متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    الخروج من القصعة..
    صفية محمود / شبكة الألوكة
    04 محرم, 1438

    لقد بشَّرَنا النبي صلى الله عليه وسلم - ولله الحمدُ - بأنَّ لكل داءٍ دواءً يُستطب به ويُستشفى به؛ فقد روى أصحاب السنن عن أُسامة بن شريكٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ الله لم يُنزِل داءً إلَّا أنزل له شفاءً، إلَّا الهرم))؛ لذا فأي داءٍ أصاب أُمَّتنا الإسلامية قد أنزَل الله له دواءً، وقد وُعدنا أنَّ الأمة لن تهرم ولن تموت، ولم يزل منها طائفةٌ تقومُ على الحقِّ، وبها يقومُ وينتصرُ؛ وذلك إلى قيام الساعة وزوال الدنيا.

    إذًا، فكلُّ أدوائها التي تُصابُ بها لها شفاءٌ طالما أنَّها لن تهرم أو تموت، ومن الأمراض التي أُصيبَتْ بها الأمَّةُ (الغثائيةُ)، لا قيمة للأمَّة تُحتسب عند أحدٍ؛ بل هم يتنازعون بلادنا كمناطق نفوذٍ إعلانًا لا إسرارًا، فماذا تبقَّى؟ يتنازعون النفوس؟

    نزَع الله المهابةَ من قلوب أعدائنا؛ ففي كل بقعة دمٌ للمسلمين يُهراق، وشرف يُراق، ودين يُعاق، وحُرُمات تُهان، لا يكفُّ الأنينُ من شيخٍ ضعيفٍ أو أنثى أو رضيعٍ، البعضُ ذليل بلا نصيرٍ ولا مجيب، أصبحنا نرى بعضَ أطفال المسلمين ما بين حريقٍ وغريقٍ، أو طريدٍ وشريدٍ، في مشاهد تُشعِلُ بقلب كلِّ غيورٍ حريقًا، لا يستفيقُ منه إلا ويُنكأُ في جانبيه جُرح أليم، وكلَّما تجدَّدتْ حادثة سرعان ما تنبري الأقلامُ، وتُسوَّد الصُّحف، وتُنفحُ الأبواقُ... الكل يَبحثُ ويُحقق عن المسؤول، عن كل جنايةٍ.

    يتساءلون: أهم حكامُ المسلمين الصامتون العاجزون عن القرار؟ أم أنَّهم حُكام الغرب الحاقدون القابعون خلف الستار وأحيانًا عيانًا بغير ستارٍ؟ ثُم يَصُب الجميعُ جامَ غضبهم على هؤلاء وأولئك، ثمَّ يهدأ الجميعُ، وتبقى الجراحُ، وجعٌ مزمن يستعصي على العلاج، فنعودُ ونتأقلمُ حتى إشعارٍ آخر! وهكذا صِرنا نُعاني ثم لا نبالي، ثمَّ.. لا جديد!

    ويمضي كلٌّ إلى شؤونه مُغمضًا عيونه؛ فالذنبُ ذنبُ الحكومة، والشعوبُ مغلوبة، والقضيةُ إذًا مَحسومة!

    فهل يا ترى هكذا نرتاح؟ وهل عالجنا الجراحَ، وسكت الأنينُ وخفَت النُّواحُ؟ وكلُّ ما فعلناه أننا تخلَّصنا من عقدة الذنب، وعلَّقنا العللَ على شمَّاعة الحُكومة، وخرجنا ببراءة مزعومةٍ؛ لعلَّها تُسكنُ آلامنا إلى حين ثوران جناية أخرى، أو نكاية جديدة، إنَّ حسن التشخيص خُطوة في العلاج، وإلَّا فسنظلُّ ندور في الفراغ بلا حصيلة من نجاح.

    إنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم شخَّص لنا الداءَ والدواء؛ فقد روى أبو داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تَداعى عليكم، كما تَداعى الأكلة إلى قصعتها))، فقال قائل: ومِن قلَّة نحن يومئذٍ؟ قال: ((بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنَّكم غُثاء كغُثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله من صدور عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهن))، فقال قائل: يا رسولَ الله، وما الوهن؟ قال: ((حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموت)).

    اجلس مع الكبير والصَّغير، وطالِع الهِمَم والقيم، ستكونُ النتيجة في الحقيقة صادمةً؛ (إننا الغثاء).

    ومعنى: ((لكنكم غثاء)): لا نَفع فيكم، ولا ثقل لكم، هباء في الهواء؛ كالزَّبَد يُلقيه السَّيلُ مرةً هاهنا ومرةً هناك، فلمَّا صرنا هكذا عوقبنا بتجرؤ الأعداء علينا، فهل استثارتنا جرأتُهم فاستبسَلْنا وأفَقْنا؟ وخطَّطنا لحياة أمَّتنا؛ فصبَبنا فيها من حياتنا لتحيا، ومن مآقينا لتروى، وقد أخذنا ضمانة الاستمرار ممَّن لا يُخلفُ الميعاد فقال: ﴿ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾ [الرعد: 17].

    هل أفقنا؟ لا، لم يكُن ذلك، ولكن أحببنا الحياةَ الدنيا الزهيدة التي لا تساوي جناح البعوضة، وكرِهْنا الموت حبًّا لها؛ لأنَّنا لم نُقدِّم لأنفُسنا بعد الموت زادًا ولا متاعًا، فتنازلنا كثيرًا حرصًا على متاعها، فازدادت الأزمةُ وضاق علينا الخناقُ؛ فتارةً نُعاقَبُ بالإغراق في صورة الطفل السوري إياد، وتارةً بالإحراق في صورة الطِّفل الفلسطيني علي الدوابشة، ومن قبله الدُّرَّة، وغيرهم ممَّن لا نعلمُهم، وما خفي قد يكونُ أعظم وأبشع، والمصيبةُ أننا ما زلنا نُناشِدُ الضمير العالمي؟.

    ومع تلك الكروب والهموم ما زلنا نُصرُّ على المُكث في القصعة، ثمَّ نشكو مِن تداعي الأَكَلَةِ علينا، ووُلوغهم في لُحومنا، وشُرب دمائنا، ما زلنا نشكو من تكالُب الأُمم علينا.

    أخي، تمهَّل.. فلا تُكثر الضَّجيج؛ الحلُّ يسير.

    الخروجُ من القصعة، لا تكُن غُثاءً، لا تكُن تافهًا، كلٌّ يُراجع أمورَه ويكشفُ حسابه لنعلم من أين نُؤتى؛ فإنَّ ما يحدُثُ حولنا باختصار (ممَّا كسبَتْ أيدينا)، وهو (من عِند أنفُسنا)، فلا تبحث خارجَ نفسك؛ فالدَّاءُ كامِن فينا، وإن سكتنا سيُفنينا.

    اخرُجْ من القصعة، ومد يدك لتُخرِج الباقين منها، ولن يتمَّ ذلك إلا عندما يُقرُّ كل واحد منَّا أنه هو سبب من أسباب ما الأمَّةُ فيه من همٍّ وكربٍ؛ بتسلُّط الأعداء وجرأتهم علينا، وضعفنا أمامهم.

    فلنبدأ بالإصلاح في أنفسنا، ولنتُب جميعًا، ولْنَشْكُ إلى الله ضَعفَنا، ولنستَشْفِه من مرضنا، داؤنا الذنوبُ، وعلى رأسه حُب الدنيا، ودواؤنا الاستغفارُ، ولنتوكَّل على الله، ومشوارُ الألف ميلٍ يبدأُ بخطوةٍ.

    فكُن صاحب أول خُطوة.. إلى خارج القصعة!

    عدد المشاهدات: 2348


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 18 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches