متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    المستقبل للإسلام
    الرئيسية > البشائر > المستقبل للإسلام >
    المسلمون الجدد بالمكسيك يشكلون مجتمعا متعددا سريع النمو..
    Bernd Debusmann / موقع الألوكة / ترجمة مصطفى مهدي
    09 جمادى الثانية, 1435

    عندما وصَل المواطن المغربي "سعيد لوهابي" إلى مدينة المكسيك عام 1994 كان يذهب هو وزملاؤه المسلمون إلى السفارة الباكستانية؛ لأنه لم يكن هناك مساجدُ أو مراكز إسلامية.

    يقول "لوهابي" والذي يعمل مدرسًا للإنجليزية في تصريحات لفوكس نيوز اللاتينية: "بدأت بالبحث عن المسلمين وأحد المساجد عندما وصلتُ للمرة الأولى، في ذلك الوقت، كنَّا نتقابل في السفارة الباكستانية، ولم يكن هناك إلا 80 شخصًا فقط، وكان أغلبُنا من الأجانب".

    والآن، أصبح "لوهابي" يُصلِّي إلى جوار مئات المسلمين - من المكسيكيِّين والمسلمين على السواء - في المركز الإسلامي التعليمي بالمدينة بحي "أنزوريس".

    ويتم إلقاء خطبة الجمعة بالمسجد بالعربية والإسبانية، وأصبح الجمهور متنوعًا، ويشمل المكسيكيين الذين اعتنقوا الإسلام، والمغتربين، وأعضاء السفارة العاملين من الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا الوسطى، وكذلك أصبح يشكل المركز لإسلامي فريقًا لكرة القدم.

    وكان المسجد يعِجُّ بالمسلمين أثناء أداء الشعائر قبل بداية رمضان هذا العام والذي بدأ في يوليو.

    يقول العديد من المسلمين الجُدد المكسيكيين: إن الانتشارَ السريع للإسلام أثار دهشتَهم.

    يقول "ألكسندر هوتانوس" أحد المسلمين الجدد، والذي يعمل طيَّارًا، والذي تسمَّى "أحمد عباس" عقب إسلامه: "اعتمدتُ على الإنترنت والكتب للتعرُّف على الإسلام، لقد حقَّق الإسلامُ الكثيرَ في المكسيك".

    لقد قضى فعليًّا فترة من الزمن يبحث بين الأديان والمعتقدات المختلفة قبل اتخاذ القرارِ الأخير.

    يقول: "لقد درستُ العديد من المعتقدات، من النصرانية إلى اليهودية فالبوذية، ثم الأديان الإفريقية، إلى أن عثَرْتُ على الإسلام".

    يقول "عمر ريمي" المسلم المكسيكي الذي اعتنق الإسلامَ في مصر عام 1979، والذي يعمَلُ الآن بالمركز التعليمي الإسلامي: "طريق اللهِ مليء بالأسرار"، ويضيف: "لقد ساعدتني شبكة الإنترنت؛ فهي تسمح للأشخاص بنشر الدِّين والبحث عنه"، وطبقًا لما يقوله "لوهابي" فالعديد من المكسيكيين انتهى بهم الأمرُ إلى اعتناق الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر؛ حيث لفتت انتباهَهم إلى دينٍ أثار اهتماماتِهم.

    وقال شارحًا: "أعتقد أن الإسلامَ ينتشر غالبًا بسبب الإنترنت وما حدث في 11 سبتمبر، فالناس كانوا يستيقظون من نومهم للتنقيب والبحث لمعرفة إذا ما كنَّا - المسلمين - إرهابيين أم لا".

    وقد أدرك كثيرون أن القضيةَ ليست كذلك.

    وقال: "إننا على عكسِ ما يزعُمُه الإعلامُ؛ فالإسلامُ ضد الإرهاب".

    تختلف التقديرات التي تشير إلى عدد المسلمين بالمكسيك بشدة، فعلى سبيل المثال: تشير الحكومة المكسيكية إلى أنه يوجد نحو 3700 مسلم، بينما يقدِّر منتدى مركز بيو للأديان والحياة العامة بواشنطن عدد المسلمين بنحو 110 ألف مسلم.

    وبقطع النظر عن عدد المسلمين يوجد قليل من الاستفسارات حول نشاط المجتمع الإسلامي.

    يقول "لوهابي" مشيرًا إلى تجربته: "الإسلامُ ينمو سريعًا بسرعة مدهشة.

    يوجد مواطنُ للتشابه مع النصرانية واليهودية؛ وذلك لا يُعتَبر صعبًا على الأشخاص فهمُه"، وهذا طبقًا لِما يقوله "إدواردو لويس لياجوس فرياس" المسلم المكسيكي الذي اعتنق الإسلامَ واتَّخذ اسمَ "لقمان إدريس".

    ويقول أيضًا: "سيستمر في النمو، وسوف يكون مقارنًا بنمو أنشطة التنصير التي رأيناها في الأعوام الأخيرة".

    ومن بين أعضاء المجتمع المسلم المكسيكي البارزين "مارك عمر ويستن" المولود في بريطانيا، وأحد لاعبي التزحلق على الماء العالميين المحترفين سابقًا، والذي يدير مركزًا إسلاميًّا وفندقًا في ولاية "موريلوس" المكسيكية، ويقدم الفندق طعامًا تم إعدادُه وفقًا لتعاليم الإسلام حول المأكولات والمشروبات، والتي تُعرَف بالأطعمة "الحلال".

    قال في تصريح لشبكة فوكس نيوز اللاتينية: "غالبية المسلمين الجدد المكسيكيين تعرَّفوا على الإسلام عبر الإنترنت، يمكن أن يصبح مثل التنصير أو أيٍّ من الدعوات التقليدية القائمة على قراءة الكتب المقدسة الموجودة حاليًّا بالبلاد".

    ويعود تاريخ الإسلام بالمسكيك إلى فترة الفتح الإسباني، وذلك طبقًا لتصريحات أ "زيدان زيراوي عوض" أستاذ العلاقات الدولية بمعهد مونيري التكنولوجي، ويضيف: "في جميع أمريكا اللاتينية، وليس المكسيك فحسب، وصَل الإسلامُ مع الاستعمار الإسباني".

    ولكنه كان إسلامًا تتم ممارستُه بصورة سرية كما ذكر، وذلك من خلال مرُافِقي الجيوش الذين أُجبِروا على اعتناقِ النصرانية الكاثوليكية.

    وأضاف زيراوي قائلًا: إنه بالرغم من ترك كثير من أبناء المهاجرين المسلمين لإسلامِهم بالمكسيك، لا يزال عدد المسلمين في تزايد بسبب المسلمين الجدد من المكسيكيين.

    وقال: "من ناحية نزع أبناء المهاجرين المسلمين إلى المكسيك إلى أن يكونوا غيرَ مسلمين، ولكن الإسلامَ ينمو من خلال المسلمين الجدد؛ فهم يعوِّضون تخلِّيَ المسلمين من الأصول الإسلامية عن إسلامِهم".

    ويذكر "عمر ويستون" قائلًا: "يوجد قدرٌ من الانقسام بين المهاجرين الذين وصَلوا كمسلمين ويأخذون أمر دينهم بجدية، وبين المكسيكيين الذين اعتنقوا الإسلامَ ممن لديهم فضولُ المطالعة.

    ولكن بصفة عامة، انتقل المراهقون وأبناء العشرينيات ووجَدوا أنه يوجَدُ خيارات أخرى، وأعتقد أن التعليمَ بصفة عامة يساعد الأفرادَ على أن يكونوا أكثرَ انفتاحًا على الإسلام".

    وبالرغم من أنه لا يزال مجتمعًا محدودًا مقارنة بدول أمريكا اللاتينية الأخرى، فإن المجتمعَ الإسلاميَّ في المكسيك يتمتَّع بالتنوعِ الشديد، فيوجد في مدينة المكسيك وحدها مؤسسة للشيعيات، ومؤسسة صوفية، ومؤسسة سلفية.

    وعلاوة على ذلك، يوجد في ولاية "شياباس" مجتمع من السكان الأصليين من المايانز ممن اقتنعوا باعتناق الإسلام من خلال جهودِ أعضاء حركة المرابطين العالمية بإسبانيا، وقد مزَج المايانز بين الإسلام والممارسات التقليدية.

    يقول "زيراي": "نرى هنا شكلًا ينتسب للإسلام تبنَّتْه ثقافة سكان أصليين، فهم يُضيفون بُعدًا خاصًّا بالسكَّانِ الأصليين على الدِّين، أسوة بما فعَلوا مع الكاثوليكية التي تم نشرُها خلال فترةِ الاستعمار".

    وتوجَدُ أكبرُ مجموعة إسلامية في الأمريكتين في سورينام؛ حيث يشكل المسلمون 20% طبقًا لكتاب الحقائق الخاص بالمخابرات الأمريكية لعام 2013، ويوجد مجموعاتٌ إسلامية كبيرة أيضًا في جويانا، وترندياد، وتوباجو، والأرجنتين، والبرازيل.

    النص الأصلي:

    Muslim Converts In Mexico Make Up A Diverse, Fast-Growing Community

    When Moroccan national Said Louahabi arrived in Mexico City in 1994, he and fellow Muslims had to attend religious services at the Pakistani embassy because there were no mosques or Islamic centers.

    “I started looking for Muslims and a mosque when I first arrived,” Louahabi, an English teacher, told Fox News Latino. “At the time, we met at the Pakistani embassy, and there were only about 80 people - most of us were foreigners".

    Now, Louahabi prays alongside hundreds of other Muslims - foreigners and Mexicans alike - at the three-story Muslim Community Educational Center in the city’s upscale Anzures neighborhood.

    Friday prayers at the Islamic Center are given in Arabic and Spanish. The crowd is diverse: Mexican converts to Islam, expatriates, embassy staff from the Middle East, Africa, Pakistan and Central Asia. The Islamic Center even fields a soccer team.

    The mosque was packed at a service just before the beginning of Ramadan, the Muslim holy month, this year falling in July.

    Many Mexicans who converted to Islam say they’ve been impressed with the religion’s growth in Mexico.

    “I used the Internet and books to learn about Islam,” said Mexican convert Alexander Huttanos, an airline pilot who goes by his Islamic name, Ahmed Abbas. “Islam has come a long way in Mexico".

    He actually spent quite a bit of time researching different beliefs and faiths before making a final decision.

    “I studied many religions, from Christianity to Judaism, Buddhism, African religions, until I found Islam,” he added.

    “Allah’s path is very mysterious,” said Omar Remy, a Mexican who adopted Islam after a visit to Egypt in 1979 and now works for the Community Educational Center. “The Internet has helped. It allows people to communicate and investigate the religion".

    According to Louahabi, many Mexicans actually ended up converting after the 9-11 attacks drew their attention to the religion, piquing their interest.

    “I think Islam is expanding mostly because of the Internet, and what happened on September 11,” he explained. “People were waking up, digging and searching to see whether we are really terrorists".

    And many realized that’s not the case, Louahabi said.

    “We are just the opposite of what the media proclaim,” he added. “Islam is against terrorism".

    Estimates of the number of Muslims in Mexico vary widely. The Mexican government, for example, said there are about 3,700 Muslims in the country, while the Washington-based Pew Forum on Religion and Public Life estimated there are approximately 110,000.

    Numbers aside, among Muslims in the country, there is little doubt that the community is already robust.

    “It’s growing fast, incredibly fast,” Louahabi said of the community, pointing to his own experience.

    “There are a lot of similarities with Christianity and Judaism, so it’s not difficult for people to grasp,” said Eduardo Luis Leajos Frias, a Mexican convert who adopted the Islamic name Lokman Idris.

    “It will keep growing,” he added. “It will be comparable to the growth of evangelicals we’ve seen in recent years".

    Among the most prominent members of Mexico’s Muslim community is British-born convert Mark Omar Weston. Formerly a world-class professional water-skier, he runs an Islamic Center and hotel in the Mexican state of Morelos. The hotel serves food prepared in accordance with Islamic dietary practices, known as halal.

    “Most Mexican converts to Islam discover the religion via the Internet,” he said in an interview with Fox News Latino. “It may become like evangelicals, or any of the many other Bible reading traditions that now exist in the country".

    According to Zidane Zeraoui al Awad, a professor of international relations at the Technological Institute of Monterrey, Islam in Mexico dates back to the Spanish conquest. “In all of Latin America, not just Mexico, Islam arrived with Spanish colonialism".

    But it was an Islam practiced covertly, he noted, by camp followers who had been forcibly converted to Catholicism.

    Zeraoui added that while the children of many Muslim immigrants in Mexico have lost their religion, the number continues to grow because of Mexican converts.

    “On one hand, the children of (immigrant) Muslims in Mexico tend to be non-Muslims,” he said. “But Islam is growing through converts. They are compensating for the loss of Islam among those with Muslim origins".

    “There is a bit of a cultural divide between immigrants that already came as Muslims and have taken their religion seriously and Mexicans converts who are curious,” noted Omar Weston.

    “But generally speaking, teenagers and people in their 20’s have been around and see that there are other options,” he added. “I think that education as a whole helps people be more open to it (Islam)".

    Although still a small community in comparison to other Latin American countries, the Muslim community in Mexico is extremely diverse. In Mexico City alone, there exists a Shi’ite Muslim women’s organization, a Sufi organization headed by two women, and a fundamentalist Salafi organization run by Muhammed Ruiz al-Mekisi, a Mexican convert to Islam.

    Additionally, in the southern state of Chiapas, there exists a small community of indigenous Mayans who have been persuaded to convert to Islam by members of the Spain-based Murabitun World Movement. The Mayans have blended Islam with traditional practices.

    “Here, we see a form of Islam that has been adapted to an indigenous culture,” Zeraoui said. “They are putting an indigenous angle on the religion, like they did with the Catholicism that was introduced during the colonial period".

    Percentage-wise, the largest Muslim population in the Americas is in Suriname, where nearly one out of five people are Muslims, according to the 2013 CIA World Factbook. Significant Muslim communities also exist in Guyana, Trinidad and Tobago, Argentina and Brazil

    عدد المشاهدات: 1703


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ذو القعدة, 1439
    Skip Navigation Links
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches