متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    ظهر الفساد في البر والبحر
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > ظهر الفساد في البر والبحر >
    كلا بل تحبون العاجلة
    15 محرم, 1432

    أنى التفتت, يمنةً أو يسرة, في الشرق والغرب, وفي الشمال والجنوب, على اختلاف ديانات الناس ومعتقداتهم, فإن الأمر يهيلك من اجتماع الناس, وعدم اختلافهم, على أمر واحد, ألا وهو حب العاجلة, وتناسي الآخرة, إلا من رحم الله تعالى, ولا نقصد بالعاجلة, الانشغال بمباحات الحياة الدنيا فقط, مع أنه خطر, ينبغي على البشرية مواجهته أينما وجد, لكن الأمر تعداه عند البعض, حتى غدا انتهاك للحرام, وبغي وظلم في التكالب على الدنيا الفانية.
    ونبدأ بغير المسلمين, من يهود ونصارى, وغيرهم من نحل الكفر والشرك, الهاربون من عبودية الله, سواءً في بيوتهم, أو في متاجرهم, في بيئة عملهم, في مدارسهم, وهم يقطعون شوارعهم, وهم يمارسون رياضاتهم, أو وهم يتبادلون الأحاديث, ويطلقون الضحكات, أو يسكبون العبرات, وفي جميع أحوالهم, تجدهم, لا غاية لهم إلا جمع المال, كي يستمتعوا بهذه الدنيا إلى نهايتها, ولذا فإنهم يمثلون بحق وحقيقة, عبدة الدرهم والدينار, كما جاء وصف أمثالهم في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (تعس عبد الدينار, تعس عبد الدرهم).
    وأمّا أهل الإسلام, الذين أخذ بعضهم يقلد الكفار في نظرتهم المادية, ويحشرون أنفسهم في جحر الضب الذي حذرهم منه نبيهم صلى الله عليه وسلم, إلا من رحم ربنا, حيث تراهم يسارعون في المنافسة على الدنيا, بدلاً من الآخرة, وبدلاً من المسابقة إلى جنة عرضها السموات والأرض, هؤلاء أحوج للنصيحة من غيرهم, كيف وهم أصحاب المعتقد الصحيح, والقدوة الكاملة, مجتمع النبوة, وتاريخ القرون المفضلة, فنقول لهم:
    هل الأصل في تعاليم ديننا, أن نصرف جل اهتمامنا وتفكيرنا وعملنا في طلب هذه الدنيا الفانية, والتناحر والتكالب عليها, أم أن الأصل تغليب حب الآخرة على حب الدنيا, فكراً وقولاً وعملاً ؟  
    وللجواب على هذا السؤال, لابد من استحضار حقائق لا ينكرها عاقل, وهي:
    -         هل نزعم أننا, أهل الإسلام, ناجون, ثم يغتر بعضنا بهذه الحياة الدنيا, والله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ).
    -         ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم (من بات وهو آمن في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه وليلته، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها), ثم لا يقنع البعض, حتى ممن رزقهم الله رزقاً كريماً حسناً, إلا بأن يركض في هذه الدنيا, ويلهيه التكاثر فيها, ليؤمن, بزعمه, مستقبله ومستقبل أولاده وأحفاده, وحتى أحفاد أحفاده, ولو أنه كان يسعى لمستقبل دينهم وسلوكهم, وغرس حب الآخرة في نفوسهم, لكان أولى, ولأتتهم الدنيا راغمة, قال صلى الله عليه وسلم: (من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، ثم أتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرّق عليه شمله، ولن يأته من الدنيا إلا ما قُدر له), وقال صلى الله عليه وسلم: (من جعل الهموم هماً واحداً كفاه الله هم الدنيا، ومن تشعبت به الهموم من أحوالالدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها هلك).
    -         ألم يملك سلفنا الصالح الدنيا, بعد فتوحاتهم الإسلامية العظيمة, ثم لم تشغلهم كنوزها ولا نساؤها ولا بهرجها عن تغليب طلب الآخرة عليها ؟ بل نظروا بعد تلك الفتوحات للمادة والمال, نظرة صحيحة متزنة, فأخذوا يعملون لتحقيق أسباب القوة, ليس لذواتهم ومصالحهم الآنية والأنانية, بل لأمتهم المسلمة, وتسهيل أمور الحياة فيها, والتقدم في مجالاتها الحيوية, كالطب وغيره من العلوم النافعة, التي قصرنا فيها نحن المسلمون أيما تقصير, حينما خضنا في توافه الدنيا وسفاسفها, كما خاض الذين من قبلنا, قال تعالى: (كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ). 
    -         إن الذي يميزنا عن غيرنا من الملل والنحل, هو ما نحمله من إيمان بالله واليوم الآخر, وحينما يصبح إيماننا بالله وباليوم الآخر صورياً جامداً, وتصبح الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا, فماذا بقي لنا من تميزنا.
    -         إن مما ذم الله به المنافقين, أنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر, قال تعالى فيهم: (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ), وقال عن الكافرين: (يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ).
    بعد عرض ما سبق من حقائق, يكون الجواب, أن نعم الأصل في تعاليم ديننا الإسلامي العظيم, تغليب حب الآخرة على حب الدنيا, فكراً وقولاً وعملاً ؟ 
    وهمسة أخيرة في أذن من ألهاهم التكاثر من أبناء المسلمين, ثم هم يستشهدون بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم, بألا يتركوا أولادهم عالة فقراء يتكففون الناس, وهو أن نقول لهم, نعم, هو توجيه نبوي عظيم, وجميل أن نأخذ به والأجمل أيضاً أن نأخذ به, وبتوجيهه الآخر, صلى الله عليه وسلم, بأننا كُلُنا راع, وكل راع مسئول عن رعيته, فنهتم بتربيتهم على العقيدة الصحيحة والسلوك القويم, جنباً إلى جنب مع اهتمامنا بجمع المال لهم, لأن من خاطبهم الحديث, من الصحابة رضوان الله عليهم, كانوا كالجبال في رسوخ إيمانهم, حتى أنهم ودوا لو تصدقوا بكل أموالهم في سبيل الله, فردهم صلى الله عليه وسلم إلى الثلث, أمّا أن يلهينا جمع المال والتكالب على الدنيا عن تزكية أنفسنا وأولادنا, فلا, وألف لا, وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم: (فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبْسَط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوا فيها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم).

    عدد المشاهدات: 3056


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (1)
    1
      تعليق: ابواوس
    18 محرم, 1432 04:33

    بارك الله فيك
    نعم والله هذا من غفلتنا عن الغاية التى خقلنا الله من اجلها وفقك الله على الدوام




    اليوم: 13 صفر, 1440
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches