متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    الإدارة في القرآن والسنة
    الرئيسية > الدعوة والإدارة > الإدارة في القرآن والسنة >
    روح العمل المؤسسي
    20 جمادى الأولى, 1432

    نجاح العمل المؤسسي في مؤسسة أو شركة من الشركات, شيء جميل, والأجمل منه والأعظم, نجاح العمل المؤسسي في مجتمع برمته, إذ هنا نجاح في إدارات عدة, ومؤسسات, تضم شرائح مختلفة, من الصغار والكبار, والرجال والنساء, والأغنياء والفقراء, والأصحاء والمرضى, وهذا ما حققه المصطفى صلى الله عليه وسلم, حينما أضحت المدينة المنورة الأنموذج المثالي للمجتمعات, وهكذا ينبغي للدعاة أن يعملوا في مجتمعاتهم, وأن يهتدوا بالعمل المؤسسي الذي جاء به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

     

           العمل المؤسسي, أساتذته هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام, حيث أحاطوا به من جوانب, لم تحطها بطاقة الأداء المتوازنة, المعروفة في عالم الإدارة اليوم, حين اكتفت البطاقة بتغطية جسد العمل المؤسسي, الذي أتقنه الأنبياء عليهم السلام, وعلى رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم, لكنهم زادوا عليه أمراً جللا, فقد نفخوا في عملهم المؤسسي روحه, التي لا ينجح إلا بها, وإليكم البيان:

           للعمل المؤسسي روح وجسد, والأخير, وهو ما تضمنته بطاقة الأداء, له محاور أربع, المال والتعليم والعمل (أي العمليات) والمستفيد, ولا أظن أن أحداً نجح في التعامل مع هذه المحاور بإتقان واحتراف كما فعل الأنبياء عليهم السلام.

     فأمّا محور المال وضرورته للناس, فقد علموا ذلك من كتاب ربهم, الذي بين لهم أن المال قياماً لهم, أي ضرورة, فكانوا عليهم السلام, أنجح الناس في تنمية الموارد المالية, حتى أن الآيات الحاثة على البذل, قدمت البذل بالمال على النفس, فيما عدا آية واحدة, وأمّا صرفه واستخدامه فكان في أمثل الطرق وأنفعها, بدون تبذير ولا تقتير.

           وأمَا محور النمو والتعليم, فمن عساه يكون أكثر اهتماماً من تعليم الناس ما ينفعهم, وما ينمي عقولهم وفكرهم وقدراتهم, من الأنبياء عليهم السلام, حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أطلق أسرى بدر من قريش مقابل تعليم هؤلاء الأسرى للصحابة رضوان الله عليهم.

           وأمّا محور العمليات, وإجراءات العمل, بكل ما تضمنته, من إسناد العمل لأهله, وبتوصيف وظيفي لا محاباة فيه, إلا التأهيل, فهو دأب الأنبياء عليهم السلام, حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم نصّب خالد بن الوليد وعمرُ بن العاص رضي الله عنهما قادة للسرايا والجيوش, لأهليتهم وخبرتهم القتالية, على أكابر الصحابة, رضي الله عنهم أجمعين, بل إن كل عمل, حتى لو كان عبادة صرفة, فهناك توصيف لمؤديها, كالحج, يؤديه المسلم البالغ العاقل الحر المستطيع.

           وأمّا التعامل مع العملاء والمستفيدين, فمن يزيد على تعامل الأنبياء عليهم السلام الحسن, مع عباد الله, ومراعاة أحوالهم.

     

           ما سبق كان حديث عن الجانب الأقل أهمية من جانبي العمل المؤسسي, وهو ما يسمى في عالم اليوم ببطاقة الأداء المتوازنة, ومحاورها الأربعة, وأمّا الجانب الآخر من العمل المؤسسي, والذي يُعد روحه وقلبه, فهو الذي لا يقدر عليه إلا المسلمين, إن صدقوا.

    ولن نطيل الحديث عنه في هذا المقال, فهو يحتاج إلى بسط, ولكننا نشير إليه إشارة فنقول: هل لمؤسسة أن تنجح إذا لم تتخذ الشيطان عدواً, وإذا لم يكن العاملين فيها إخواناً متحابين في الله, وقبل هذا وبعده, كيف تنجح مؤسسة إذا لم يكن الالتزام بالإسلام, وعبادة الله تعالى منهجها, الذي تراعيه أكثر مما يراعيه الآخرون.

           أخيراً نقول, إن هذا المقال رسالة لكل الجهات الخيرية والدعوية العاملة في الساحة, سائلين الله أن ينفع به المخلصين.

    عدد المشاهدات: 4178


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 06 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches