متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    قانون النصر في غزوة بدر..
    الشيخ أحمد علوان / شبكة الألوكة
    17 رمضان, 1437

    الحمد لله العزيز الغفار، خلق الإنسان من صلصال كالفخار، وخلق الجان من مارج من نار، أرسى الجبال وأجرى الأنهار، وأنزل الغيث وأنبت الأشجار، سخَّر لنا الفُلك ومهد لها أمواه البحار، خلق الشمس والقمر وجعل الليل والنهار، صورنا فأحسن صورنا وجعل لنا السمع والأفئدة والأبصار، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار، أما بعد:

    فإن الأحداثَ تفرض نفسها، ففي مثل هذا اليوم، السابع عشر من شهر رمضان عام 2هـ، كانت غزوة بدر الكبرى، التي تحدث عنها القرآن الكريم في كثير من الآيات؛ سورة آل عمران، والأنفال، والحج، والدخان، بل سماها القرآن "يوم الفرقان"؛ كما جاء في سورة الأنفال، التي سماها البعض: سورةَ بَدْر؛ لأنها نزلت في معركة بدر، وكانت أول معركة فارقة بين الحق والباطل، وبين الإيمان والكفر.

    إن المتأمل في تلك الغزوة يرى أن عدد المسلمين كان أقل من عدد المشركين، ولم تكن عدة ولا عتاد المسلمين كعتاد المشركين، ثم في النهاية انتصر المسلمون على المشركين؛ بإيمانهم بالله، وتوكلهم عليه، وثقتهم فيه، وأخذهم بالأسباب..

    عدد المسلمين:

    اختلفوا في عددهم، ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، فقيل: (313)، أو (314)، أو (317)، أو (319) رجلًا.

    عدد المشركين:

    كان يتراوح بين التسعمائة والألف، عندما جيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم برجل، فقال له: ((كم القوم؟))، قال: هم والله كثيرٌ عددهم، شديدٌ بأسهم، فجهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره كم هم، فأبى، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: ((كم ينحَرون مِن الجُزُر؟))، فقال: عشرًا كل يومٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((القوم ألفٌ، كل جزورٍ لمائةٍ، وتبعها))[1].

    فالعدد متفاوت بينهم؛ فـ: 319 صحابي على أكثر قول، إلى ألف من المشركين..أي بنسبة واحد إلى ثلاثة تقريبًا.

    عدد البعير والخيول بين الفريقين:

    المسلمون: كان معهم سبعون بعيرًا وفرَسانِ فقط - فرس للمقداد، وآخر للزبير - وستون درعًا فقط.

    بينما المشركون: كان معهم سبعمائة بعير، وسبعون فرسًا، وقيل: مائة فرس، وكذا: ستمائة درع.

    المسلمون يأكلون التمرات والمشركون يأكلون الإبل:

    فالمسلمون: كما جاء أن رسول الله عندما قال صلى الله عليه وسلم: ((قوموا إلى جنةٍ عرضها السموات والأرض))، قال عُمَير بن الحُمَام الأنصاري: يا رسول الله، جنةٌ عرضها السموات والأرض؟ قال: ((نعم))، قال: بخٍ بخٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما يحملك على قولك: بخٍ بخٍ؟)) قال: لا والله يا رسول الله، إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: ((فإنك من أهلها))، فأخرج تمراتٍ من قَرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياةٌ طويلةٌ، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل"[2].

    أما المشركون:

    فإن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأل: ((كم ينحرون من الجزر؟))، فقال: عشرًا كل يومٍ.

    فالصحابة يأكلون تمرات، والمشركون ينحرون الإبل والجزور ليأكلوها.

    لِمَن النصر؟

    بعد هذه المفارقات والمقارنات بين جيش المؤمنين وجيش المشركين، كانت الغلبة والنصر للمسلمين، والسبب: تحقيق قانون النصر؛ قال تعالى: ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 40].

    فالإيمان بالله والتوكل عليه، وأنهم نصروا الله في حياتهم ومعاشهم، فنصرهم الله على أعدائهم، ورجعوا كما قال سعد بن أبي وقاص: "فما رجَع أحدٌ منهم يريد أن يركب إلا وجَد ظهرًا، للرجل البعير والبعيران، واكتسى مَن كان عاريًا، وأصابوا طعامًا مِن أزوادهم، وأصابوا فداءَ الأسرى فأغنى به كل عائلٍ"[3].

    كتب عمر بن عبدالعزيز إلى بعض عماله: (عليكَ بتقوى الله في كل حال ينزل بك؛ فإن تقوى الله أفضلُ العُدَّة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة، ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراسًا لنفسك ومن معك من معاصي الله؛ فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم، وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك لم تكن لنا قوة بهم؛ لأن عددَنا ليس كعددهم، ولا قوتنا كقوتهم...)[4].

    إن عدد المسلمين اليوم يقارب: مليارًا وسبعمائة مليون مسلم، وعدد اليهود: لا يتجاوز عشرين مليونًا، فلو أن كل مسلم بصق بصقة، لأغرقناهم في هذا البصاق، لكن كثرتنا كما وصفها رسولنا في هذا الحديث؛ عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأممُ أن تَدَاعى عليكم كما تَدَاعى الأَكَلة إلى قصعتها))، فقال قائلٌ: ومن قلةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: ((بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعن الله مِن صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن))، فقال قائلٌ: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: ((حبُّ الدنيا، وكراهيَةُ الموت))[5].

    والأصلُ أن الله يُلقي الرعب في قلوبهم منا؛ ﴿ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ﴾ [آل عمران: 151]، لكنها قد تزول ببُعدنا عن ربنا، وهو الواقع، وتتحقق عندما يقيم المسلمون شرع ربهم، ويطبقون الإسلام الشمولي الواقعي الوسطي الواضح الإنساني الرباني، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [البقرة: 208].

    والعجيب..أننا لو طالعنا واستقرأنا معارك المسلمين على مدار التاريخ الإسلامي، لم نجد معركة يفوق فيها عدد أهل الإسلام عدد الأعداء، اللهم إلا في معركة حنين - 8هـ - فهي المعركة الوحيدة التي زاد فيها عدد المسلمين - الذي بلغ: 12 ألفًا - على الأعداء، ومع ذلك لما تسرَّب إليهم العُجب بالنفس، وكثرة العدد، والثقة الزائدة عن حدها، عندما قالوا: ((لن نُغلَب اليوم من قلةٍ))، كانت الهزيمة، ولا شك أن هذا مرضٌ خطير، ويأتي الوصف القرآني لجيش المسلمين في أول المعركة، ﴿ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ﴾ [التوبة: 25.

    وبالمقارنة بين بدر وحنين، يتضح أن عدد المسلمين في بدر كان ثلث عدد المشركين، بينما في حنين: كان عدد المشركين ثلث عدد المسلمين، وانتصر المسلمون في بدر، وهُزموا في حنين؛ لنعلَم أن العبرة ليست بالكثرة مع المعصية، وإنما بالقلة مع الطاعة والأخذ بأسباب التمكين، وأن القلة المؤمنة لا تضر مع الكثرة الكافرة.

    فكانت نتيجة معركة حنين أن نصَر الله المسلمين؛ لثبات رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قلة مِن الصحابة رضي الله عنهم؛ قال تعالى: ﴿ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴾ [التوبة: 26].

    فإذا أرادت الأمة الإسلامية أن تنتصر على أعدائها، فالمطلوب أن تعودَ لربها، وتتمسك بسنَّة نبيها:

    يا أمَّة المصطفى، توبوا لخالقكم

    حتى يرُدَّ عدوًّا فاغرًا فاه

    إنَّ البلاءاتِ لم تنزِلْ بأمتنا

    إلا بذنبٍ عظيمٍ قد فعلناه

    قوموا اتَّقوا اللهَ وادعوه فلا أمَلٌ

    في النصرِ يا أمَّتي إلا بتقواه

    يا أمتي وحِّدوا للحق صفَّكُمُ

    إنَّ التنازعَ للخُسرانِ عُقباه

    يا أمتي اتجهوا للهِ في ثقةٍ

    إن تنصُروا ربَّكم يَنْصُرْكم الله

    وصية عملية:

    علِّموا أولادكم مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو هدي السلف الصالح.

    ♦♦♦

    سؤال: كم عدد الغزوات والسرايا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

    الجواب:

    أولًا: الفرق بين الغزوة والسرية:

    الغزوة: تطلق على المعارك التي شارك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إليها، حدَث فيها قتال أم لم يحدث، كثر العدد أم قل.

    السرية: تطلق على مجموعة من الصحابة رضي الله عنهم، أرسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغالبًا يكون العدد قليلًا.

    ثانيًا: عدد الغزوات: كان جميع ما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه سبعًا وعشرين غزوة.

    ثالثًا: عدد السرايا: كانت بعوثه صلى الله عليه وسلم وسراياه ثمانيًا وثلاثين.

    -------

    [1] مسند أحمد (948)، وقال العلامة أحمد شاكر: إسناده صحيح.

    [2] مسلم (1901).

    [3] مغازي الواقدي (ج1، ص26)، تحقيق: مارسدن جونس، دار الأعلمي - بيروت، ط3/ 1409 = 1989م.

    [4] حلية الأولياء، لأبي نعيم، (ج5، 3029).

    [5] أبو داود (4297)، وحسنه الأرناؤوط.

    عدد المشاهدات: 2635


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 21 محرم, 1441
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches