متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    لماذا لا يقرأ العرب؟!
    د. خالد سعد النجار
    02 رجب, 1437

    {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق:1]

    أمر إلهي يثير الاستغراب.. فمع اندثار ميراث النبوات، ومع تفشي الشرك واضمحلال نور التوحيد، وفي أمة أمية لا تعرف القراءة ولا الكتابة.. رغم كل هذا ينزل الأمر ابتداء لا بالدعوة إلى التوحيد، ولا بإيقاظ تراث الأنبياء السابقين، بل أمرا بالقراءة التي هي مفتاح المعرفة والهداية.. ولكنها ليست كأي قراءة، فهي ليست قراءة مجردة، ولا قراءة مادية، بل هي قراءة باسم الله، وعلى هدى من الله، وبنور من الوحي العظيم.

    وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في هذه الآية: "إنها وأمثالها من السور التي فيها العجائب، وذلك لما جاء فيها من التأسيس لافتتاحية تلك الرسالة العظيمة، ولا تستطيع إيفاءها حقها عجزا وقصورا".

    والآن ثلث الرجال العرب لا يقرءون، ونصف النساء العربيات كذلك.. بل إن كل عشرين عربيا يقرءون كتابا واحدا في السنة، بينما أمة مثل ألمانيا -ما نزل فيهم الوحي، ولا عندهم من ميراث النبوة كما عندنا- يقرأ كل فرد فيهم سبعة كتب في السنة، أي أن كل عشرين ألماني يقرءون 140 كتاب في السنة.

    والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا يقرأ العرب؟!.

    والإجابة بصراحة، ودون مواراة، ومن منطلق الواقع والمشاهد: أن القراءة في حياة المواطن العربي لا تمثل حيزا في حياته لأنها لا مردود لها في واقعه العملي، فالمعيار الاجتماعي والوظيفي -إن وجد- يعتمد على «الشهادة» بالأساس في حين مسألة النظر للكفاءات أو المواهب أو العمق الثقافي يكاد يكون محدودا أو معدوما.

    بل يمكن أن تنال أعلى الشهادات في بلادنا ويفوز بالوظيفة من هو أقل منك علما، لمجرد أنه من كبار القوم أو من أصحاب النفوذ أو قادر على أن يدفع رشوة أو يتملق سلطة!!.

    والبحث العلمي في المجتمعات العربية مجرد كلمة أنيقة تقرع الآذان أحيانا في المؤتمرات الرسمية، وفي تصريحان المسئولين إبان الحديث عن الإنجازات، لكن باستقراء الحال تجده سراب، وبتفحص الميزانيات المرصودة له تجدها هزيلة أو مضحكة أحيانا إذا ما قورنت بدولة مثل أمريكا أو ألمانيا أو حتى إسرائيل.

    إن خطط وبرامج البحث العلمي العربي ما هي إلا ديكور سياسي مثل برامج محو الأمية وحقوق الإنسان والمجالس النيابية ووزارات الثقافة والتنمية والتخطيط.. وغيرها من واجهات دول المنطقة التي لا مضمون لها.

    أما عن الشركات العربية التي تحتاج إلى المتميزين والمطورين والمبتكرين، فالكل يعلم أن العرب أمة مستهلكة أكثر منها منتجة، وثقافة الاستهلاك تغلب على ثقافة الإنتاج، وأن هذه الشركات العملاقة لا وجود لها في بلادنا إلا النذر اليسير، حتى بات العرب لا ينتجون سيارة ولا طيارة ولا حتى إبرة خياطة.

    سيقرأ المواطن العربي لو ارتبطت الثقافة بالتنمية كما هو الحال في الدول المتقدمة حيث باتت الحرب المعرفية هي الحرب المعاصرة باقتدار، وبات من يملك المعرفة هو من يملك قراره وحريته وسيادته.

    سيقرأ المواطن العربي لو انفتحت أمامه آفاق المعرفة دون حدود أو قيود إلا قيدا يحمي العدل والحق والشرع، أما أن تظل موضوعات مثل: تداول السلطة، والإخفاق السياسي، ومراجعة القرارات السيادية نقدا ونصحا، ومناقشة الميزانيات العامة، والعدالة الاجتماعية.. تظل موضوعات دونها خط أحمر، فهذا يقبر الثقافة في النفوس.

    سيقرأ المواطن العربي عندما يستشعر –بصدق- حرص الأنظمة الحاكمة ومناهج التعليم قاطبة على تثقيف المواطن ثقافة حقيقية، أما أن تظل المناهج التعليمية جافة تعتمد على التلقين لا التفهيم، ولا تترك فرصة للاطلاع الحر والبحث الجاد وتوفير معامل وورش ميدانية يتمرس فيها الطلاب وتنمو مهاراتهم العملية قبل النظرية، فهذا من شأنه أن ينتج إنسانا مسخا، يحمل شهادة بين دفتيها جهل دفين.

    سيقرأ المواطن العربي عندما يجد بعلمه تقدير الجميع وامتنان المجتمع وترحاب المسئولين، أما أن تنحرف البوصلة، ويستحوذ أهل الفن ولاعبي الكرة على الأضواء والنجومية والعالمية، فتلك كارثة ما لها من نذير.

    سيقرأ المواطن العربي عندما تفتح أمامه الأبواب المغلقة فيصل بسفينة المعرفة للوظيفة والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، والمكانة المرموقة في عملة، والمنصب الذي يستحقه.

    إن من السفه المتعمد أن نحدث الناس عن شعارات: «القراءة غذاء الروح، ونور العقل، ومجد الأمم»، في حين أن البطون خاوية والبطالة متفشية والواقع مرير والمستقبل معتم.

    ومن السفه أن نتحدث عن أزمة القراءة والثقافة ونتعجب من إعراض المواطن وصدود الجموع عن المعرفة، ثم لا نسأل أنفسنا: وما عسى أن يصنع المواطن العربي بالثقافة والمعرفة.

    فيا من تحملون هم المعرفة، ويا رسل الثقافة والعلم، ويا من صدعتمونا بالأحاديث والمؤتمرات عن أزمة القراءة.. أفيقوا لأنفسكم، فالناس أفهم منكم لواقعهم، وأبعد عن صخبكم، وأصم عن دعواتكم، فلا قراءة إلا المثمرة، ولا علم إلا الهادف، ولا معرفة بدون جدوى.

    عدد المشاهدات: 1342


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 23 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches