متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مكائد وأخطار
    الرئيسية > مكائد وأخطار >
    السينما التي تعرف طريقها..
    د. خالد سعد النجار
    16 رمضان, 1437

    كنا أشبالا صغار نجلس أمام شاشة التلفاز نتابع أفلام بواكير سبعينات القرن الماضي.. كانت رحلة ترفيهية إمتاعية بالدرجة الأولى، لكن صانعوا الأفلام كانوا لا يرونها كذلك، بل كانوا يعرفون طريقهم ويرسمون خططهم لإضفاء بصمة جديدة على أفق المجتمع المتدين المحافظ، وتغيير شكل الأفكار والتصورات ولكن بهدوء، فكانوا يخططون ونحن منساقون.

    لا أحدثكم عن الممثلات المتبرجات في مجتمع قل أن تجد فيه امرأة حاسرة الرأس إلا نصرانية، ولا أحدثكم عن مشاهد البارات والخمور، أو مشاهد المغنيين وقد أصطف خلفهم أسطول من الراقصات العاريات.. تلك كانت مشاهد غريبة على طفولتنا الطاهرة، وعصية على أن نتآلف معها، لكن صانعوها أرادوا على الأقل أن نأخذ فكرة عن المجتمعات الملوثة، أو على الأقل أن يخدشوا حيائنا ولو حتى خدوشا بسيطة.

    لكن الخطير الذي غير وجه المجتمع، هي سياسة اللعب على الأفكار، ودوما فتنة الشبهات أعظم خطرا من فتنة الشهوات.

    شيخ الكتاب

    كانت كتاتيب تحفيظ القرآن منتشرة في ربوع الوطن.. في القرى وفي الحارات وفي الأزقة، وكان الحديث عن الأفاضل مسبوقا بالعبارة الشهيرة: «أتم حفظ القرآن في صباه»، وكان شيخ الكتاب شخصية لها اعتبارها ووزنها، وكيف لا هو الذي يربط النشء بالقرآن، ويصوغ أحاسيسهم على هديه وإيقاعه، وكان للشيخ هيبة أينما حل وذهب، ووجاهة عندما يحضر في المشكلات، فالكل يصدر عن رأيه، ويخضع لحكمه، ولما لا وهو الذي حمل القرآن في صدره، ولا يوجد بيت إلا وللشيخ الفضل على أفراده كبارا كانوا أو صغارا.

    لكن السينما كان لها هدفا آخر، وكان سدنتها يحزنون لعلو صوت القرآن على صوت الألحان، فصورت شيخ الكتاب بصورة كريهة تمجها النفوس، فهو الشيخ الكفيف، صاحب شخصية دونية مفتاحها الطعام والشراب، فيستطيع أي أب أو تلميذ أن يشتري ذمته ببعض الطعام، أو درهم أو دينار، ثم هو في الكتاب غليظ الطبع عتل جواظ، الكل يرتعب منه، والطفل بين يديه يلقي حفظه من الآيات الكريمات وهو يرتعش خوفا من بطشه.

    كانت صورة منفرة ولكنها متكررة، يكاد لا يطرق موضوع الكتاتيب في مشهد إلا وتجد هذه الصورة النمطية للشيخ المبتذل.. وإن كانت هذه الصورة موجودة أفرادا قلائل، إلا أن التكرار حولها لنمط سائد، في حين يظهر المرشد النفسي أو التربوي المنمق الهندام وهو يتحدث عن احتواء الطفل والحوار معه وتفهم دوافعه في صورة رقيقة وحساسة تأخذ بالقلوب وتكره الدين وأهله.

    ومع مرور الوقت نجحت السينما، وانقرضت الكتاتيب، اللهم إلا أفرادا في القرى، وغاب المحفظين والحفظة، ونشأ جيل في مجملة لا يعرف إلا الكاتشب وأكل الشيبسي والهامبرجر، وسائر الملذات.

    حتى اللغة العربية طالها نفس المخطط الرهيب، وتولى كبره الممثل النصراني نجيب الريحاني «أستاذ حمام» مدرس اللغة العربية، الأهبل لكنه طيب القلب، والساذج الذي تعلم بعد ذلك فنون العشق، والمبتذل الذي تعلم حسن الهندام في محراب الغرام.

    وين هنادي يا خال؟!

    فيلم «دعاء الكروان».. كانت هنادي الصبية الجميلة خادمة عند الباشمهندس الشاب السكير.. راودها عن نفسها، ثم راودته عن نفسه، ووقعا في الفاحشة، فما كان من خالها المغوار إلا أن أخذها وقتلها وواراها في التراب.. القصة كانت ماكرة لأبعد الحدود، فهنادي الرقيقة ضحية الظروف والمجتمع! والخال كان رجلا فظا غليظ الصوت متجهم الوجه، وأخت هنادي تسأله في حزن وأسى السؤال الشهير: وين هنادي يا خال؟ فيرد بفظاظة: هنادي راحت في الوبا.

    انقلبت الموازين فصارت الخطية ضحية تستدر شفقة وعطف المشاهد، وصارت الرجولة مستهجنة لأنها ثأرت لعرض بعدما فرطت فيه ابتداء.

    القهوة الشعبية

    القهوة الشعبية حظيت في الأفلام والشاشات باهتمام رهيب، فيها تدار الحوارات السياسية والاجتماعية، وهي منتدى لبث الشكوى بين الأصدقاء، والشيشة من لوازمها، وربما تواجد فنان بعوده يطرب السامعين.. تضليل لواقع مغاير تماما للحقيقة، وتضخيم لقزم لا نعرف من رواده إلا شراذم الناس وسوقتهم، بل إن أصحاب المهن المرموقة في المجتمع يأنفون من الجلوس على تلك المقاهي، فلا تجد طبيب أو أستاذ جامعة أو دبلوماسي أو طيار.. يرتاد مثل هذه الأماكن، بل حسب علمي أن رجال القضاء محظور عليهم رسميا الجلوس على قهوة شعبية.

    إنها محاولة دءوب لترسيخ صورة القهوة في المجتمع، وتضخيم لدورها، وبالمقابل تقزيم لدور المسجد وحلقات العلم، رغم أن السلف كانوا يقولون: "إنما يعرف الرجال بالمساجد". كما كان دعائهم للميت: "اللهم إنا نشهد أنه كان من المصلين".

    ورويدا رويدا تقبل الناس فكرة القهوة، بل شاركت النساء الرجال في الجلوس عليها، وتدخين الشيشة التي تقتل أنوثتهن، ونجحت السينما في غرضها وابتلعنا الطعم ووقعنا في شراكها إلا من عصم الله تعالى.

    صورة الملتحي

    الملتحون شريحة وضيئة في المجتمع، وكيف لا وهي فئة استنت بالسنة، وانسجمت مع الفطرة، فيهم الصالح وما أكثرهم، وفيهم أيضا الطالح وتلك سنة الله في خلقه.

    لكن السينما التزمت دوما العداء مع الإسلاميين عامة والملتحين خاصة، وأول ما يشد انتباهك في هذه القضية أن منظر اللحية لابد أن يكون مقززا، مع مراعاة أن تبعث في وجدان المشاهد النفرة. رغم أن كثير من الملتحين يجمل منظرهم باللحية. وهي من تمام الرجولة والفحولة. وما زالت اللحية زينة للرجال طيلة عمر البشرية إلى وقت قريب، فما عرف حلق اللحى إلا في المتأخرين. لكن الخصومة مع هيبة ومنظر اللحية تصل لدرجة الإجماع السينمائي.

    إن السينما الترفيهية من وجهة نظرنا، كانت سينما توجيهية إلى حد كبير، وصناعة النجوم على شاشاتها يعرف الجميع أنها صناعة قذرة، وأن أوساط الفن أوساط مشبوهة، ولذلك تجد الأسر الكريمة تثور لو فكرت إحدى بناتهن في الانخراط في دنيا الفن، على عكس ما أوهموا الناس بأن المجتمع كله يلهث وراء النجومية والشهرة والثروة.

    مَثّل أهل الفن لنا السعادة وأوهمونا أنهم يعيشون فيها، وحياتهم ما كانت إلا شقاء في شقاء، وإلا فأين السندريلا التي ماتت إما مقتولة أو منتحرة، وأين النجم الذي مات بسرطان الرئة من فرط التدخين، وأين الذي مات من الإدمان.. وأين وأين.

    كانت السينما تعرف طريقها وكنا نحن الساذجين. بل وقد يتحسر أحدهم على الأيام الخوالي، أيام الفن الجميل!!

    عدد المشاهدات: 2107


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 20 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches