متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    تجارب الدعاة
    الرئيسية > وسائل وأفكار دعوية  > تجارب الدعاة >
    لاعبٌ دَولي في خيمةِ الشيخ
    عمر بن عبد الله المقبل/ لجينيات
    25 ذو الحجة, 1434

    في حج هذا العام 1434هـ، وفي ضيافة أحدِ المشايخ الفضلاء، استأذن عليه منسقُ مواعيده؛ ليخبره بأن اللاعبين فلاناً وفلاناً -من اللاعبين الدوليين في كرة القدم وغيرها- قدِمُوا لزيارته!

    استقبل الشيخُ ضيوفَه بالابتسامة، وجرى بينه وبين اللاعبين حديثٌ وديٌّ، ومعايدة ومؤانسة، وكلمة توجيهية من الشيخ لهم، أشار فيها إلى أن ممارسة الرياضة هوايةٌ لا تَمنع من أن يحدِّد معها اللاعبُ رسالةً له في الحياة، تنقله إلى هموم أعلى، فهو مسلمٌ قبل أن يكون لاعباً.

    وضرَبَ الشيخُ نماذج لرياضيين نالوا الشهرة، مع التزامهم بالخُلُق الرفيع، والمحافظة على دينهم، ثم أبدعوا في ميادينَ أخرى، نفع الله بها الأمة، كما ضرب أمثلةً بمن ضاعت زهرة أعمارهم، فعضّوا أصابع الندم.

    انتهى اللقاء بوداعٍ رسم البسمة على الشفاه، وخُتِمَ بالرغبة من الجميع في مزيد من التواصل.

    توقفتُ كثيراً ـ بعد وداع الإخوة اللاعبين ـ أتأملُ في عوائد مثل هذه اللقاءات بين أهل العلم والدعوة وبين مختلف فئات المجتمع، ومنهم لاعبو الرياضة!

    إن الرياضة ـ بمختلف أنواعها([1]) ـ فرضت نفسها واقعاً ترعاه الدول منذ عقود كثيرة، ودخلها أعدادٌ كبيرة من الشباب، وتعلقت نفوسُهم بها ممارسةً وتشجيعاً، فهل الحل أن يَهْجُرَ أهلُ الحقّ التواصل مع هذه الفئة العريضة من المجتمع؟ أم الصواب أن يتواصلوا معهم، وتوجيه هذه الفئات الطيبة من الرياضيين -وهم كُثُر ولله الحمد- لاستثمار ممارستهم للرياضة في إيصال المعاني الحسنة، والتحذير من السلوكيات السيئة، التي تعصف بالشباب.

    لا أنسى أطفالاً من أقاربنا -قبل سنوات- كانوا يتحدثون عن تأثير مشهدٍ تكلّم فيه بعضُ اللاعبين المشهورين عن الصلاة، وأهمية المحافظة عليها، ومشهدٍ آخر تحدّث فيه آخرون عن ضرر المخدرات، في جملةٍ من المشاركات الجيدة، التي وصلت رسالتها لقطاعٍ عريض من الشباب لم تكن لتصل إليهم بمثل هذه السرعة والانتشار لو لم يشارك فيها هؤلاء المشاهير؛ نظراً لمتابعة كثير من الشباب لهم ولأخبارهم.

    إن آثار التقارب بين أهل العلم والدعوة وبين أهل الرياضة سيحقق فوائد كثيرة، وآثاراً حسنة، منها:

    1) كسر الحواجز المصطنعة بين الطرفين.

    2) تصحيح ما قد يقع من أخطاء في الساحة الرياضية.

    3) ابتكار أساليب جديدة لنشر العادات الحسنة، ومحاربة العادات السيئة المنتشرة في أوساط الشباب بالذات.

    4) التأمل في كيفية الإفادة من المحافل الدولية، في الدعوة إلى الله بواسطة هؤلاء اللاعبين الفضلاء.

    5) التعاون بين الجميع فيما ينشر الخير عموماً بين الناس.

    إنني كما أحمدُ للشيخ استقبالَه وحفاوتَه باللاعبين؛ فإنني أشكر للإخوة اللاعبين تواصلهم مع أهل العلم والدعوة، وأرجو منهم أن يزيدوا من هذه اللقاءات، فهم أصحابُ رسالةٍ –بإسلامهم- قبل أن يكونوا لاعبي كرة.

    ـــــــــــ

    ([1]) ولا يخفى أن الأصل في الرياضة الحِلُّ، بل بعض هذه الأنواع هو مما جاءت الآثار بالحث عليه -كالفروسية، والسباحة، والرماية- ولكن قد لحق كثيراً من هذه الأنواع ألوانٌ من المحاذير، نقلتها عن هذا الأصل إلى الكراهة أو التحريم، حسب ما احتفّت به من أحوال.

    عدد المشاهدات: 2030


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches