متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    مسؤولية الشعوب
    محمد بن الشيبة الشهري
    08 رمضان, 1437

    كثيرا ما نُخرج الشعوب من نطاق المسؤوليات العظمى ونرمي بها كاملة على غيرهم حتى تسببنا في تخديرهم وهيأناهم لتقبّل التبديل والتغيير وإن خالف المبادئ والقيم، ونحن بذلك نلجئهم إلى الاعتقاد بأن المسؤولية لم تعد عليهم بل على غيرهم، وأن كل فساد في المجتمع يتسبب فيه حاكم أو عالم فوزره عليه والمجتمع منه براء، وإن شاركوا في قبوله والرضا والعمل به بحجة القهر والغلبة !

     

    عندما أنزل الله القرآن، وأمر بالبلاغ والبيان، بيّن في كتابه مسؤولية الفرد ﴿ لأنذركم به ومن بلغ ﴾ ، وجعل النفس مسؤولة عن عملها مرتهنة به ﴿ كل نفس بما كسبت رهينة ﴾ ، ولم يعذر التابع المغرر به كما لم يعذر المتبوع ﴿ إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ﴾ ، وكل ضلال تنغمس فيه الشعوب ويرضون به سيتجرعون حسرته يوم الحساب وإن تسبب فيه حاكم أو عالم ﴿ وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ﴾، وحتى في العقوبة ينالهم نصيبهم من التكرار والمضاعفة بسبب اتباعهم الأعمى ورضاهم بالباطل ﴿ قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون﴾.

     

    استخف فرعون قومه بجهلهم فأطاعوه  ﴿.. قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ ، وقال ﴿.. أنا ربكم الأعلى﴾ فصدقوه، مع أنهم رأوا الآيات البينات واستقر في نفوسهم صدق يقينهم فأعرضوا وضلوا ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ..﴾ ، ثم ماذا؟ ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ .

     

    وكفار قريش أتاهم النبي ﷺ بالخبر اليقين وهو عندهم الصادق الأمين، فكذبوه وآذوه واستبدلوا العزّة في اتباع الحق بالذلة في اتباع الباطل ، وأطاعوا سادتهم وكبراءهم، ثم ماذا ﴿ فكبكبوا فيها هم والغاوون ﴾ ولن يفيدهم إن اعتذروا بقولهم ﴿ .. ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا﴾.

     

    واليهود أطاعوا علماءهم الذين أحلّوا ما حرّم الله وحرّموا ما أحل الله فعبدوا بذلك غير الله ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ..﴾ 

     

    الحقيقة التي ينبغي أن تُدرك وتُبث في المجتمعات أن الشعوب إذا صلحت في نفسها لن يحقق المفسد من خلالها فساده وإن كان حاكما أو غير حاكم، فكل إنسان على نفسه بصيرة، والعاقل في نفسه جزء من منظومة مجتمعية تمثل جدارا واقيا وحصنا منيعا ضد الفساد أو محاولات الإفساد، فالشعوب الناضجة تصنع الفرق، والوعي والمسؤولية يصنعان الواقع. 

      

    وعند التأمل نجد القرآن الكريم خلّد لنا أنموذجا رائعا لوعي الشعوب والصمود على المبادئ والقيم، والوقوف في وجه الظلم والاستبداد، فأهل الأخدود على ضعفهم وغلبة غيرهم عليهم، إلا أنهم بذلوا مهجهم في سبيل الثبات على الحق فخلد القرآن ذكرهم وأصبحوا قصة للثبات  يرويها القرآن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

    وعند التأمل في قصتهم أكثر نجد أن الراهب ركّز على وعي الغلام، والغلام بعد محاولاته وبذله في إصلاح الساسة عوّل على وعي الجمهور، ودلّ الملك الطاغية على وسيلة قتله في سبيل تبصير المجتمع، فقدم مهجته في سبيل الله ليبقى أثر دعوته حيا في نفوس الناس وراسخا في قلوبهم وجاريا على ألسنتهم "آمنا برب الغلام"

     

    وفي مشهد آخر يبين لنا القرآن كيف أراد فرعون وسحرته استغلال حدث ملاقاتهم لنبي الله موسى عليه السلام للتأثير على المجتمع، فحشدوا الناس يوم الزينة لينزعوا من قلوبهم كل ذرة وعي غرسها موسى عليه السلام، فكان لطف الله تعالى أن يُجمع العباد ويقع ما لم يكن عند فرعون بالحسبان ، فانهدم في ذلك اليوم سحر الساحرين أمام صدق المرسلين، وغُلب فرعون ومن معه وانقلبوا صاغرين، وألقي السحرة خاضعين ساجدين، ولسان حالهم ومقالهم (آمنا برب موسى وهارون) ، وكسب موسى جولتين : الأولى: هدم صنم فرعون وملئه إلى الأبد.

    والثانية: بث الوعي في نفوس الجماهير.

     

    الشعوب بوعيها قلبت الموازين ووقفت في وجوه الطاغين، فإخراجها من نطاق المسؤولية ضرب من إضعافها وتهميش لدورها الهام في ممانعة الباطل ومقارعة الفساد.

     

     إن التعويل على تثقيف الأمة وبث الوعي في صفوفها من أكبر أساليب المصلحين المخلصين في هذا الوقت لصد سياسات الإحلال والتغيير القادمة من الشرق ومن الغرب، والتصدي لها بالقوة الأعظم في موازين البشر ، فربما يقوى الجبابرة على فرض الواقع الظاهر، ولكن لن يقووا أبدا على فرضه في نفوس الواعين ولا على إطفاء جذوة الصمود والعزم في قلوبهم.

     

    والسنة النبوية المباركة كثيرا ما جاءت في بث الوعي الذاتي في النفوس، ولم تعذر المتبوع في طاعته للتابع في غير المعروف، وكلكم يعرف قصة السرية التي بعثها رسول الله ﷺ وأمّر عليها رجلا من الأنصار، فغضب عليهم وأمرهم بالدخول في نار جمعوا الحطب لأجلها، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال "والله لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة إنما الطاعة في المعروف".

     

    وفي السنة النبوية المطهرة أيضا الكثير من القواعد المنظمة لممانعة الشعوب لكل من يريد فساد دينها وأخلاقها، ولعل الله تعالى أن ييسر توضيحا لذلك في مقال مستقل بإذن الله.

     

     أخيرا أقول إنه ومع أهمية بذل الجهود في إصلاح الساسة في المجتمعات الإسلامية وأهل العلم والرأي وأصحاب القرار؛ إلا أنني أعول بشكل أكبر على توعية الشعوب وتكثيف الجهود في إصلاحها وبناء الوعي الذاتي في نفوسهم ليكونوا صمام الأمان الأول تجاه كل ما يُراد لدينهم وأخلاقهم ومجتمعاتهم.   

     

    وكتبه : محمد بن الشيبة الشهري

     @ebnasheba   

     

    عدد المشاهدات: 4116


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (5)
    1
      تعليق: ابوجود
    10 رمضان, 1437 10:24

    كلام جميل وواقعي
    نفع الله بك وهذا الحاصل والمأمول أن شاء اللة


    2
      تعليق: علي بن سفر
    10 رمضان, 1437 10:30

    رائع يابن الشيبه
    الله يوفقك مقال اكثر من رائع


    3
      تعليق: ابو عبد العزيز
    10 رمضان, 1437 11:45

    مقال
    ماشاء الله تبارك الله مقال جميل وفقك الله


    4
      تعليق: ام حاتم
    10 رمضان, 1437 19:44

    -
    ماشاءالله مقال رائع الله يوفقك


    5
      تعليق: محمدالحذيفي
    11 رمضان, 1437 13:56

    رائع
    رائع. جزاك الله خير




    اليوم: 18 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches