متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    إصلاح طريق الإصلاح..
    عبداللطيف بن عبدالله التويجري / صيد الفوائد
    01 ربيع الأول, 1439

    في خضم واقع الأمة الحالي، وفي مشهدها الثقافي والسياسي؛ غالباً ما تكثر الرؤى والأفكار المريدة للإصلاح في سبيل النهوض بواقع الأمة وإعادة ريادتها وسيادتها.

    وبدون مقدمات كثيرة فالمتأمل في النهوض الإصلاحي الحقيقي الشامل يجد أنه لابد وأن يستند على أساس قويم وهو: (الرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة) وذلك في جميع مجالات الحياة سياسية كانت أو اقتصادية أو ثقافية، وطالما أصرَّ أهل السنة واتباع منهاج السلف الصالح على هذا المحور الأساسي في جميع القضايا والمستجدات؛ لأمرين مهمين: أحدهما نظري، والآخر واقعي.

    فأمَّا النظري: فبسبب ماورد من نصوص شرعية كثيرة تؤيد ذلك في مجالات متعددة، حيث جاءت مرَّة بضمان عدم الضلال حين التمسك بذلك: "قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به = كتاب الله". [خرجه مسلم في الصحيح وغيره].

    وجاءت مرَّة بالحث على التمسك بالسنة والسير على منهاجهم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ..". [خرجه أبو داود وغيره، وصححه ابن عبد البر وابن تيمية والشوكاني].

    وجاءت أخرى بالتزكية المطلقة لهم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم".[خرجاه في الصحيحين].

    وجاءت أيضاً بالثناء على منهاجهم بالنجاة والنجاح: "ما أنا عليه وأصحابي". [خرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن].

    وغيرها من النصوص التي تدل دلالة مباشرة أو ضمنية على أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها من التمسك بالدين القويم، والسير على سنة خير المرسلين.

    وأمَّا الأمر الواقعي فأكثر من أن يحصى، والتاريخ شاهد على ذلك، فتاريخ الأمة الناصع، ومجدها التليد، وعزها المجيد؛ لم يظهر ويتحقق إلا بتحقيق ذلك كما في زمن الخلفاء الراشدين، والدول التي قامت بعده التي تمسكت بهذا الأصل العظيم، فكلما تمسكت الأمة بكتاب ربها وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم - وقدرت سلفها؛ بقيت وقامت وأثرت كما وعدها الله بذلك: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون﴾.[سورة النور: 55 - 56].

    وكلما تخلت عن ذلك وارتدت عن دينها أو تساهلت؛ فالنتيجة ضعف النهضة الإسلامية وهوانها، ثم السقوط والتبديل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾. [سورة المائدة:54 ].

    صحيح؛ أنه قد تقوم نهضة حضارية منفكة عن جهة الكتاب والسنة غير متبعة لسلف الأمة؛ لكننا لا يمكن أن نعدها نهضة إصلاحية بالمعنى الصحيح للإصلاح؛ إلاّ بمقدار قربها من الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة.. وإلاّ فالحضارات التي قامت وازدهرت حيناً من الدهر على أسس علمانية أو دينية غير إسلامية كثيرة - وقد تقوم في عالمنا نهضة على غرارها - لكنها ليست إصلاحية ربانية! وليست متكاملة في جميع المجالات، وستبقى ممانعتها في الأمة قوية ما بقيت الفرقة الناجية والطائفة المنصورة!

    وفي زمننا الغريب يحزن المرء حين يجد أن كثيراً من الكتاب والمفكرين المسلمين قد أبعد النجعة كثيراً في مناقشة قضايا أمته ومجتمعه بعيداً عن هذه القناعة وهذا التصور الأساس، سواء كان ذلك في قضايا كبيرة، أو فرعية صغيرة؛ زاعماً الإصلاح أو التجديد، وقد تجد بعضهم يقر ويتفق معك على هذا الأصل، ويرى أنه لا يحتاج التذكير بذلك، لكنه يخالف ذلك ويعارضه في التطبيق والاحتجاج!

    فبالله عليكم أي إصلاح يتحدث عنه هؤلاء وفيه مخالفة لطريق الإصلاح الرباني وفق ما جاء في شرع الله، وسنة نبيه - عليه الصلاة والسلام -!

    وأي إصلاح هذا الذي يتجه للدنيا ويترك الدين الذي يفترض أن تسخر لإصلاحه الدنيا لا العكس كما قرره ابن تيمية وغيره من العلماء المحققين؟!

    وأي إصلاح هذا الذي يغفل أساس الإصلاح وأوله وهو التوحيد الذي بعثت لأجله الرسل وشرعت الشرائع والملل كما في دلالة قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]. ولهذا يقول ابن تيمية: (ومعلوم أن الإيمان أفضل الإصلاح). [مجموع فتاوى ابن تيمية: 7/85]

    فالمشروع الحقيقي للإصلاح إذن؛ لا بد أن يكون مشروعاً متكاملاً يعبر عن أمة هي خير أمة أخرجت للناس، ويُقدَّم لها قبل غيرها؛ فإن هذه الأمة اقترنت خيريتها برسالتها المذكورة كما في آية الخيرية في سورة آل عمران: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾[آل عمران: 110].

    لا أبالغ أن قلت أن هذه الآية تحتاج أن تكون الموضوع الرئيس لأي مشروع إصلاحي؛ حيث إن تمكين المعروف بكل أنواعه من أولى مهام المصلحين، ويأتي في طليعة ذلك: إرساء قواعد أعرف المعروفات وهو التوحيد، ويقابل هذا: هدم قواعد المنكرات بأنواعها، وفي مقدمتها أساس المنكر وهو الشرك والكفر بالله.

    ولا شك أن كل مشروع إصلاحي يتخطى هذا الأساس أو يؤجله أو يتجاهله فهو مشروع غير مشروع، ولا تكفي إرادة الإصلاح أو التصويت بالإصلاح؛ فكم من مصوت: إنما نحن مصلحون. ولكنهم من حيث لا يشعرون مفسدون!

    عدد المشاهدات: 4417


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 ذو القعدة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches