متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    الثورة السورية ومعالم الطريق المغيّبة..
    محمد الأمين مقراوي الوغليسي
    09 ربيع الثاني, 1438

    عندما انفجرت الثورة السورية اعتقد الكثير من المتابعين للحراك العربي بأنّ مشهد الحسم الثوري الذي حصل في تونس واليمن ومصر سيتكرر في سوريا بنفس الطريقة والسرعة -وأُصيبَ الكثير منهم بنوبة تفاؤلٍ مفرطةٍ، كان لها ما بعدها- غيرَ أنّ الأيّام أبرزت حجم السطحية التي كانت عليها هذه التصورات والاعتقادات؛ والتي ترجع لعوامل عدة، أهمّها: الضعف المنهجي الذي عليه الكثير من المتابعين لشؤون العالم الإسلامي والدولي، ويظهر هذا في قراءة بعض المتابعين من المثقفين والنخب للثورات العربية الأخيرة قراءة تجزيئية، وسقوطهم في فخ عدم استحضار التاريخ، والاكتفاء بقراءة الأحداث قراءة آنية منبتة عن الماضي القريب والبعيد، مع التأكيد أن غياب فقه السنن الكونية والتاريخية، كان السمة البارزة للكثير من التحليلات.

    * التصورات السطحية وأثرها في الثورة السورية:

    من التصورات الغائبة عن المشهد الثوري العربي والسوري خاصة: اعتقاد الكثيرين أن التغييرات تقاس بالتضحيات فقط، وهو الأمر الذي يتناقض مع التصور الإسلامي للمعركة بين الحق والباطل، فالإسلام يرسم صورة واضحة لأهداف الصدام مع معسكر الظلم والاستبداد؛ إذ يقيس المعركة بالأهداف والنيّات، ثم تأتي التضحيات كدرجة ثانية تابعة، ويمكن الاستدلال بحادثة خّباب بن الأرت رضي الله عنه، الذي استنصر النبي عليه الصلاة والسلام؛ بسبب شدة التعذيب الذي وقع عليه وعلى الصحابة الكرام رضي الله عنهم، اعتقادا منه بأن التضحيات كافية لطلب النصر، لكن النبي عليه الصلاة والسلام ذكّره بتضحيات السابقين، الذين ثبتوا على العذاب بسبب استحضارهم للغايات الكبرى للصراع.

    فعن خباب قال: أتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة في ظلال الكعبة فشكونا إليه، فقلنا ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا، فجلس محمرا وجهه فقال: "قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل في حفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت ما يخاف إلا الله تعالى والذئب على غنمه ولكنكم تعجلون".

    نحن أمّة مسلمة لا ترتبط بالدنيا فقط، بل تعيش بين الدنيا والآخرة، وهذا مفهوم مغيّب عن مجموع الأمة في حالات الصراع في هذا العصر؛ لذلك يحاول النظام العالمي بأقطابه ووكلائه الاستثمار في هذا الخلل عن طريق بث مشاهد الفوضى والخراب، ليسكت بقية المسلمين الراغبين في تغيير أوضاعهم، ويخرج لهم مشاهد الدمار كبطاقة تحذير وتخدير، وكأن المسلم الذي عرف عنه ارتباطه بالآخرة، مجبور على أن يتشبث بالطين ونواتجه.

    والتحليل السياسي والاستراتيجي مطلوب، لكن لا يمكن أن نكون حالة شاذة في هذا الظرف بالذات، فلنا هويتنا وتاريخنا وعلاماتنا الفارقة، ومن المثير للغرابة أن هذه الحالة -محاولة الغرب ووكلائه فصل الصراع عن جانبه العقدي وجعله صراعا ماديا فقط- لم تجابه مجابهة إيمانية عقدية من أغلب النخب، وكأن الحديث الإيماني في مثل هذه الأوضاع عيب أو منقصة، في الوقت الذي يتصاعد فيه العداء للإسلام بشكل مطرد في أمريكا وأوروبا، هذه وما صعود اليمين المتطرف في أوروبا إلا مظهر من مظاهر ذلك.

    * الثورة السورية ومعالم الطريق:

    إنّ امتلاك معالم واضحة للصراع الحضاري بين المسلمين والغربيين على الأرض السورية؛ يساعد على رسم المسارات الصحيحة للتفاعل مع ثورة سوريا، ويعزز المواقف السليمة، ويوجه نحو الخطوات المناسبة؛ لأن المعالم الكبرى توحد، والجزئيات الصغرى التي تقرَّب للعين المفكرة، وتُنَزَلُ منزلة الكليات، هي أحد أبرز أسباب الطيش والتفرق في الميدان الحضاري والعسكري للمعركة، وقد رسم النبي عليه الصلاة والسلام المعالم الكبرى لغزوة بدر الكبرى؛ حتى يثبت قلوب المسلمين، ويوضح لهم طبيعة وآثار المعركة على التاريخ والعالم، فقال في دعائه الشهير: "اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض.."، وهذا مما يشحن النفوس في مواجهة العدو، ويدفعها للثبات وإعطاء كل ما تملك من قوة ودهاء.

    فالصورة في المشهد السوري واضحة جدا: تحالف دولي لتغيير ديمغرافية الشام، وإحلال الشيعة محل السنة في الحواضر الكبرى، وإتمام السيطرة الإيرانية على سوريا بعد أن استتب لإيران الأمر في العراق ولبنان، ومازالت تسعى لابتلاع اليمن، فالغاية التي يحارب من أجلها النظام الدولي في سوريا واضحة جدا: تدمير الإسلام، وتغيير معادلات الصراع لصالح الصهاينة، وتقوية إيران لتلعب دور الجلاد في هذه المنطقة الحساسة والهامة، فهل يخفى هذا على الخائضين في الصراع بين الحق والباطل على أرض الشام؟ هل يخفى كل هذا حتى نجد تنظيرات لا تبث إلا الفرقة؟

    وتبقى الغاية الكبرى لثوار سوريا في أمرين: وحدة الصف لمقاتلة أعداء اتحدوا على تدمير الشام وقتل شعبه الثائر، والغاية الثانية: التركيز على مقاتلة العدو الواضح والسعي إلى هزيمته.

    وإن تغييب هاتين الغايتين سبّب الكثير من الألم والوجع لعامة المسلمين في سوريا، ممن بقوا متشبثين بأرضهم وديارهم ضد العدوان العالمي الذي تقوده إيران وروسيا وأمريكا والصين أساسا، وبثّ اليأس والحزن لمن هجّروا من ديارهم، كما كان سببا في التقاتل بين حملة البندقية على الأرض، وسببا في توجيه بعض المتكلمين سهام الطعن في ظهر من يذودون بأرواحهم عن أرض الشام المباركة.

    كما إن رسم صورة واضحة للصراع ونشرها بين جميع المعنيين بالصراع في سوريا وإقناع الجميع بضرورة الوحدة والتفرغ لهزيمة العدوان الروسي الإيراني الغربي والصيني، حتمية لا مفرّ منها؛ ليتفرغ أصحاب البندقية والقلم لهاتين المهمتين بدل الاحتراب الذي يمهد الطريق للعدو ليتمدد في ضعف المتقاتلين على أرضهم بدل أن يكونوا مقاتلين لعدوهم.

    عدد المشاهدات: 1159


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 23 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches