة للمحاسبة والمساءلة ومنها إنشاء التقويمية مع وجود المصارحة بالإخطاء والقوة في النقد دون إخلال بالأدب والشمول في التقويم فلا يترك صغيرة ولا كبيرة, والتذكير الدائم بأهمية العمل, وصقل العاملين وتدريبهم.

    9. التدريب علي الإخشيشان والإقلال من المباحات: إن من شكر النعم أن نأخذ منها بقدر وألا نكثر فيها فننسي معانيها وتفضي إلي الكسل, وقد كان النبي وصحابته الكرام يأخذون من النعم بقدر ويتمتعون بمتع الحياة بقدر, ويجب علينا ان نسير علي سنتهم ونقتفي أثرهم لكي نشكر الله عز وجل ونشعر بالفقير والضعيف وبنعم الله الكثيرة ومن أهمية الإخشيشان إعداد النفس للجهاد ولما ينزل بها من البلاء فإنه لا يجاهد ولا يقدر علي مواجهة البلاء من يغرق في المباحات ولم يعتد علي شظف العيش, وتربية الأولاد والأهل علي المعاني العالية وشعور المجتمع بمشاركة الأغنياء للفقراء, ومن صور التدريب علي الإخشيشان الإكثار من الصيام والإقلال من الطعام والشراب في بعض المواسم ومنع النفس من مرغوباتها ومشتهياتها وقراءة سير أهل الزهد, ولكن يجب الحذر واجتناب بعض تصرفات المتصوفة التي تخالف تعاليم ديننا الحنيف.

    ثم يختتم المؤلف مؤلفه هذا داعيا الله أن يجعل فيه فائدة وفي نهاية الكتاب قائمة ببعض المصادر.

    عدد المشاهدات: 6941


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 06 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches