متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > التوبة هي الدين كله > متفرقات >
    إن ربك واسع المغفرة..
    أبو حاتم سعيد القاضي / شبكة الألوكة
    11 رجب, 1439

    ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ فهو سبحانه واسع المغفرة، يغفر لعباده أيَّ ذنبٍ مهما عظُم إذا استغفَروه وتابوا إليه؛ قال الله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الحجر: 49]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: 53].

    وتأمَّل في النداء، قال: ﴿يَا عِبَادِيَ﴾ نداءُ تلطُّف وتودُّد وتحبُّب، ثم قال: ﴿الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾؛ ليدلَّكَ على أن العبد مهما كثُرت ذنوبُه فالله يغفرها، وأكَّد ذلك في قوله: ﴿لَا تَقْنَطُوا﴾، ﴿يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾.

    وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: 70]، وليست "كان" هنا التي تدلُّ على الماضي فحسب؛ بل كان ولم يزلْ، ولا يزال جلَّ شأنه غفورًا رحيمًا.

    وقال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [النجم: 32]، وسِعَتْ مغفرته كلَّ عباده إذا تابوا، ووسِعَت كلَّ ذنبٍ مهما عظُم.

    وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: 56]، وقال سبحانه: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 268]، وإذا وعدك الله سبحانه وعدًا، فكن على يقين بأنَّ وعده حق، وأنه لا يُخلِف الميعاد.

    وقال سبحانه: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الرعد: 6]، مع كثرة ذنوبهم يغفر لهم خطاياهم ويمحو سيئاتهم إذا استغفروا وأنابوا.

    قال بعضهم: جاء اسم الله "الغفور" وما تصرَّف من لفظه ووصفه سبحانه بالمغفرة في أكثر من مائة وخمسين موضعًا في كتاب الله عزَّ وجلَّ.

    وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله عز وجل: مَنْ جاء بالحسنة فله عشْرُ أمثالها وأَزِيدُ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئةٌ مثلُها أو أغفِرُ، ومن تقرَّب منِّي شبرًا تقرَّبْتُ منه ذراعًا، ومن تقرَّب منِّي ذراعًا تقرَّبْتُ منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيتُه هَرْولةً، ومن لقيني بقُراب الأرض خطيئةً لا يُشرك بي شيئًا لقيتُه بمثلِها مغفرةً))[1].

    تخيَّل لو أنك لقيت الله سبحانه بملء الأرض ذنوبًا أو وزنها أو سعتها أو عرضها، غير أنك لا تُشرك به سبحانه، لغفر لكَ ذنوبَكَ هذه جميعًا إذا أراد لك العفو.

    يا رَبِّ إنْ عظُمَتْ ذُنُوبي كَثْرةً

    فلَقدْ عَلِمْتُ بأنَّ عفْوَكَ أعْظمُ

    إنْ كان لا يَرْجُوكَ إلَّا مُحْسِنٌ

    فَمَنِ الَّذي يدعو ويرجو المُجْرِمُ

    أدْعُوكَ رَبِّ كما أمَرْتَ تَضَرُّعًا

    فإذا رَدَدْتَ يدي فَمَنْ ذا يَرْحَمُ

    ما لي إليك وسِيلةٌ إلَّا الرَّجا

    وجميلُ عفْوِكَ ثُمَّ أنِّي مسلمُ

    ولهذا كُرِه للعبد أن يقول: اغفر لي إن شئت؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يَقُولَنَّ أحدُكم: اللهم اغفرْ لي إنْ شئْتَ، اللهم ارحمْني إنْ شئْتَ، لِيَعْزِمِ المسْألةَ، فإنَّهُ لا مُكْرِهَ له))[2].

    حثَّ الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم على الاستغفار:

    لقد حث الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم على الاستغفار في غير ما آيةٍ؛ قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 106]، وقال سبحانه: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ [غافر: 55]، وقال سبحانه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19].

    قال بعضهم: أبلغ الثناء أن تقول: لا إله إلا الله، وأبلغ الدعاء أن تقول: أستغفر الله.

    وقال سبحانه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: 1 - 3].

    وإنِّي سائلُكَ يا أخي سؤالًا: تُرى ما هو الذنب الذي فعلَه النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر منه؟ وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد فعل ذنبًا، أليس الله تعالى قد غفرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّر؟ إنَّ في هذا رسالةً لكَ أن تُكثِر من الاستغفار حتى وإن لم تعلمْ لك ذنوبًا فعلتَها.

    أمرُ الله تعالى عبادَه بالمسارعةِ إلى الاستغفار:

    قال الله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [آل عمران: 133]، وقال تعالى: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [الحديد: 21]، وتأمَّل فإنه سبحانه وتعالى لم يأمُرْ بمجرد الاستغفار؛ بل دعا إلى المسابقة والمسارعة إلى الاستغفار، فسابقْ وسارعْ يا مسلم، ولا تؤجِّلْ ولا تُسَوِّفْ.

    وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: 221]، وقال تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المزمل: 20]، وقال سبحانه: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [فصلت: 6] وقال: ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة: 74]، فأنصِت لكلام ربِّك، وقل: سمِعْنا وأطعنا، وليَكُن قلبُك ولسانُك دائمَيِ الاستغفار للغفور الرحيم، لا تملَّ، ولا تيئسْ.

    الله تعالى يُنادي عبادَه: هل من مستغفرٍ؟

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا مضى شَطْرُ الليل - أو ثُلُثاهُ - يَنْزِلُ اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى السماءِ الدُّنْيا، فيقول: هل مِنْ سائلٍ يُعْطَى؟ هل منْ داعٍ يُسْتَجابُ له؟ هل مِنْ مستغفرٍ يُغْفَرُ له؟ حتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ))[3].

    سبحانك ربي ما أجلَّك وأعظمَك وأرحمَك! الغنيُّ عن خلقه، المتفرِّدُ في مُلكه، لا يضرُّه كفرُ الجاحدين، ولا ينفعُه إيمانُ الشاكرين، ومع هذا يُنادي عبادَه كلَّ ليلةٍ: هل من مستغفرٍ؟ هل من تائبٍ؟ يفتحُ لهم واسعَ رحمتِه، ويُرغِّبهم في التوبة والاستغفارِ.

    ولَمَّا قَسَا قلْبي وضاقَتْ مذاهبي

    جَعَلْتُ الرَّجا منِّي لِعَفْوِكَ سُلَّمَا

    تَعاظَمَني ذَنْبي فلَمَّا قَرَنْتُهُ

    بِعَفْوِكَ ربِّي كان عَفْوُكَ أعْظَمَا

    -----

    [1] أخرجه مسلم (2687).

    [2] أخرجه البخاري (6339)، ومسلم (2679).

    [3] أخرجه مسلم (758).

    عدد المشاهدات: 852


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 09 رمضان, 1439
    Skip Navigation Links
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
  • النار أوصافها وأنواع العذاب فيها..
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches