متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات وسائل وتجارب معينة
    الرئيسية > وسائل وتجارب مُعينة > متفرقات وسائل وتجارب معينة >
    كيف أنقذ ابني المراهق من التدخين..
    ولدي لأملي / رسالة الإسلام
    05 جمادى الأولى, 1436

    كثير من الأمهات تعاني أشدّ المعاناة بسبب أن ابنها المراهق قد أصبح يمارس التدخين، وغالباً ما تكتشف الأم هذه الحقيقة المرعبة عن طريق الصدفة لأن الابن يحرص أشدّ الحرص على إخفاء وقوعه في براثن هذه العادة المدمرة، ولكن الأم وبحكم قربها من ابنها ونظراً أنه لم يصل إلى مرحلة الشباب والنضج التي تفسح له هامشاً أكبر من الاستقلالية والخصوصية، فإنها سرعان ما تكتشف أن ابنها يدخن السجائر، ويسقط في يديها ولا تدري ماذا تفعل.

    1-قد يكون رد فعلك الأول بعد اكتشافك لممارسة ابنك التدخين أن تصرخي من هول المفاجأة وتشعري بالصدمة وربما تسللت الدموع إلى عينيك وتهدج صوتك وأصبحت كمن فقدت كل أفراد عائلتها في حادثة مفجعة مروعة، وكل هذا لن يحرك في رأس ابنك المراهق شعرة واحدة، وسيعلم كم أنت حريصة على إظهار شخصيتك وإبراز استقامتك الشخصية في حياتك على حسابه، وسيؤدي رد فعلك المتشنج الانفعالي إلى مزيد من ترسيخ علاقة ابنك بهذه العادة المؤسفة، والأجدى من ذلك أن تتحلي بالحكمة والنضج فقد أصبحت إنسانة كبيرة وأم لشاب مراهق فلا يجوز لك أن تتصرفي بهذه الطريقة الانفعالية الخالية من أي ذرة من ذرات الحكمة.

    2-التقطي نفساً عميقاً وتحدثي بصوت تملؤه الثقة والمودة تجاه فلذة كبدك، وابدأي في توجيه أسئلة إليه لا بصيغة محقق النيابة الذي وقع تحت يديه متهم لا سبيل له للفرار وإنما بلهجة من يحترم الآخرين ويتعامل معهم بتقدير، فحاولي أن تعرفي منذ متى بدأ يمارس هذه العادة وهل هناك ما يعاني منه من ضغوط نفسية أو اجتماعية سواء في محيط البيت أو المدرسة أو بين الأصدقاء مما يشعره بالرغبة في الهروب إلى حالة التدخين، ومن الضروري أن تعدي ابنك بأنك لن تعاقبيه متى التزم معك الصدق والصراحة في الإجابات.

    3-اللجوء إلى العقاب كالحرمان من الإنترنت أو سحب الهاتف الجوال أو المنع من الخروج وغير ذلك من الإجراءات الساذجة لن يكون لها أي تأثير وستزيد من تعلق الابن بالسجائر، والأفضل من ذلك هو بدء حوار صادق معه وإخباره بعواقب هذه العادة البغيضة وكيف أنها بالفعل غير مسموح بها داخل هذا المنزل أو خارجه لأنها تحطّ من قيمة الإنسان وتجعله غير محترم في نظر نفسه ثم الآخرين، ويفيدك في الاعتماد على هذا الأسلوب إذا كنت قد تعاملت مع هذا الابن منذ نعومة أظفاره انطلاقاً من قاعدة أن احترام النفس واحترام الآخرين قيمة عليا يجب الحفاظ عليها.

    4-لابد من إبراز حقيقة واضحة لا مجال للبس فيها أن غالبية المراهقين الذين يقعون في براثن التدخين لابد لهم أن يكملوا الطريق في يوم من الأيام ويكونون فريسة لإدمان المخدرات، والتأكيد على هذه الحقيقة لا يجب أن ينبع من الرغبة في التخويف والإرهاب وإنما من باب سردها كحقيقة علمية وهي كذلك بالفعل لأن ابنك المراهق قد يتصور أنه قادر على تدخين السجائر بدون أن يستدرج إلى مصيدة المخدرات.

    5-الفكرة الرئيسية هي أن تجعلي ابنك المراهق رافضاً للتدخين من داخل نفسه لأن أي محاولات أو حلول ستقدمينها له من أجل الإقلاع ستبوء بالفشل ما لم يكون هو في أعماق نفسه قد قرر أن هذا الأمر لا يناسبه وأنه لن يسمح له بالسيطرة عليه، لذلك حاذري بشدة من تصنع الذكاء ومحاولة تقديم أفكار مبتكرة لمساعدة ابنك على ترك التدخين، وابذلي قصارى جهدك من أجل تشكيل صورة ذهنية داخل وجدانه عن مصير المدخنين على كل المستويات حتى تتولد لديه العزيمة الصادقة على التخلص من هذه العادة القميئة.

    عدد المشاهدات: 1067


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 ذو القعدة, 1439
    Skip Navigation Links
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches