متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    تكالب الأعداء على الإسلام.. ودورنا المفقود..
    أم عاصم / معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم
    18 ربيع الأول, 1438

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم....أما بعد:

    تمر الأمة فى هذه الأيام بمرحلة تواجه فيها العديد من الخصوم والأعداء، مرحلة خطيرة وحساسة تكالب علينا الأعداء (نصارى - شيعة -علمانيين.....) والقائمة تطول.

    فتن كقطع الليل المظلم ويضحى فيها الحليم حيران.....

    أهكذا غدى الإسلام ذليل فى دياره، غصة فى القلب تدمى النفوس، وصرخة فى النفس تجوب الآفاق.

    أين عزة قومى؟؟؟؟

    تهون الحياة وكل يهون ولكن إسلامنا لايهون..

    هل أصبحت شعارا أجوف؟؟؟

    هل نستقى من قرآننا منهج لحياتنا؟هل نقرأ السيرة لنطبقها فى واقع حياتنا؟هل فعلا نحن المسلمون الذى فتح أجدادنا البلاد وكانت العزة للإسلام وأهله؟؟؟؟؟

    تساؤلات تدور فى الذهن لما وصل به حالنا من استضعاف.

    ومع كل هذه الأحداث ومع استشعار غصة فى القلب وحزن فىالنفس مع كل ذلك......

    "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"

    ولكن إذا كنت شديد الملاحظة ستجد أن هناك شرطا لعدم الحزن ألا وهو إن كنتم مؤمنين.

    خلَق الله المسلم ليكون في المرتبة الأعلى وفي المكانة الأعلى، ولا يكون في المرتبة التالية أو المكانة الدونيَّة، لا يكون تابعًا وإنما يكون متبوعًا، لماذا؟! إنَّه ينتَمِي إلى أمَّة الخيريَّة؛ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ...﴾ [آل عمران: 110]، وأمَّة الفوقيَّة؛ ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 141].

    ولتعلم أخي أنهلن يجعل الغلَبَة والقهْر للكافِرين على المؤمنين، إنَّه وعدٌ من الله قاطعٌ، وحكمٌ من الله جامعٌ، أنَّه متى استقرَّت حقيقة الإيمان في نُفُوس المؤمنين، وتمثَّلت في واقع حياتهم منهجًا للحياة ونظامًا للحكم، وتجرُّدًا لله في كلِّ خاطرةٍ وحركةٍ وعبادةٍ لله في الصغيرة والكبيرة، فلن يجعَلَ الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً.

    كذلك حين يُقرِّر النصُّ القرآني أنَّ الله لن يجعَلَ للكافرين على المؤمنين سبيلاً، فإنما يُشِير إلى أنَّ الرُّوح المؤمِنَة هي التي تنتَصِر، والفكرة المؤمنة هي التي تَسُود، وإنما يدعو الجماعة المُسلِمة إلى استِكمال حقيقة الإيمان في قلوبها تصوُّرًا وشُعُورًا، وفي حياتها واقعًا وعملاً، وألاَّ يكون اعتِمادُها كلُّه على عنوانها، فالنصر ليس للعُنوانات، إنما هو للحقيقة التي وراءَها، وليس بيننا وبين النصر في أيِّ زمانٍ وفي أيِّ مكانٍ إلاَّ أنْ نَستَكمِل حقيقةَ الإيمان، ونستَكمِل مُقتَضَيات هذه الحقيقة في حياتنا وواقعنا كذلك، ومن حقيقة الإيمان أنْ نأخُذ العُدَّة ونستَكمِل القوَّة، ومن حقيقة الإيمان ألاَّ نَركَن إلى الأعداء، وألاَّ نَطلُب العِزَّة إلاَّ من الله.

    إنَّ الإيمان صلةٌ بالقوَّة الكبرى التي لا تَضعُف ولا تَفنَى، وإنَّ الكفر انقطاعٌ عن تلك القوَّة وانعزالٌ عنها، ولن تملك قوَّة محدودة مقطوعة منعزِلة فانية أنْ تغلب قوَّةً موصولة بمصدر القوَّة في هذا الكون جميعًا".

    أنتم الأعلَوْن فلا تحزنوا، وأنتم الأعلَوْن فلا تَهِنُوا، أنتم الأعلَوْن إذا حقَّقتُ شرطَ الإيمان... ولن يجعَل الله للكافرين على المؤمنين - الذين حقَّقوا شرطَ الإيمان - سبيلاً.

    في قصة موسى - عليه السلام - ﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى﴾ [طه: 68]، لا تخف إنَّك أنت الأعلى؛ فمعك الحق ومعهم الباطل، معك العقيدة ومعهم الخُرافة، معك الإيمان بصدقِ ما أنت عليه، ومعهم الأجرُ على المباراة ومغانم الحياة، أنت متَّصل بالقوَّة الكبرى وهم يخدمون مخلوقًا بشريًّا فانيًا مهما يكن طاغية جبارًا، لا تخف.

    على أنَّ الأمر المهمَّ وراءَ سبب نزول هذه الآية، هو أنْ يَعِيَ المسلمون اليوم درسَ يوم أُحُدٍ، وسُنَنَ الله في الأرض، ويتعلَّموا أنَّ قوانين الله في خلقه جارية لا تتخلَّف، وباقية لا تتبدَّل، وأنَّ الأمور لا تمضي جزافًا، وإنما تتبع قوانين محدَّدة، وسننًا ثابتة، فإذا هم درسوها، وأدركوا معانيها، وأخذوا بأسبابها، وعمِلُوا بمقتضاها، كان النصر حليفَهم، والتوفيق قائدهم، والعزَّة طريقهم، وأنَّ من أهمِّ تلك السنن أنَّ النصر دائمًا إنما يكون حليفًا لِمَن يُقِيم شرعَ الله، ويَعمَل على هدْي رسول الله؛ ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ [النور: 54].

    •كيف لا وكلمةُ الله دائمًا هي العُليَا؛ ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 40]

    •كيف لا ومنهجُ الله هو الأحسن؛ ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ [الزمر: 23]

    • كيف لا وأفضلُ عملٍ على الإطلاق هو إنارة القلوب بنور الدعوة، وأحسن العاملين هم القائمون بالدعوة مقام المرسلين؛ ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: 33]، ولقد اصطفى الله هؤلاء وهؤلاء؛ ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [الحج: 75]

    •كيف لا وهذا نبيُّهم؟ عن جابرٍ - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أُعطِيتُ خمسًا لم يُعطَهنَّ أحدٌ قبلي: نُصِرتُ بالرُّعب مَسِيرة شهرٍ، وجُعِلتْ لي الأرض مسجدًا وطَهُورًا، فأيُّما رجل من أمَّتي أدركَتْه الصلاة فليصلِّ، وأُحِلَّتْ لي المغانم ولم تحلَّ لأحدٍ قبلي، وأُعطِيتُ الشفاعة، وكان النبيُّ يُبعَث إلى قومِه خاصَّة وبُعِثتُ إلى الناس عامَّة))؛ متفق عليه.

    • كيف لا واللهُ يقول لهم عبرَ نبيِّهم: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ [آل عمران: 196 - 197] عندما نادَى المشركون: أُعْلُ هُبَل، قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الله أعلَى وأجلُّ))

    • كيف لا واللهُ - تعالى - يردُّ على موسى - عليه السلام - يطمئنه عند القلق، ويُثبِّته عند اللِّقاء، ويُؤمِّنه عند الخوف؛ ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى﴾ [طه: 67 - 68]

    أرأيت أخى أهمية الإيمان والعقيدة فى علاج تكالب الأعداء علينا، وأهمية العقيدة ودراستها حتى يكون لنا دور فعال فى نصرة ديننا.

    فلننادى فى المسلمين بصوت عال......

    •عقيدتكم أعلى؛ فأنتم تَسجُدون لله وحدَه، وهم يَسجُدون لشيءٍ من خلْقه أو لبعضٍ من خلقه.

    • ومنهجكم أعلى؛ فأنتم تَسِيرون على منهجٍ من صنع الله، وهم يَسِيرون على منهجٍ من صنع خلْق الله.

    •ودوركم أعلى؛ فأنتم الأوصِياء على هذه البشريَّة كلِّها، الهداة لهذه البشرية كلها، وهم شارِدُون عن النَّهْجِ، ضالُّون عن الطريق.

    •ومكانكم في الأرض أعلى؛ فلكم وِراثة الأرض التي وعَدَكم الله بها، وهم إلى الفَناء والنِّسيان صائرون، فإنْ كنتم مؤمنين حقًّا فأنتم الأعلون، وإنْ كنتم مؤمنين حقًّا فلا تَهِنُوا ولا تحزَنوا، فإنما هي سنَّة الله أنْ تُصابُوا وتُصِيبوا على أنْ تكون لكم العُقبَى بعدَ الجهاد والابتِلاء والتَّمحيص؛ ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: 140 - 141].

    أرأيتم أهمية المعتقد وأهمية الإيمان...

    عدد المشاهدات: 1913


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 ذو القعدة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches