متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    وهن الأمة: مرض مزمن أم سوء تشخيص؟
    عمر إبراهيم المدرس / المختار الإسلامي
    28 شوال, 1437

    يقول المؤرِّخ الإنكليزي الشهير توينبي صاحب كتاب (دراسة للتاريخ): إنَّ الأمم والحضارات كالإنسان، تمرُّ بمراحل مختلفة حتى تصِل إلى القمَّة والارتقاء، ثمَّ بعد ذلك تتراجع وتضمحلُّ لتحلَّ محلها أمَم جديدة، ويرى توينبي أنَّ هناك حضارات بدت عليها علامات الشَّيخوخة والموت؛ منها الحضارة الإسلاميَّة، التي فقدَت عناصر الديمومة والبقاء؛ كما يقول.

    ولستُ هنا في محلِّ مناقشة رأي توينبي، إلَّا أنَّ رأيه يبقى رأيًا بشريًّا، يصيب ويخطئ، ولكن المؤكد في هذا الموضوع أنَّ الكثير من أبناء الأمَّة - إن لم يكونوا الأغلبيَّة - يرَون ما يراه توينبي ويوافقونه؛ لأنَّهم وصَلوا إلى مرحلةٍ حرجة من اليأس والاستسلام بسبب واقع الأمَّةِ المرير والمتفاقم، وأن الأمَّة في مرَض مزمِن لا يمكن لها الشِّفاء منه مهما أجريَت عمليَّات الاستئصال والتخدير، وعمليات الإنعاش والصَّدمات المختلفة.

    هذه النَّظرة السوداء تعشش في أذهان الكثيرين؛ بل كما قلت: أغلبية الأمَّة، وهي ترى ما يحصل بالأمَّة من نزيفٍ يومي، واستنزافٍ لقدراتها وشبابها وطاقاتها في الحروب والمعارك والأحداث اليومية الدامية، وسيطرة شِبه مطلقة لأيادي الغَرب بمقدَّرات الأمَّة وطاقاتها.

    ولكن يَبقى السؤال الجوهري: ما هو السَّبب لكلِّ هذا التراجع والانتكاس الذي تعيشه الأمَّة؟ هل السبب في طُرُق المعالجة والاستشفاء، أم أنَّ المرض مزمِن لا يمكن علاجه وإنهاؤه؟ وعندها على الأمَم أن تتقبَّل انتهاء حضارتها وتاريخها، وتستسلم وتسلِّم الأمور لغيرها.

    إن علاج العلة يبدأ من تَشخيص المرض وتحديده، فهنا أخطأَت الأمَّة بمفكِّريها وعلمائها ومثقَّفيها وكل مَن غابت عنه حقيقة المرَض، وهو أنَّ الأمَّة تمرُّ بمرَض فكري قبل أن يكون غيره؛ ذلك المرض الفكري الذي يعالِج النتائجَ ويترك الأسبابَ لتولِّد نفسَ تلك النتائج، المرض الذي يَصنع المفتاح قبل أن يتعرَّف على القفل، ويعطي الدواءَ قبل أن يشخِّص الداء.

    هذا المرض الفكري والتثاقل المعرفي يصبُّ جامَ غضبه على الخارج؛ أي: الدول المعادية والمؤامرات التي تَستهدف الأمَّةَ، لكنَّه يتغاضى بصورة واضِحة عن الأسباب الداخليَّة والمداخل التي مهَّدَت لكلِّ تلك التحركات والمؤامرات، فمن أين تدخل الرِّيح لولا أن الباب مفتوح! ولولا وجود الوهن؟!

    ((حُبُّ الدنيا، وكراهية الموت)) بهذه العِبارة القصيرة عرَّف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الوَهن، وهذه العبارة على وجازتها تحمِل في طيَّاتها دلائل كثيرة، فهي لا تتعلَّق بالموت والحياة فقط، بل تتعدَّى لتشمل صراعَ الداخل؛ الصراع بين الإنسان والنفس، وصراع المادة مع الروح، والجمود مع الحركة، والتثاقل مع الانتقال، والخمود مع الإبداع والتغيير.

    الوهن الفكري والروحي يتحوَّل هنا إلى وَهن عضلي وجسدي، ونفسي واجتماعي، ومعرفي وثقافي وديني؛ ليشمل كلَّ مظاهر الدِّين والدنيا، فيؤثِّر على الأمة والحضارة؛ لأن الدَّافعية الذاتية في تلك الأمَّة بدأت تَخمد وتتراجع، فيصبح اهتمام الأفراد اهتمامًا ماديًّا صرفًا، وبالتالي يصير اهتمامهم فرديًّا نفعيًّا لا يتعلَّق بالأمَّة.

    هنا تكمن العلَّة الأولى، وهي كما قلنا: علَّة فكريَّة روحية، تكدَّسَت في أذهان أبنائها، وبناء على التشخيص الخاطئ من تصنيف المرَض على أنَّه مرض مادِّي لا فكري وروحي، كان لا بدَّ أن تكون طُرق علاجه طرقًا مادِّية؛ لأنهم لا يرون القضيَّة قضيةَ فكر معوج يفتقر إلى الرؤية السليمة والعلاج الموضوعي، ولا يرون القضيَّةَ قضية روح باهتة في الأمَّة تفتقر إلى العزيمة والديمومة والطاقة التي تَدفعها بكلِّ قوة إلى العمل والحركة؛ وهي طاقة الإيمان.

    عدد المشاهدات: 5876


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 19 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches