متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: وجدن السعادة..
  • بطاقة: لا نريدك صالحة..
  • بطاقة: ركزوا على أن يبعدوها..
  • الدعاة والظهور الإعلامي..
  • بطاقة: أنتِ أعلى..
  • بطاقة: إعتزي..
  • بطاقة: صغائر!!
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • الصين تحتجز أكثر من مليون مسلم من الإيغور في تركستان الشرقية.. (مقطع)
  • بطاقة: استخفاف..
  • بطاقة: لا تحتاج..
  • بطاقة: محرمات (2)
  • بطاقة: محرمات (1)
  • بطاقة: واجبات..
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • معركة الأرك (مرج الحديد)..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • بطاقة : لا بد أن يتغير..
  • بطاقة : إذا أرادت!!
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • بطاقة : دون أن يبتعدوا..
  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    فأطلق لروحك إشراقها
    الرئيسية > لنكن ربانيين  > فأطلق لروحك إشراقها >
    هل وعى الدعاة ما أقول؟
    كمال بن عبد اللطيف
    22 جمادى الثانية, 1432

     إن الدعوة إلى الله روح ينفخها الداعية عبر كلماته، وابتساماته، وأعماله، في ميادين أيامه. وهذه الروح تجري في البدن جريان الدم في العروق، فَتُضيِّق الخناق على الشيطان، وتهجم على القلب فتتمكن منه، ولكن تمكَّن الحاني عليه، والمشفق مما أصابه، فتنفض عنه غبار الغفلة، ليتمكن من رؤية السماء في سموها، والدنيا في دنوها، فيميز الحق والباطل.

    وداعية ليست فيه هذه الروح، إنما مثل ما يقدمه كجنين استكمل خلقه. آية لله في الجمال، ولكنه سِقط لا روح فيه!! فما مصيره بعد تقليب الأيادي له إلا أن يوارى في التراب ثم ينسى، أو وينسى. فأي قلب يقبل الميتة؟

    قال - تعالى -: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [سورة الشورى 52].

    قال الزمخشري: يريد: ما أوحى إليه؛ لأن الخلق يحيون به في دينهم كما يحيى الجسد بالروح. (الكشاف 4/227). ويقول الأستاذ سيد قطب: ((روحاً من أمرنا)).. فيه حياة، يبث الحياة ويدفعها ويحركها وينميها في القلوب وفي الواقع العملي المشهود. (الظلال 5/3171).

    وهذه الروح لها تأثير الغيث على الأرض المستعدة للاستفادة والإفادة، وهذا ما عناه مالك بن دينار - رحمه الله - فقد كان يخاطب أهل القرآن فيقول: (يا أهل القرآن، ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض). -تفسير القرطبي 16/37- وقد جاء في الحديث المتفق على صحته ما يؤكد هذا المعنى، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة: قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب: أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا.. الحديث متفق عليه.

    إن النائحة الثكلى ليست كالنائحة المستأجرة، والسلاح بضاربه لا بحده، والتبر إنما غلا بعد صياغته، ومروره بنار الفتان، والشجرة التي تزرعها في القلوب، قوَّتها في ثباتها، ونتاجها في ثمارها، وحنانها في ظلها، واستعلاؤها في سموها، لا تعمل بها الريح إلا أن تنكفئ بحكمة ثم تعود وتعاود.

    قال - تعالى -: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (إبراهيم: 24-25).

    ومن هنا كان الذي ينفخ الروح في الدعوة هو أنت أيها الداعية، والروح التي أعني هي الإيمان الصادق الذي يلهب كل حرف تصوغ منه كلمةً فضلاً عن جملة، والروح التي أعني هي العاطفة الجياشة التي تَقْدُم للأسماع، وكأنها الجيش الذي لا قِبَلَ لجنود إبليس بها، الروح التي أعني هي التربية الحقيقية، وليس الانتهاء من أوراق الصفحات في الكتب، والمحاسبة على عدد الأشرطة التي تُسمع. نحن لا نريد مثقفين فقط، بل نريد مربين، يحملون الراية جيلاً بعد جيل، فهل وعى الدعاة ما أقول؟

    جميل أن نبني دعوتنا بأساليب الإدارة الحديثة، وجميل أن ننجز في دعوتنا برامج عديدة، وجميل أن نتخذ لدعوتنا طرقاً مبتكرة، تواكب العصر، ولكن الأجمل بلا مقارنة أن تخرج هذه الأمور وقد دبت فيها روح الدعوة، والتربية الإيمانية. فنرى أثر هذه الأمور في قلوب من ندعوه وليس في أعماله فقط. فلو أننا خاطبنا القلوب لأصغت إلينا الأعمال، وأتت وهي طائعة، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب. رواه البخاري. وكما قال عثمان رضي اله عنه: (لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله - عز وجل -) -رواه أحمد في الزهد وابن عساكر-.

    فلنراجع أنفسنا، ولنقوِّم مسارنا، ولنصلح التقصير، ثم لنكمل المسير.

    --------------

    * نقلا من موقع شبكة أهل السنة الإسلامية 

    عدد المشاهدات: 2623


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 17 جمادى الثانية, 1440
    Skip Navigation Links
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches