متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
  • بطاقة: قانون التغيير..
  • قائد أكبر معركة بحرية في التاريخ | حازم شامان (مقطع)..
  • أيها الدعاة.. الدعوة عمل..
  • ملحمة القادسية وحرب الفيلة والنمور | حازم شامان (مقطع)..
  • بطاقة: أنت تستطيع..
  • بطاقة: صمام الأمان..
  • بطاقة: تغييب وتجهيل!!
  • لغة القرآن إلى أين؟
  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    ظهر الفساد في البر والبحر
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > ظهر الفساد في البر والبحر >
    كلا بل تحبون العاجلة
    15 محرم, 1432

    أنى التفتت, يمنةً أو يسرة, في الشرق والغرب, وفي الشمال والجنوب, على اختلاف ديانات الناس ومعتقداتهم, فإن الأمر يهيلك من اجتماع الناس, وعدم اختلافهم, على أمر واحد, ألا وهو حب العاجلة, وتناسي الآخرة, إلا من رحم الله تعالى, ولا نقصد بالعاجلة, الانشغال بمباحات الحياة الدنيا فقط, مع أنه خطر, ينبغي على البشرية مواجهته أينما وجد, لكن الأمر تعداه عند البعض, حتى غدا انتهاك للحرام, وبغي وظلم في التكالب على الدنيا الفانية.
    ونبدأ بغير المسلمين, من يهود ونصارى, وغيرهم من نحل الكفر والشرك, الهاربون من عبودية الله, سواءً في بيوتهم, أو في متاجرهم, في بيئة عملهم, في مدارسهم, وهم يقطعون شوارعهم, وهم يمارسون رياضاتهم, أو وهم يتبادلون الأحاديث, ويطلقون الضحكات, أو يسكبون العبرات, وفي جميع أحوالهم, تجدهم, لا غاية لهم إلا جمع المال, كي يستمتعوا بهذه الدنيا إلى نهايتها, ولذا فإنهم يمثلون بحق وحقيقة, عبدة الدرهم والدينار, كما جاء وصف أمثالهم في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (تعس عبد الدينار, تعس عبد الدرهم).
    وأمّا أهل الإسلام, الذين أخذ بعضهم يقلد الكفار في نظرتهم المادية, ويحشرون أنفسهم في جحر الضب الذي حذرهم منه نبيهم صلى الله عليه وسلم, إلا من رحم ربنا, حيث تراهم يسارعون في المنافسة على الدنيا, بدلاً من الآخرة, وبدلاً من المسابقة إلى جنة عرضها السموات والأرض, هؤلاء أحوج للنصيحة من غيرهم, كيف وهم أصحاب المعتقد الصحيح, والقدوة الكاملة, مجتمع النبوة, وتاريخ القرون المفضلة, فنقول لهم:
    هل الأصل في تعاليم ديننا, أن نصرف جل اهتمامنا وتفكيرنا وعملنا في طلب هذه الدنيا الفانية, والتناحر والتكالب عليها, أم أن الأصل تغليب حب الآخرة على حب الدنيا, فكراً وقولاً وعملاً ؟  
    وللجواب على هذا السؤال, لابد من استحضار حقائق لا ينكرها عاقل, وهي:
    -         هل نزعم أننا, أهل الإسلام, ناجون, ثم يغتر بعضنا بهذه الحياة الدنيا, والله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ).
    -         ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم (من بات وهو آمن في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه وليلته، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها), ثم لا يقنع البعض, حتى ممن رزقهم الله رزقاً كريماً حسناً, إلا بأن يركض في هذه الدنيا, ويلهيه التكاثر فيها, ليؤمن, بزعمه, مستقبله ومستقبل أولاده وأحفاده, وحتى أحفاد أحفاده, ولو أنه كان يسعى لمستقبل دينهم وسلوكهم, وغرس حب الآخرة في نفوسهم, لكان أولى, ولأتتهم الدنيا راغمة, قال صلى الله عليه وسلم: (من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، ثم أتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرّق عليه شمله، ولن يأته من الدنيا إلا ما قُدر له), وقال صلى الله عليه وسلم: (من جعل الهموم هماً واحداً كفاه الله هم الدنيا، ومن تشعبت به الهموم من أحوالالدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها هلك).
    -         ألم يملك سلفنا الصالح الدنيا, بعد فتوحاتهم الإسلامية العظيمة, ثم لم تشغلهم كنوزها ولا نساؤها ولا بهرجها عن تغليب طلب الآخرة عليها ؟ بل نظروا بعد تلك الفتوحات للمادة والمال, نظرة صحيحة متزنة, فأخذوا يعملون لتحقيق أسباب القوة, ليس لذواتهم ومصالحهم الآنية والأنانية, بل لأمتهم المسلمة, وتسهيل أمور الحياة فيها, والتقدم في مجالاتها الحيوية, كالطب وغيره من العلوم النافعة, التي قصرنا فيها نحن المسلمون أيما تقصير, حينما خضنا في توافه الدنيا وسفاسفها, كما خاض الذين من قبلنا, قال تعالى: (كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ). 
    -         إن الذي يميزنا عن غيرنا من الملل والنحل, هو ما نحمله من إيمان بالله واليوم الآخر, وحينما يصبح إيماننا بالله وباليوم الآخر صورياً جامداً, وتصبح الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا, فماذا بقي لنا من تميزنا.
    -         إن مما ذم الله به المنافقين, أنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر, قال تعالى فيهم: (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ), وقال عن الكافرين: (يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ).
    بعد عرض ما سبق من حقائق, يكون الجواب, أن نعم الأصل في تعاليم ديننا الإسلامي العظيم, تغليب حب الآخرة على حب الدنيا, فكراً وقولاً وعملاً ؟ 
    وهمسة أخيرة في أذن من ألهاهم التكاثر من أبناء المسلمين, ثم هم يستشهدون بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم, بألا يتركوا أولادهم عالة فقراء يتكففون الناس, وهو أن نقول لهم, نعم, هو توجيه نبوي عظيم, وجميل أن نأخذ به والأجمل أيضاً أن نأخذ به, وبتوجيهه الآخر, صلى الله عليه وسلم, بأننا كُلُنا راع, وكل راع مسئول عن رعيته, فنهتم بتربيتهم على العقيدة الصحيحة والسلوك القويم, جنباً إلى جنب مع اهتمامنا بجمع المال لهم, لأن من خاطبهم الحديث, من الصحابة رضوان الله عليهم, كانوا كالجبال في رسوخ إيمانهم, حتى أنهم ودوا لو تصدقوا بكل أموالهم في سبيل الله, فردهم صلى الله عليه وسلم إلى الثلث, أمّا أن يلهينا جمع المال والتكالب على الدنيا عن تزكية أنفسنا وأولادنا, فلا, وألف لا, وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم: (فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبْسَط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوا فيها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم).

    عدد المشاهدات: 3337


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (1)
    1
      تعليق: ابواوس
    18 محرم, 1432 04:33

    بارك الله فيك
    نعم والله هذا من غفلتنا عن الغاية التى خقلنا الله من اجلها وفقك الله على الدوام




    اليوم: 16 شوال, 1440
    Skip Navigation Links
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches