متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
  • بطاقة: قانون التغيير..
  • قائد أكبر معركة بحرية في التاريخ | حازم شامان (مقطع)..
  • أيها الدعاة.. الدعوة عمل..
  • ملحمة القادسية وحرب الفيلة والنمور | حازم شامان (مقطع)..
  • بطاقة: أنت تستطيع..
  • بطاقة: صمام الأمان..
  • بطاقة: تغييب وتجهيل!!
  • لغة القرآن إلى أين؟
  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > لا تتبعوا خطوات الشيطان > متفرقات >
    فأنساهم أنفسهم
    د. عامر الهوشان/ ياله من دين
    26 شوال, 1434

    تأملت في قول الله تعالى في سورة الحشر (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون) فإذا هي تأخذني إلى آفاق من جمال بيان الله تعالى وإعجازه، في عصر نرى فيه بأم أعيننا كل يوم، نماذج من ذلك الإنسان الذي نسي نفسه بسبب نسيانه لربه وخالقه.

    وإنه لشيء عجيب وغريب أن ينسى الإنسان ربه وخالقه ومالكه، أن ينسى لماذا هو مخلوق على هذه الأرض، و ينسى ما الذي يجب أن يفعله على وجه هذه البسيطة، وينسى المصير المحتوم الذي سيؤول إليه.

    إنها الأسئلة المصيرية الكبرى في هذه الحياة التي لا بد أن تبقى حاضرة في ذهن الإنسان، ماثلة أمام عينيه, فهي صمام الأمان من انفلات تلك الشهوات من عقالها وضوابطها الإسلامية، والوكاء المحكم للمارد الجبار الذي يسميه القرآن الهوى الذي يرقد في داخل ذلك الإنسان، قال تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) الجاثية/23

    ويا لها من عقوبة تلك التي ذكرت في القرآن لمن ينسى الله تعالى ويغفل عنه أن ينسيه الله تعالى نفسه، فينسى من هو ولماذا خلق وإلى أين المصير.

    ينسى أنه عبد مملوك لله لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا خلق ليعبد الله تعالى لا ليلهو ويلعب، قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات /56.

    ينسى أنه ضعيف ولو كان أقوى الأقوياء مالا وسلطاناً وجاهاً, فهذا فرعون نسي نفسه وعبوديته لله فأنساه الله تعالى نفسه، فمات أبشع ميتة حين أغرق في اليم، قال تعالى: (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) القصص /40.

    ينسى أنه فقير إلى الله تعالى في كل لحظة بل في كل جزء منها، فلو سلب الله تعالى منك نعمة واحدة من نعم الجسد لغابت عنك الحياة فورا، ولو أراد الله تعالى سلب المال من رجل لأعاده فقيرا كيوم ولدته أمه.

    ينسى أنه سيعود إلى الله تعالى إن عاجلا أم آجلاً، وأن هذه الحياة الدنيا ما هي إلا كمثل قول نوح عليه السلام، عندما سئل عن حياته المديدة الطويلة ألف سنة إلا خمسين عاما كما ذكر القرآن الكريم، فقال: رأيت كأني دخلت بيتاً له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر.

    حين ينسى الإنسان نفسه فإنه بذلك يغرق في محيط الحياة المتلاطم, ويضيع في مسالكها ودروبها الكثيرة المتشعبة، ويذوب في لهيب شهواتها وأهوائها، ويتصبب عرقا تعبا ونصبا من وعورة طرقها.

    حين ينسى الإنسان نفسه يخرج من إنسانيته فلا شيء يشده إلى الأعلى, ولا هدف له في الحياة عظيم يجعله يمتاز عن السائمة والحيوان، فيعيش كما وصف الله تعالى في القرآن الكريم: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) الاعراف/179.

    حين ينسى الإنسان نفسه يفقد القيم والأخلاق والمبادئ وكل ما يمت إليها بصلة، بل يفقد حتى الشعور بالأشياء، فتراه يطغى و يظلم، يسرق وينهب، يفسق ويفجر، يفعل كل ما تطلبه شهوته وهواه، ولكنه في النهاية يعود خاوي الوفاض حتى من المتعة التي فعل كل تلك القبائح من أجلها.

    حين ينسى الإنسان نفسه فإنه يعبد ذاته بدل أن يعبد ربه، ويفعل كل شيء ليحافظ على هذه الذات، يقتل الأطفال والنساء والشيوخ، يختلق الحروب والمعارك، يخرب ويدمر الأرض التي أقامه الله تعالى عليها ليعمرها.

    حين ينسى الإنسان نفسه يبتعد عن ما يصلحه وينفعه، يبتعد عن سعادته الحقيقية التي جعلها الله تعالى في عبادته وطاعته ومناجاته، ولذلك قال ابراهيم بن الأدهم التابعي المعروف لبعض أصحابه يوماً: (لو عَلِم الملوكُ وأبناءُ الملوك ما نحن فيه - أي من السعادة والسرور - لجالدونا عليه بالسيوف) (البداية والنهاية لابن كثير).

    قال ابن الجوزي في صيد الخاطر معلِّقاً على كلام ابن الأدهم: ولقد صَدَقَ ابن أدهم، فإن السلطان إن أكل شيئاً خاف أن يكون قد طُرِحَ له فيه سم، وإن نام خاف أن يغتال، وهو وراء المغاليق لا يمكنه أن يخرج لفرجة، فإن خرج كان منزعجاً من أقرب الخلق إليه، واللذة التي ينالها تبرد عنده، ولا تبقي له لذة مطعم ولا منكح.

    وما أجمل قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إنَّ في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.

    قد يخطئ الإنسان المسلم ويذنب ولكنه يؤوب ويتوب ويستغفر، قد تأخذه غمرة الحياة ومشاغلها بعض الوقت، ولكنه سرعان ما يتيقظ ويتنبه ويتذكر فيعود إلى رحاب الله تعالى وفسيح رحمته، فالمسلم على كل حال لا ينسى ربه وخالقه ومولاه فلا تضيع بوصلته أبدا، وهذا هو الفرق بين المسلم المؤمن وبين الكافر الفاسق الذي نسي ربه وخالقه.

    المسلم المخطئ مثله كمثل رجل أراد السفر من القاهرة إلى شرم الشيخ, ذهب إلى الحافلة المتجهة إلى شرم الشيخ وركب فيها، وحدث في الطريق أخطاء كثيرة أتعبته وأنهكته، حيث لم يحضر طعاما فأصابه الجوع، لم يلبس ثيابا مناسبة فأصابه البرد الشديد.

    ولكنه على كل حال سيصل إلى شرم الشيخ، لأنه في الاتجاه الصحيح, ولكن الخطأ الذي لا يغتفر أن تكون في الحافلة المتجهة إلى الاسكندرية بدلا من شرم الشيخ.

    فإياك أخي المسلم أن تنسى ربك حتى لا تنسى نفسك.

    عدد المشاهدات: 3379


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 شوال, 1440
    Skip Navigation Links
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches