متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > لا تتبعوا خطوات الشيطان > متفرقات >
    قضبان سوف وأسوار (غداً)..
    محمد علي يوسف / طريق الإسلام
    04 ربيع الأول, 1436

    تلك العبارة التقليدية العتيدة التي تلخص بكلماتها الثلاثة نمط حياة ذلك الموظف البيروقراطي المقدِّس للروتين، والمتكاسل دومًا عن إنجاز مصالح المواطنين في اليوم نفسه بُكرة..! هي كلمة السر ومفتاح تلك الشخصية المتنطعة التي هي في حقيقة الأمر تقبع في أعماق كلٍ منا بنسب مختلفة..

    - غدًا سأتغير..

    - غدًا سأكون إنسانًا رائعًا..

    - غدًا سأبدأ بداية جديدة ومختلفة تمامًا..

    - غدًا سأُقلع عن كل تلك العادات السيئة التي تلازمني..

    -غدًا سأحل كل مشكلاتي وسأصلح كل أخطائي وأعوض ما فاتني..

    - غدًا سأُنزِل من وزني الزائد وسأمارس الرياضة وأتبع حمية غذائية منضبطة..

    غدًا سأذاكر.. غدًا سأصلي.. غدًا سألتزم.. غدًا سأتوب.. غدًا ســ.. ســ... ســ... دائمًا غدًا!

    هذا هو الشرط.. غدًا وليس أبدًا اليوم، وغدًا هذا لا يأتي قط!

    لقد صار (غدًا) لدى البعض سجنًا كبيرًا؛ سجنًا قضبانه التسويف وأسواره الشاهقة ينافس ارتفاعها فقط طول أمله وبعد مسافة أمانيه، والحقيقة أن التحرر من هذا السجن ليس ترفًا اختياريًا أو مسألة تحتمل الأخذ والرد إنها قضية حياة..

    · غدًا {حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} غدًا [المؤمنون:٩٩-١٠٠].

    · غدًا {أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} غدًا [الزمر:٥٨].

    · غدًا {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} غدًا [اﻷنعام:٢٧].

    · غدًا {وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} غدًا [السجدة:١٢].

    · غدًا فيقول: {رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ} غدًا [المنافقون:١٠].

    · غدًا فيقول الذين ظلموا: {رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ} غدًا [إبراهيم:٤٤].

    · غدًا {قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} غدًا [الأعراف:٥٣].

    · غدًا {وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} غدًا [الشورى:٤٤].

    · غدًا وهم يصطرخون فيها: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} غدًا [فاطر:٣٧].

    مجموعة كبيرة من الآيات تشترك كلها في ترسيخ هذا المعنى المحوري وتلك الحقيقة المتغافل عنها، حقيقة ندم المسوِّفين وتحسرهم على تسويفهم..

    إنها آيات تبين بشكل قاطع أن ذلك السجن الذي اختار المسوفون المكث خلف جدرانه لم ينفعهم بشيء وأن غالب تحسرهم لما يأتي الغد الحقيقي سيكون على تضييعهم الفرصة حين كانت سانحة؛ فرصة التحرر من هذا السجن التسويفي البغيض: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ} [فاطر:37]، هكذا كان دائمًا فحوى الرد على ندمهم، وكذلك كانت الإجابة شبه الموحدة على تحسراتهم وطلبهم الفرصة بعد فوات الأوان.

    قد عمّرتم طويلاً ومكثتم في الأرض سنين عددا، وذُكّرتم وأُنذرتم وكان كل غدٍ يمر عليكم بمثابة فرصة جديدة أصررتم على تأجيلها كل مرة، حتى لم يعد هناك غدٌ في الدنيا! وجاءت الأخرى فلم يعد ينفعكم الندم ولم يعد هناك (سوف) وغدًا المزعوم الذي طالما تحججتم به لم يعد له وجود، غدكم الذي لا يأتي أبدًا!

    إنها مشكلة حقيقية نعاني منها جميعًا بأقدار متفاوتة، وعلى جميع المستويات والمجالات..

    مشكلة تظهر على صنوف متباينة من البشر ما بين عاصٍ مسوِّف يُرجىء أمر توبته لأجل غير مسمىً، وطالب متكاسل يعلق آمال عريضة على أوهام اجتهاد سيهبط عليه فجأة، وموظف مماطل يدمن تعطيل مصالح الناس لـ(بُكرة) المزعوم، وسياسي (ملاوع) يسرف في وعود وردية وأحلام مستقبلية موعدها دائمًا في ذلك الغد الذي لا يأتي أبدًا..

    وعلى قدر تمكن أحدنا من تجاوز تلك القضبان التسويفية على قدر نجاحه في تحقيق تلك الآمال والطموحات، وقدرته على إثبات ذاته وإنجازه لشيء خلال تلك الحياة القصيرة، فقط إن كسّر تلك القضبان واعتلى تلك الأسوار، قضبان سوف وأسوار (غدًا).

    عدد المشاهدات: 1832


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 13 صفر, 1440
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches