متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    من للإسلام إن لم نكن نحن؟
    الشيخ / فريد مناع- من كتابه: يا له من دين - بتصرف
    28 رجب, 1432

    إنها راية يرفعا لنا السلطان الظفر قطز هذه المرة يوم أن يحدق الخطر المريع بأمة الإسلام إنه خطر التتار تلك الأمة الهمجية الوثنية التي لم تبق في بلاد المسلمين الأخضر واليابس سقطت أمامهم كل حصون المسلمين أبيدت الخلافة  العباسية وسحقت كل الجيوش أمامها وتخاذل الجميع ما بين مستسلم وهارب ، ذبح ملايين المسلمين في سائر أقطار الإسلام ولم يبق إلا الحصن الأخير لم يبق إلا مصر وعلى رأسها سلطانها المظفر سيف الدين قطز.

    وهنا تأتي رسالة من التتر لسلطان مصر تهدده فيها بالويل والثبور وعظائم الأمور وتخيره بين التسليم الذل المشين دون قيد أو شرط وبين التدمير الشامل الذي لا يبقى ولا يذر والدليل على صدق التهديد ماثل أمام الأعين في مئات المذابح التي عقدها التتار في بلاد المسلمين التي دخلوها.

    لكن قطر الذي هو في حقيقته الأمير محمود بن جلال الدين الخوارزمي سليل ملوك الدولة الخوارزمية رضع حب الجهاد منذ الصغر وتربى على عشق ذلك الدين حتى النخاع فما عاد يعرف له غاية في الحياة إلا إعلاء كلمة الله تعالى.

    وجمع قطر مجلس وزرائه  وأمراء جيشه وقرأ عليهم نص رسالة التتار المرعبة فوجد منهم رحمه الله تخاذلا وترددا عن رفع راية الدين في ذلك الموقف العصيب فانطلقت كلماته النورانية التوقظ النائمين وتقوي عزائم الخائرين فقال رحمه الله: ( أنا ألقى التتار بنفسي )(1).

    هكذا يعلنها سلطان المسلمين إنه لن يبعث بجند الإسلام ليهلكوا في المعركة بينا هو قاعد في الأمن والأمان كلا؛ إنه فارس مؤمن صادق يبحث عن  الشهادة ويطلبها في مظانها.

    ثم مضى ليثير فيهم حمية الإيمان قائلا : ( يا أمراء المسلمين لكم زمان تأكلون من بيت المال وأنتم للغزاة كارهون وأنا متوجه فمن اختار الجهاد يصحبني ومن لم يختر ذلك يرجع إلى بيته و إن اله مطلع عليه وخطيئة حريم المسلمين في رقاب المتأخرين عن القتال)(2).

    ثم علا صوته واشتد بكاؤه رحمه الله وهو يقول : ( يا أمراء المسلمين من للإسلام إن لم نكن نحن؟ )(3). فضج القوم بالبكاء لما ميزوا نبرة الصدق في كلامه وأجمعوا على حمل راية الإسلام فكان أن كتب الله تعالى لهم النصر على التتار في معركة عين جالوت الشهيرة.

    لله درك يا قطز فما أروعها من كلمات! ( من للإسلام إن لم نكن نحن؟).

    نعم يا فارس الإسلام من للإسلام إن لمن نكن نحن؟

    من لهذا الدين الجريح يضمد جرحه ويكفكف دمعه بعد أن ضاعت هيبته بين كيد أعدائه وجحود أبنائه إن لم نكن نحن؟!

    من لأراضينا التي اغتصبت وأعراضنا التي انتهكت إن لم نكن نحن؟!

    من لأنات الثكالى ولأهات الصبايا إن لم نكن نحن؟!

    من لأطفال يتامى ولأشياخ مستضعفين إن لم نكن نحن؟!

    من لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي حوربت وعرضه الذي تحاول الكلاب أن تنهشه في صحفهم وإعلامهم فمن لعرضه صلى الله عليه وسلم إن لم نكن نحن؟!

    من لمحارم الله التي  تنتهك ومن لمعاصيه التي ترتكب إن لم نكن نحن؟!

    من لأمتنا التي تعاني قهرا وتعسفا وانحطاطا وتخلفا وانحرافا وضلالا وفقرا و جوعا إن لم نكن نحن؟!

    فما المعنى بأن نحيـا       ولا نُحيي بنا الديـنَ

    وما المعنى بأن نجترَّ       مجداً ماضياً حيــنا

    وحيناً نُطلِق الآهــات       ترويحـــاً وتسكينـا

    فمن للأمــة الغــرقى       إذا كنـــا الغريقيــنَ

    ومن للغايــة الكبـرى       إذا ضمرت أمانيـنا

    ومن للحــق يجلــوه       إذا كلَّـــــت أياديــنا

    _______________

    (1) السلوك لمعرفة دول الملوك ، تقي الدين المقريزي( 1/143)

    (2) المصدر السابق (1/142)

    (3) من سلسلة للدكتور راغب السرجاني بعنوان: التتار من البداية على عين جالوت ، الشريط السابع

    عدد المشاهدات: 7105


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches