متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    سنن التغيير والإصلاح..
    د. وصفي عاشور أبو زيد / شبكة الألوكة
    26 ربيع الأول, 1438

    مما يبين قيمة القرآن في حياة المسلم أنه يحوي بين دفتيه قوانين التغيير وسنن الإصلاح، ومقومات النصر، وهي قواعد مطلقة عن قيد الزمان والمكان والأشخاص، ومطردة في كل حال، وتصدق على كل الأجيال والأجناس والأوطان.
    ففي مجال تغيير النفس الإنسانية وضع القرآن الكريم قانوناً عاماً مضطرداً مطلقاً حين قال: ﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]. وقال: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 53].
    وفي مجال الأسرة أقامها على المودة والرحمة والسكن النفسي والحب القلبي، وجعل ذلك آية من آياته: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].
    وأوصى كلاً من الزوجة والزوج بالحفاظ على هذا الكيان، وشرع له في كل مراحله ما يقيمه ويحفظه من التصدع والانهيار، كما الحال في وقوع الخلاف، فأوصى القرآن بقيام الحكمين: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾ [النساء: 35]. حتى بعد انتهاء الحياة الزوجية أمر بالإحسان والمعروف وحفظ الأسرار وعدم نسيان الفضل.
    وفي مجال المجتمع شرع له ما يحفظه من إثارة الفتن، فنهى عن إشاعة الفاحشة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النور: 19]. وحد الحدود على جرائم محددة، جلها أو كلها يهدد أمن المجتمع؛ فحرم السرقة وجعل لها حدا، وحرم الزنا وجعل له حدا، وحرم الحرابة وجعل لها حدا، وحرم إشاعة الفاحشة والخوض في الأعراض وجعل لذلك حداً، وهكذا كل ما كان له أثر في حفظ المجتمع فرضه وأمر به، وجعل لكل من يهدد أمنه ويقوض استقراره حدا معلوما.
    ومن المقرر أن العبادة التي لها أثر مجتمعي مثل صلة الرحم والإحسان إلى الجار وحسن معاملة الناس وغير ذلك من العبادات الاجتماعية - جعل الإسلام لها مكانة خاصة، ورتب عليها أجرا لم يرتبه على العبادات الفردية التي لا يتعدى نفعها إلى المجتمع، وكذلك الجرائم والمناهي الشرعية المجتمعية رتب الله عليها من العقوبة والإثم ما لم يرتبه على الجرائم والمناهي الفردية التي لا يتعدى ضررها دائرة الفرد، وهذا من الأدلة المتواترة على اجتماعية وإنسانية هذا الدين العظيم.
    ولهذا يقول د. محمد البهي: "والمجتمع الإسلامي هو مجتمع إنساني؛ يدعو إلى الروابط الإنسانية بين الأفراد في الدرجة الأولى، كما يدعو إلى تبادل المصالح المادية، ولكن في محيط العلاقات الإنسانية"[1].
    وقال: "إن التشريع المدني للعلاقات بين الأفراد في الأمة يقوم على أساس أن الروابط بين بعضهم بعضا هي روابط إنسانية.. أي يحكمها المستوى الإنساني بخصائصه المميزة: فوق الأسرة والقبيلة والشعب والعرق أو الأصل، وأساس الروابط الإنسانية في رسالة القرآن هو الإيمان بالله وحده؛ لأن الإيمان بالله وحده ينطوي على الإيمان بالقيم العليا أو المثل الرفيعة التي تحدد صفات الله سبحانه، والتي يسعى العابد إلى الاقتراب منها بعبادته[2].
    وعلى مستوى الأمة كلها ذكر مقومات هذه الخيرية التي بدونها لن تبلغ هذا التكريم ولن تصل لهذه الدرجة، فقال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ [آل عمران: 110]. وجعل وحدتها فريضة دينية وضرورة واقعية، فقال تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ﴾ [آل عمران: 103]. وقال: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]. وقال: ﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴾ [المؤمنون: 52].
    وهدد وبين وخيم العواقب والمآل لمن فرق بينهم أو فرق دينه، فقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ﴾ [الأنعام: 159].
    وشدد العقوبة لمن أراد أن يفرق بين المسلمين وهم جميع، فعن عرفجة بن شريح الأسلمي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنها ستكون بعدي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - ورفع يديه - فمن رأيتموه يفرق بين أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وهم جميع فاقتلوه كائنا من كان من الناس"[3].
    كما بين سنن النصر على مستوى الأقوام والجماعات، وبين الأفراد والمجتمعات، وجعل سنناً كونية لهذه الأمور متى اتبعها الإنسان انتصر حتى وإن كان كافرا، ومتى أهملها وضيعها انتكس وانهزم حتى ولو كان من المؤمنين، فإن السنن والأقدار تقتص من المقصرين المفرطين كما تقتص من الظالمين المعتدين.
    ----
    [1] منهج القرآن في تطوير المجتمع: 4. مكتبة وهبة. القاهرة. الطبعة الثانية. 1412هـ 1995م.
    [2] السابق: 67.
    [3] مسند الإمام أحمد: المجلد الرابع. أول مسند الكوفيين. حديث عرفجة بن شريح رضي الله عنه.

    عدد المشاهدات: 2311


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 19 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches