متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • أنواع الخطب ومصادرها وطرق إعدادها..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > لنكن ربانيين  > متفرقات >
    الربانيون لا يطلبون الجزاء..
    خالد روشه / موقع المختار الإسلامي
    13 صفر, 1438

    كل الأثر في سبيل الله:

    أتحدث عن تلك القلوب المؤمنة التقية، التي جعلت نفسها لله وقفاً، فعملت لله، وسعت لله، وعرفت لله، وخاصمت في الله، وصالحت لله، ووالت في الله، وعادت في الله، وأحبت في الله، وأبغضت في الله، فصار عملها كله لله وفي الله، فهم لا يعاتبون ولا يطالبون.

    لا يعاتبون مهما غفل الناس عنهم، وقصروا في حقوقهم، فهم لا يتعلقون إلا بربهم، ولا يرتجون إلا منه، ولا يأملون إلا فيه.

    كما أنهم لا يطالبون بجزاء من الناس مهما قدموا، ومهما أحسنوا، ومهما بذلوا، ومهما أعطوا، ومهما تحملوا، إذ إنهم لا ينتظرون الجزاء إلا من الله سبحانه، ويحسنون الظن فيه سبحانه، وينتظرون خير الفضل.

    والحق أن المؤمن كلما كان قلبه متعلقاً برضا ربه سبحانه، استوى عنده مدح الناس وذمهم، وعطاؤهم ومنعهم، وشهرته بينهم وخفاؤه عنهم.

    فحسن لكل رباني أن يعرض عن معاتبة الخلق إذا رأى منهم عدم الاهتمام به، وحسن له أن يرضى بربه سبحانه وحده جزاء وحسبه منه وحده عطاء.

    وقد تكرر هذا المعنى في القرآن الكريم كثيراً، فالأنبياء يبذلون ويعطون من جهدهم وأوقاتهم وأنفسهم وأموالهم، لكنهم لم يسألوا الناس جزاء لذلك، بل كان قولهم: (وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ).

    وأورد القرآن الكريم مقولة الرباني الصالح مؤمن سورة ياسين: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِين، اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ).

    بل قد ذكر القرآن الكريم في صفة الأبرار أهل الجنة قولهم: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً).

    ولا يقولن أحد أن هذه التوجيهات إنما يستفاد بها في العبادات فقط، بل شتى أخلاق المؤمن ومعاملاته التي يبتغي بها وجه الله ينبغي عليه أن يجعلها لله سبحانه، وأن يتعفف فيها عن النظر إلى الناس.

    بل قد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك صريحاً في وصل الأرحام إذا هي انقطعت، وأنكر على الذين ينتظرون الوصل ليصلوا، أو الذين إنما هم يصلون كرد فعل وجزاء، فقال -صلى الله عليه وسلم-: ((ليس الواصل بالمكافىء)) أخرجه مسلم.

    أستطيع إذن في نهاية كلامي أن أصيغ معادلة مفادها: كلما قوي مقام الله سبحانه في قلبك كلما كان عملك مخلصاً له، غير ملتفت لخلقه، فصغر في عينك الخوف والرجاء من الناس.

    والمؤمن الصالح إذا اقنع نفسه بذلك المعنى وربى قلبه عليه، صغر في عينه الجزاء من الناس، بل وصغر في عينه مقام الدنيا بأسرها، فهو يبذل جهده وماله، ونفسه، فيعلم الخير، ويحل المشكلات، ويصلح المجتمع، وينصح للخلق، ويضيء للناس سبيلهم، كل ذلك لا ينتظر منهم أي مقابل، ولا حتى كلمة شكر، كيف لا وإنما علاقته بربه، ونظره إليه.

    وليطمئن أهل الإيمان، فإن الذين يعملون بنية صادقة لا يضيع أجرهم أبداً، بغض النظر عن نتائج عملهم، فقد قال الله تعالى: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا).

    عدد المشاهدات: 1095


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 14 محرم, 1440
    Skip Navigation Links
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches