متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    ومن نرحمه ونخشى عليه من الزائغين
    الرئيسية > من ندعو > ومن نرحمه ونخشى عليه من الزائغين >
    أي الفريقين خير مقاماً
    06 صفر, 1432

    مع لطافة وعدل الخطاب القرآني الموجه للكافرين, مثل قوله تعالى في سورة سبأ: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ), قال قتادة رحمه الله: قال ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم للمشركين: - والله ما نحن وإياكم على أمر واحد, إن أحد الفريقين لمهتد, والآخر ضال -, لكن هذا الأسلوب اللطيف العادل, لا يمنع أن تبين السورة نفسها أن للكافرين, منطقاً خاطئاً, طالما تشبثوا به في كل عصر ومصر, وهو تعاليهم وغطرستهم وكبرهم على المؤمنين, بما يملكون من دنيا, ومن أموال وأولاد, وجيش وعتاد, حيث لا يجرؤون على التباهي بشيء آخر, كالدين القويم, أو الأخلاق والفضيلة, ثم لا يقف حالهم عند الاستكبار والتعالي النظري, بل يردفونه بالاعتداء والظلم والحرب والاستعمار, لإذلال الأمة المؤمنة, وصدها وفتنتها عن دينها.

    تبين لنا سورة سبأ, أن هذا التعالي قد تكرر مع كل الأمم الكافرة السابقة لقريش, حتى أن القرآن ليؤكد أنها سنتهم وديدنهم, فمع كل نذير يرسله الله لإنذار قومه, يأتي هذا الاستعلاء من الكافرين, قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاداً وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ), فيأتي جواب القرآن الماحق لتعاليهم, قال تعالى: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ * وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ).

    وفي سورة أخرى, جاء هذا التعالي من كفار قريش للفئة المؤمنة, تماماً كما فعل أسلافهم من الكافرين, وادعوا أنهم الفريق الأفضل مقاماً, وأحسن ندياً, يقول تعالى: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً), مع ما كانوا عليه من شرك, وفواحش, حتى أن الزنا كان على أنواع مختلفة لديهم, فكان جواب القرآن على هذه الغطرسة والاستكبار في الآية التالية للآية السابقة, قال تعالى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئْياً), فكم قد أهلك الله تعالى قبل قريش من الأمم, من هم أعتى وأقوى منها, لاستكبارهم وتعاليهم على المؤمنين آنذاك, بقوتهم ودنياهم, وحسن منظرهم ومرآهم, رغم افتقارهم الشديد إلى تعاليم السماء, وما فيها من خير وعفة وفضيلة, ولكنهم ظلموا أنفسهم بجحودهم لها.

    ونحن نحتاج بشدة للحديث عن هذا الموضوع في عصرنا هذا, وأن نبين التصور القرآني الصحيح فيه, فالقضية تتكرر من قبل الكافرين اليوم أكثر من أي زمن مضى, فالعصر عصر المادة, والسباق على المادة, والتعالي بها هو حديث الساعة, بل إن الحديث عمّا لدى الكافرين من دنيا وقوة وأموال وأولاد, أصبح حديث يروجه بعض أهل الإسلام في إعلامنا, حتى أمرضوا الشيب والشباب بمرض الانبهار بالغرب, ناهيك عن ترويج واستعراض الكافرين أنفسهم, لما وصلوا إليه في عالم المادة, بل وحربهم للمسلمين واستعمارهم لأراضيهم, وقتلهم حتى الرضع من أبناء المسلمين, فنقول: هذه البرامج التي تعرض علينا في الصباح والمساء, في الإعلام المرئي أو المقروء أو المسموع, فيما وصل إليه الغرب من اختراعات وصناعات, هي تصب حقيقة في أصل المشكلة, التعالي والإبهار, في الوقت الذي يغيب عن المتلقي لهذه البرامج, إلا من رحم الله, ما قاله القرآن الكريم, للأمم السابقة رداً على تعالي الكافرين آنذاك بقوتهم وجبروتهم.

    ولقد كان علاج القرآن لهذا التعالي لدى الكافرين, يحوي رده أولاً وإبطاله, بالحجة والأسلوب الحسن, وبيان النهايات الوخيمة لجميع الأمم الغابرة, التي استكبرت وتطاولت على عباد الله المؤمنين, بدون أي استثناء لأحد منها, وثانياً: كذلك مع رده عليهم وإبطال زعمهم, يدعوهم إلى الإيمان بالله تعالى, وأنه هو الذي بسط لهم هذا الرزق الذين يتطاولون به على الغير, وهو  الذي جعل من سنته, أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه, ولو شاء, جل في علاه, لما وصلوا إلى شيء من ذلك, (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً), وهو قادر على الذهاب به, ولذا نجد في الآيات السابقة, وقبل أن يبين لهم سبحانه, أن أموالهم وأولادهم لا تقربهم إلى الله بدون العمل الصالح, نجده تعالى يقول: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ).

    ولا نقول في النهاية إلا ما قال ربنا بعد أن أهلك قوماً كافرين, (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ).

    عدد المشاهدات: 3853


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 06 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches