متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • أنواع الخطب ومصادرها وطرق إعدادها..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > محفزات > متفرقات >
    أنذرتكم النار..
    يا له من دين
    18 رجب, 1437

    الحمد لله الذي خلق الجنة لمن أطاعة.. وتوعد بالنار لمن عصاه وأعرض عن طريقه.. أما بعد.

    في زحمة الحياة وفي ظل الانفتاح الكبير على ملهياتِ الدنيا وشهواتها.. تحيطُ بنا الغفلة عن الدار الآخرة وما فيها من النعيم والعذاب الأليم.

    لذا كان من الجميل أن نتذاكر في الوعد والوعيد؛ أن نتعرف على الجنةِ ونعيمها والنارِ وجحيمها.

    أيها الفضلاء.. كلُ واحد منا يحب أن يعيش في دنياه عيشة كريمة، فيها اللذة والسرور والمتاع الحسن، وقد يحصل على ذلك.

    ولكني أتساءل ألا يحبُّ الواحدُ منا أن يعيشَ في الآخرةِ نعيماً مقيماً في جنات الخلود، وأن ينجو من عذاب الله في النيران التي أعدها الله للمعرضين.

    عباد الله.. سوف نتجول في هذه الساعة في أنواعٍ من الجحيم، نخوضُ في همومه وعذابه وآلامه.. لا تخافوا فنحنُ نتحدث فقط..

    ولكن إن لم نحذر فقد نعيش بين وسط ذلك الجحيم؛ لأن الموضوع خطير ((إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ))[الطارق:14].

    أما الجحيم الأول:

    فهو تلك اللحظات التي تحيط بقلبك أيها الغافل، أيها المعرض عن الله.. ساعاتٌ من الهم والحزن والألم والندم ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا))[طه:124].

    حياةُ المعرضين مليئةٌ بالهموم والأحزان إنه جحيم يمشي على الأرض.. إنها الذنوب.

    رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب وقد يورثُ الذلُ إدمانها

    وترك الذنوبِ حياةُ القلوب وخير لنفسك عصيانها

    ذلك الذي ينام عن الصلوات يشتكي من قسوة قلبه، حزن يحيط بنفسه، يبحثُ عن العلاج فلا يجد ولن يجد إلا في الرجوعِ إلى الله.

    يا من زاد بعده عن الله ماذا وجدت في ذلك البعد؟!. يا من يسهر في الشهوات ويسبح في أوحال المخدرات يا ترى ماذا كسبت ؟.

    أما الجحيمُ الثاني.. للغافلين:

    فهو تلك اللحظة التي يفاجئه فيها الموت، الساعة التي يستوي فيها البر والفاجر والملك والمملوك والصغير والكبير؛ ساعةُ الرحيل عن الحياة ((كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ))[الرحمن:27] ((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ))[آل عمران:185].

    ساعة الخروج من هذه الحياة ستكون أليمة لأولئك المعرضين الغافلين.. هذا ينازع الموت وهو تارك للصلوات، وهذا يموت وهو مصر على الفواحش.

    وهذا ربما مات وهو عاقٌ لوالديه، وهذا يموت وهو يحتسي شربة خمر أو جرعة مخدر.. إنها لحظاتٌ من الجحيم والألم.

    كم من شاب لما حضرته الوفاة لم يقدر على أن ينطق بالشهادة.

    هذا شابٌ خرج مع زملائه لإحدى الاستراحات وكانوا في الغفلات والشهوات يمارسون في لياليهم المنكرات..

    خرج أحدهم ليُحضر العشاء.. فأصيب بحادث..

    فلما جاءوا إليه وجدوه في النزع الأخير هو يردد " ماذا أقول له.. ماذا أقول له..

    فسأله أحدهم: من هو؟ فقال: الله..

    ما أصعب الموقف.. ما أشد تلك الساعة التي تخرج من الحياة وقد أغضبت ربك..

    نعم، ماذا تقول لربك يا من عاش بلا نورِ الهداية؟!.

    ماذا تقول لربك يا من لعبت بالأموال من حلال ومن حرام؟!.

    ماذا تقول لربك يا من عاش في ليالي المعاكسات والملهيات؟!.

    ماذا تقول لربك يا من رفضت والديك وأغضبتهما؟!.

    أما الجحيم الثالث:

    فهو حينما نحملك على الأكتاف للسكن الجديد الذي ستمكث فيه طويلاً.

    سوف نذهبُ بك للمقبرة يا أيها الغافل.. وحينها ما هو حالُ جنازتك ؟.

    قال صلى الله عليه وسلم: (إذا حملَ الرجالُ الجنازة فإن كانت صالحة قالت قدموني قدموني.. وإن كانت غير صالحة قالت ياويلها أين تذهبون بها).

    ياويلها أين تذهبون بها، إنها جنازةٌ غير صالحة، جنازة رجلٍ أو امرأة كانا في إعراض عن الله وعن طاعته ومرضاته.

    إن جنازتك تعرف ماذا ينتظرها في القبر هل هو نعيم أو جحيم.

    وبعدما نضع التراب عليك وننفض أيدينا ونغسلها من تراب الدفن، وضعناك في حفرةٍ عميقة والتراب من حولك ومن فوقك.

    هناك.. من لك؟! من يؤانسك؟! من يلطف بك؟! من يحسن إليك؟!.

    هناك ستذوق جزءً من الجحيم إن كنت من المعرضين عن الله.

    نعم أيها المسلمون لابد أن نخاف من عذاب القبر.

    لقد مروا بجنازة أمام النبي صلى الله عليه وسلم ولحق بها حتى دفنت..

    التفت صلى الله عليه وسلم لأصحابه وقد امتلأت عينه بالدموع وقال: لمثل هذا فأعدوا..

    القبورُ مليئةٌ بالأسرار المحزنة للعصاة.

    لقد مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فتوقف وقال لأصحابه: إنهما ليعذبان.. يا الله.. لقد سمعَ أصواتَ التعذيب وصرخاتهم.. يارب رحماك.

    هل تعلمون ما هي ذنوب صاحبي القبرين..

    أما الأول فكان يمشي بالنميمة والغيبة.. وأما الآخر فكان لا يتنزه من بوله.

    يا الله.. الغيبة جعلته يعذب في قبره، يا ترى كم نغتابُ نحن في مجالسنا؟!.

    لعلنا نعيشُ في ثقةٍ تامة بأننا لن نعذب في قبورنا، وما يدريك يا أيها المغتاب، ربما كان قبرك جحيماً لا يطاق.

    في القبر يأتيك منكر ونكير، ويسألانك من ربك وما دينك ومن نبيك؟ نعرف الإجابات الآن ولكن ربما هناك لا يثبتنا الله ونخطئ في الجواب.

    فمن لم يثبته الله سيقول هاه هاه لا أدري.

    ثم يقال له: لا دريت ولا تليت، ويضرب بمطرقةٍ من حديد يصيح لها صيحة يسمعها كلُ من خلق الله إلا الإنس والجن.

    ويقال له: انظر عن يمينك فتفتح له نافذة للجنة ثم تغلق، ويقال له: هذا مكانك لو أنك آمنت بالله ثم تغلق.

    ثم يقال له انظر عن شمالك فيرى مقعده من النار ويأتيه من سمومها وحرها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه.. يا رب رحماك..

    يا أيها الغافل، هل تظن أن هذه الكلمات من نسجِ الخيال، أو روايات لتخويفك فقط، إنها آيات وأحاديث.. نزلت لي ولك لنحذر ونخاف، ونستعد للقاء الله.

    لقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يستعيذُ بالله من عذاب القبر في كل صلاة قبل أن يسلم منها.

    اللهم أيقظنا من الغفلات.. وأعذنا من الجحيم والحسرات.

    ----------

    الحمد لله..

    أيها المسلمون.. ليس السعيد الذي دنياه تسعده إن السعيد الذي ينجو من النار.

    إن العذاب الكبير والشقاء الذي لا يمكن وصفه حينما يؤخذ بذلك الغافل ويرمى به في نار جهنم ((أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ))[فصلت:40].

    شيء عجيب حينما نتصور العذاب في نار جهنم.

    وقبل أن نذكر تفاصيل ذلك الألم يجب أن نخاف أن نكون ممن يذوق ذلك العذاب.

    يا ترى من يضمن لك أن لا تكون من حطب جهنم.

    نعم نحن نحسن الظن بالله ونرجو رحمته، ولكن لابد أن نحذر من عذابه.

    لقد ذكر الله تفاصيل العذاب في النار، فيا ترى لماذا ذكر ذلك؟ هل لمجرد التسلية فقط ؟!.

    لا والله.. إن ذكر جهنم طير نوم العابدين وأقلق مضاجع الصالحين.

    إن من صور العذاب في جهنم:

    أنهم يسحبون إليها سحباً على وجوههم ((يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ))[القمر:48].

    إن النارَ لها وقود فمن وقودها ((فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ))[البقرة:24].

    أنت أيها الغافل ربما تكونُ وقوداً للنار.

    ومن عقوبات الله للكافرين في النار ((يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ))[المائدة:37].

    ((وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا))[السجدة:20].

    أيها الناس.. هناك نداءات لأهل النار تحملُ في طياتها صوراً من الألم والحزن ولكن بعد ماذا ؟!.

    النداء الأول: نداء الضعفاء والأتباع لكبرائهم ورؤسائهم الذين أضلوهم..

    ((وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ))[غافر:47-48].

    النداء الثاني: نداءُ أهل النار لخزنة جهنم.

    ((وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ))[غافر:49].

    يا الله.. إنهم يريدون التخفيف ولو لمجرد يوم.. ولكن هيهات.

    النداء الثالث: حينما ينادون مالك خازن النار والمسؤل عن تعذيبهم ((وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ))[الزخرف:77] نريد أن نموت يا مالك لقد مللنا من العذاب.

    فيكون الجواب المبكي لهم ((قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ * لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ))[الزخرف:77-78].

    النداء الرابع: وبعد أن بُحت أصواتهم من النداءات لم يبق لهم إلا أن ينادوا ربهم..

    يا الله.. أبعد أن كفرتم بالله وكذبتم رسله وعاديتم أولياءه تنادون ((رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ))[المؤمنون:107] ولكن الجواب الأليم يأتي من الجبار ((قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ))[المؤمنون:108].

    ومن تفاصيل العذاب في النار:

    أهل النار لهم لباس ((فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ))[الحج:19-20]

    أهل النار يجدون ألمها من كل مكان من فوق ومن تحت ومن الأمام ((لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ))[الزمر:16].

    ((تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ))[المؤمنون:104].

    ((وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ))[النمل:90].

    وتأمل هنا مشهداً عجيباً ((يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ))[الأحزاب:66] ما أشد المشهد وما أقوى العذاب " ذلك الوجه يتقلب على نار تلظى.. يحترق ويحترق ويحترق وفي أثناء ذلك الاحتراق يصيحون ويقولون ((يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا))[الأحزاب:66].

    وأما طعام أهل النار وشرابهم ((وَلا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ))[الحاقة:36-37] الغسلين هو صديد أهل النار.

    وهناك طعام آخر.. إنه الزقوم ((إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ))[الدخان:43-46].

    قال صلى الله عليه وسلم: (لو أن قطرة من الزقوم سقطت على أهل الأرض لأنتن عليهم معايشهم) فكيف بمن تكون طعامه .

    ((وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ))[محمد:15].

    وأما الأجواء العامة في النار:

    ((وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ))[الواقعة:41-44].

    أيها المسلمون، وبعد هذه الجولة المختصرة في أنواع الجحيم الذي يحيط بالغافلين والمعرضين يا ترى متى تنجو بنفسك من هذا الجحيم.

    يا ترى متى تتوب أيها الغافل وتستيقظ لما أمامك.

    إنها جنة ونار، إن القضية ليست سهلة.

    إن مستقبلك الأبدي ليس في هذه الحياة القصيرة التي لا تعلم متى تغادرها.

    إن النجاة الكبرى هي في النجاة من عذاب الله.. إنها وصية محب ومشفق، لقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم " اتقوا النار ولو بشق تمرة ".

    وصيتي لك:

    إن كان لديك ذنبٌ ولازلت مصراً عليه فعليك بالإقلاع عنه من هذا اليوم..

    إن كنت ظلمت أحداً فاتق الله وأعد إليه حقه فربما كان ظلمك سبباً لك في عذاب الله..

    احذر من ترك الصلوات؛ لأن ذلك يوجب لك النار ((فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا))[مريم:59].

    يا أخي، كفى شهوات، إن الشهوات دمار لقلبك وسبباً لسخط ربك، لا تكن ممن ملأ جواله بالصور والمقاطع والحسابات المحرمة.

    يا أخي، حاسب نفسك اليوم قبل أن تقف بين يدي الله وربما كنت ممن أغضبت ربك.

    اللهم أجرنا من النار، اللهم لا تشوي وجوهنا بالنار.

    اللهم تجاوز عن ذنوبنا، اللهم غفرانك يا غفور.

    اللهم أدخلنا في واسع رحمتك، اللهم مُنّ علينا بالهداية والتوبة الصادقة قبل الممات.

    اللهم كن لإخواننا المسلمين في كل مكان.

    اللهم وفق ولي أمرنا لهداك واجعل عمله في رضاك.

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

    عدد المشاهدات: 907


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 14 محرم, 1440
    Skip Navigation Links
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches