متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    إنها الروم ذات القرون!
    عبر الواتس
    21 ذو القعدة, 1437

    إنها الروم ذات القرون!

    1) الحكم على الشيء فرع عن تصوره! 

    ولكي لا تستغرقنا الأحداث الجارية فلا بد من الحديث عن تصورات الغرب التي تحكم أفعالهم!

    2) قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فارس نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعد هذا أبدا! والروم ذات القرون  كلما هلك قرن خلفه قرن) فانتهت فارس بمعركتي القادسية ثم نهاوند!

    3) أما الروم (الغرب) فقرونهم متوالدة منذ غزوة مؤته وإلى نزول عيسى عليه السلام ! وما نشاهده اليوم من طغيانهم ما هو إلا امتداد لقرونهم الناطحة!

    4) كانت بريطانيا إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس، وفي نهاية القرن التاسع عشر أصابتها الشيخوخة وبدت شمسها في الغروب ففزع لذلك رئيس وزرائها!

    5) تولى اللورد "هنري كامبل" رئاسة الوزراء في بريطانيا بين عامي (1905م – 1908م) وكان سؤاله: كيف نمد أجل الحضارة الغربية وديمومة سيطرتها؟!

    6) أرسل السؤال إلى الجامعات البريطانية والفرنسية فجاءت الردود ولُخصت في وثيقة سميت باسمه "وثيقة كامبل" وهي التي حكمت سياسة الغرب إلى اليوم!

    7) أفرج عن الوثيقة بعد 60 سنة لمدة أسبوعين فقط! ثم أعيدت خوفا من آثارها المتوقعة والحرج الذي ستسببه ولولا تسريبات عنها هنا وهناك لما كُشفت!

    8) قسمت الوثيقة العالم إلى ثلاث مساحات ملونة:

    الأولى: المساحة (البيضاء) وهي للشعوب النصرانية التي يجب أن تظل زمام الأمور والسيطرة والسيادة والتقدم التقني والعلمي والعسكري والاقتصادي بيدها.

    9) وشملت المساحة (البيضاء):  أوروبا وروسيا وأمريكا  الشمالية واستراليا وغيرها من الدول التي تدين أصلاً بالنصرانية ومعظم تلك الدول إن لم تكن كلها هي دول العالم الأول المتقدم!

    10) الثانية: المساحة (الصفراء) وهي للشعوب غير النصرانية، والتي تتميز بهشاشة منظومتها الثقافية والقيمية ولا تتناقض مع الغرب وبالإمكان وبكل سهولة غزوها فكريا وثقافيا، فيسمح التعاطي معها وفقا للمصلحة!

    11) وشملت المساحة (الصفراء):  الصين والهند وأمريكا الجنوبية وكوريا واليابان وغيرها من الدول في أسيا وأفريقيا ومعظمها من دول العالم الثاني التي غزاها الغرب ثقافيا وفكريا فأصبحت ثقافتها وعاداتها وملبسها وكأنه غربي!

    12) الثالثة: المساحة (الخضراء) وهو اللون الذي يرمز للشر في الثقافة الغربية! وخصص للشعوب التي تمتلك منظومة قيمية ودينية وثقافية منافسة للمنظومة الغربية!

    13) وشملت المساحة (الخضراء):  العالم الإسلامي (العالم الثالث) الذي وقف ندا للحضارة الغربية وصارعها في كثير من المواقع وملك من المنظومة القيمية والدينية ما يهدد به النظام القيمي الغربي برمته!

    14) ونصت الوثيقة على أنه يجب على الحضارة الغربية فعل كل الإجراءات والاحتياطات لمنع أي تقدم للشعوب التي تتوزع على المساحات (الخضراء)!

    15) كانت الاستراتيجية المقترحة لمنع تقدم أصحاب المساحات (الخضراء) تتمثل في ثلاثة مبادئ:

    الأول: الحرمان من المعرفة والتقنية وضبطها في حدود معينة

    16) الثاني: إيجاد وخلق المشاكل الحدودية ومنع الاستقرار!.

    الثالث: تمايز الأقليات وتلغيم علاقتها مع الأغلبية وزعزعة النسيج الاجتماعي.

    17) بعد إقرار "وثيقة كامبل" عمل الغرب على قدم وساق لتنفيذها وكانت وسائله تتمثل في (5 خطوات):

    الأولى: العنف والاستعمار المباشر فاستعمرت البلاد بعد سقوط الخلافة العثمانية وتوزيع تركة الرجل المريض!

    18) الثانية: تجزئة المساحة (الخضراء) وصنع الحدود الملتهبة والأقليات الغاضبة فكانت (سايكس بيكو)

    الثالثة: التغريب والغزو الفكري وتحرير المرأة!

    19) الرابعة: توطين التبعية وإيجاد طبقة تحافظ عليها من خلال صنع الزعامات وتمكين العملاء من قيادة المجتمعات سياسيا وثقافيا واقتصاديا وعسكريا

    20) الخامسة: غرس سكين الغرب في قلب المساحة (الخضراء) كشرطي لها يحافظ على مكتسبات الغرب السابقة ويضمن تبعية وتخلف الدول فكانت (إسرائيل)!

    21) وهكذا حافظت تلك السياسة الغربية الخبيثة على تبعية الدول الإسلامية لها وبقائها في فلكها! وتطبيق سياسة الخمس خطوات تختلف من دولة لأخرى!

    22) فهناك دول تستجيب للبقاء في مدار التبعية بمجرد الإشارة والتخويف بإسرائيل لا سيما أن الأخيرة تمتلك الطائرات والصواريخ والأسلحة النووية!

    23) وهناك دول لا تحتاج للتخويف بل يكتفى فيها بزيادة جرعات التغريب والتنوير والإفساد من خلال وسائل الإعلام المتنوعة التي تبث الشهوات والشبهات!

    24) وثالثة ظنت أنها قادرة على المواجهة بصراخها وعنترياتها الجوفاء دون إعداد ولا تخطيط فقُسمت وجزئت لتكون لغيرها عبرة وآية!

    25) وأخيرةٌ ظنت أن المواجهة تحتاج إلى آلة دون عقيدة، وكفاح ، فمورس ضدها سياسة "العنف" والاحتلال وأسأل العراق ينبئك بالخبر!

    26) هكذا بدا عالمنا الإسلامي وقد انتزعت هيبته والكل تداعى عليه! وهو كما قال صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)

    27) وعجيب أمر الصحابة وعِظم إيمانهم! فقد ظنوا أن السبب في قلة العدد! ففاجأهم جوابه صلى الله عليه وسلم: (بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء)! والغثاء لا قيمة له!

    28) فكان جزاء الغثاء انتزاع المهابة أولاً كما قال صلى الله عليه وسلم: (ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم)! فبعد أن كان ذو وزن أصبح ذليلا حقيرا لا قيمة له!

    29) و الخواء ثانيا كما قال صلى الله عليه وسلم: (وليقذفن في قلوبكم الوهن .. حب الدنيا وكراهية الموت) فأصبح تحصيل الدنيا هو المقصد والغاية ولو ذهب الدين والحرية!

    30) والعلاج بالفرار إلى الله جل جلاله! (اذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لن ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم) .. فهلا عودة إلى الله؟

    عدد المشاهدات: 3353


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 20 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches