متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    الإسلام واستشراف المستقبل
    د محمد السعيدي/ من موقعه الرسمي
    06 جمادى الثانية, 1437

    كان سيد قطب رحمه الله في كتابه المستقبل لهذا الدين يستشرف انتهاء فترة سيطرة الرجل الغربي على العالم لتتحقق هيمنة دين الإسلام على البشرية بسياسته وعقيدته وتصوراته، وقد كانت نظرة سيد قطب هذه هي السائدة لدى جماهير المفكرين الإسلاميين على اختلاف توجهاتهم العقدية والمنهجية والحزبية فالانكسار العاجل للغرب وانتصار الإسلام ظل كل تلك السنوات كالحقيقة الملموسة لدى الإسلاميين حتى إن بعض أصحاب العجلة بالغ في التخرص فأعطى عددا تقريبياً للسنوات التي سيسقط خلالها الغرب ويتسلم المسلمون زمام الأمور.

     

    ونحن اليوم ننظر إلى العالم من حَوْلِنا وقد مر أكثرُ من خمسين عاماً على تأليف ذلك الكتاب والصورة العامة للعالم لم تتغير رغم التبدل الكبير في التفاصيل الجزئية، فما زال الغرب هو صاحب السيطرة والغلبة على هذه الأرض سياسيا وعسكرياً واقتصادياً وقِيَمِيَاً، بل إن المشاعر الدينية التي تنامت بشدة في تسعينات القرن الهجري الماضي والعشر الأول من هذا القرن، لا أقول إنها بدأت في التراجع بل أقول إنها بدأت في التشتت والاختصام، الأمر المؤدي حتماً إما إلى إضعافها أو إضعاف أثرها كما يقضي بذلك منطق قراءة الأحداث.

     

    فهل أخطأ سيد قطب في قراءة الواقع ومن ثَمَّ حدث لديه الخلل في استشراف المستقبل؟

    أم أنه أصاب في الأمرين معاً والخطأ إنما هو الاستعجال حيث إن خمسين عاماً تُعدُّ زمناً يسيراً جداً في أعمار تجارب الأمم؟

     

    رأيي أنه بالنسبة للزمن فليس قليلاً في التجارب التاريخية في تغيرات القُوى والموازين السياسية، فكثيراً ما انقلبت موازين القوى في فترات أقل من ذلك بكثير ، ولكن المشكلة في نظري تبدو في أمرين:

     

    الأول قوة المؤامرة على الإسلام من قِبَل القوى المُهَيْمِنَة على العالم باعتباره منافساً حضارياً قوياً لديه القدرة الذاتية على التغلغل في بلاد القوى الأخرى وضمها إلى ساحته دون الحاجة للآلة العسكرية التي تستخدمها الحضارات الأخرى عادة لفرض نفسها على العالم، ولدى الإسلام تجربة ثرية جداً في هذا حيث تعد الرقاع التي امتد فيها الإسلام بمؤهلاته الذاتية أكبر بكثير من الرقاع التي وصلها عبر الفتوحات العسكرية.

     

    ثُمَّ المؤامرة على المسلمين باعتبارهم حملةَ هذا الإسلام وصورتَه التطبيقية أمام الآخر،والتي سوف يُساهم تناسقها ونضارتها في تقديمه بشكل أفضل للعالم ومن ثَمَّ مساعدته في اكتساح بلاد الحضارات الأخرى المُهَيْمِنة حالياً.

     

    كُل ذلك في ظل غياب استراتيجية إسلامية لتحقيق تقدم في سباق المنافسة العالمية على القوة والنفوذ في هذا العالم.

    ذلك هو الأمر الاول من أمرين ساهما بشكل كبير في تأخر الاستشراف القائل بسقوط نفوذ الرجل الغربي على العالم وحلول الهيمنة الإسلامية بدلاً عنه.

     

    أما الأمر الآخر فهو اختلاف المسلمين فيما بينهم في تحديد صورة الإسلام الصحيحة والتي ينبغي أن يقدمها المسلمون للعالم وأن يبنوا استراتيجياتهم للمنافسة على موازين القوى من خِلالها.

     

    حقاً إن هذا الاختلاف قديم بين المسلمين، وحقاً أيضا أنه في قرون عديدة سادت صور مُختلفة من الإسلام سواء أكان ذلك سياسياً أم قِيَمِيَاً، إلا أن الوضع في هذا العصر اختلف كثيراً عَمَّا مضى.

     

    وتوضيح ذلك أن قائلاً قد يقول: إن الإسلام بصورته السلفية ساد في عصر السلف أنفسهم وهو عصر الخلفاء الراشدين المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، حيث كانت هذه القيادات هم أكابر حَمَلَة الإسلام إلى الدُّنْيَا ، كما كانت القيادة الفكرية لرعيتهم بيد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أخذوا الدين من مَعِيْنِه الصافي ، كما ساد أيضاً في عصر الدولة الأموية وأول الدولة العباسية على يد أتباع السلف من أئمة أهل الحديث رحمهم الله.

     

    ثم كانت سيادة الإسلام بعد ذلك على يد الأشاعرة في العهد السلجوقي والأيوبي، ثم كانت سيادة الإسلام على يد المتصوفة في العهد المملوكي والعثماني والعهد المغولي في الهند.

     

    يقول القائل فاختلاف الممثل السياسي والفكري للإسلام لم يمنع من سيادته على مر العصور، كما لم يَمْنَع من تحقيقه انتصارات فكرية كما حصل حين توغل في إفريقيا وآسيا، وعسكرية كما حصل من توغله في أوروبا حين وصلت عساكر العثمانيين إلى فينا.

     

    فإذا كان هذا الأمر قد تحقق تاريخياً فما المانع أن يتحقق من جديد ويسود الإسلام في هذا العصر الحديث دون السؤال عن من يُمَثِّل الإسلام؟!

     

    والجواب في تقديري أن العصور السالفة والتي ساد الإسلام فيها بمناهج مختلفة لم يكن فيها منافس حضاري قوي للمسلمين، فالمسلمون حتى في أشد أحوال ضعفهم العسكري أمام أعدائهم كانوا هم الأقوى قِيَمِيَاً وحضارياً، لذلك كانوا بالرغم من انهزامهم العسكري يُصَدِّرون حضارتهم في أثناء الهزيمة ، فالانقلاب الأوربي على ما يُسَمُّونه عصور الظلام بدأت طوالعه بعد الحروب الصليبية وتأثر الغرب بالمسلمين، والمغولُ الوثنيون اعتنقوا دين الأمة التي غزوها، نعم مرت فترة انتقالهم للدين الصحيح بدرجات من الاضطراب لكنهم في النهاية أصبحوا مسلمين، وقادوا لزمن الحضارة الإسلامية في الهند.

     

    فغياب المنافس الحضاري كان هو السبب الرئيس وربما نقول الوحيد ، في قدرة النماذج المختلفة للإسلام في تلك العصور على السيادة.

     

    أما عصرنا الحاضر فالأمر ليس كذلك، فأوروبا حين دخلت إلى العالم الإسلامي في هذا العصر لم تكن كذلك اليوم الذي دخلت فيه أواخر القرن الخامس الهجري أمة جاهلة بربرية ليس لديها ما تُقَدِّمُه سوى السيف والدماء ، بل دخلت إلى العالم أجمع وليس الإسلامي وحده وهي في أزهى صورها من حيث العلم والتقنية والآداب والفنون، لذلك استطاعت أن تُهَيْمن على العالم كله عسكريا، كما استطاعت أن تهيمن على مُعظمه حضارياً.

     

    وهذه الصورة لازالت ماثلة حتى اليوم فالغرب لازال هو المتغلب عسكرياً وسياسياً وحضاريا، وفي هذه الأثناء نتفهم جميعاً أنه لا يُمكن أن تكون للمسلمين السيادة عسكرياً، أقصد من المنظور الواقعي، أما من المنظور القدري فربي سبحانه على كل شيء قدير وأمره بين الكاف والنون لا معقب لحكمه، وأما السيادة حضارياً فمسألة ممكنة جداً، بل قد يكون من ثِمَار السيادة الحضارية أن يسُود الإسلام وأهله في بلاد الغرب وتكون لهم الكلمة العليا هناك، ومن ثَمَّ تنقلب سيادة الغرب السياسية والعسكرية لصالح المسلمين، هذا الأمر ممكن جداً، وقد توقَعَه بعض مفكري الغرب أنفسهم من أمثال المفكر الألماني المسلم مراد هوفمان في كتابه الإسلام في الألفية الثالثة، حيث توقعَ أن تكون الانطلاقة الجديدة للإسلام من أوروبا لا من الشرق.

     

    لكننا حين نُريد ان تكون السيادة الحضارية للإسلام على بلاد الغرب ، فلا يمكن أن نُقَدِّم النموذج الخُرَافي للإسلام، والذي يؤمن بالخوارق، والقُدُرات الاستثنائية للأموات الصالحين، وطلب الحاجات من أصحاب القبور، وامتلاك أناس معينين البركات وقدرتهم على إضفائها للآخرين أو حرمانهم منها، أو النموذج الجبري الاستسلامي الذي يرى أن الإسلام لابد أن يتكيف مع الحياة كما هي فلا تتغير بسيادته على النفس والمجتمع معالم حياة الناس العريضة وتفاصيلها الدقيقة، فليس من إضافة لديه سوى الشهادتين والفرائض العملية، أما أثر ذلك على طبيعة حياة الأسرة والمجتمع فمحدود، فهذا النموذج لا يقدم نفسه للحياة على أنه يُكَيِّفُها ويُعيد صياغتها من جديد بكل جوانبها المعرفية والروحية والاقتصادية والاجتماعية، بل يقدم نفسه على أنه نموذج منهزم يستجدي الانتماء إليه استجداءً ولو على حساب أصوله وثوابته.

     

    مثل هذه النماذج لا يُمكن تقديمها على أنها المُعبرة عن الإسلام في هذا العصر، لآنها في النهاية سوف تفشل في اجتذاب العقلية الأوربية التي هي في الجملة متعطشة للتغيير ، لكنها على كل حال لا تستطيع الاقتناع بنموذج مُصادِم لطبيعتها التي تكونت من جديد ابتداء من القرن السادس عشر الميلادي، طبيعة عقلانية تأنف الاستكانة.

     

    بل إن هذه النماذج لم تَعُد قادرة حتى على اجتذاب المسلمين أنفسهم ، فمن باب آولى أن لا تستطيع اجتذاب غيرهم.

     

    والحقيقة أن النموذج القادر على فرض نفسه حضارياً في عصر التنافس الحضاري هو الإسلام كما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكما فهمه عنه السلف الصالح رضي الله عنهم، وهو النموذج الذي حقق نجاحاً في فترة مماثلة لعصرنا تقريباً لا تحديداً، حيث ظهر الإسلام بين حضارتين منتصرتين ليس عسكرياً فقط، بل سياسياً وتقنياً ومعرفياً، واستطاع الانتصار عليهما بيسر وسهولة، ليس عسكرياً أيضاً، بل انتصر عليهم حضارياً، إذ لم تلبث الشعوب الخاضعة لهاتين الحضارتين أن اعتنقت الإسلام بملء إرادتها، لأن الإسلام كما جاء بِه الرسول صلى الله عليه وسلم يقدم من الرؤى والتصورات للكون والحياة والنفس والمجتمع ما يتغلب على كل الرؤى التي تمتلكها شعوب تلك الحضارات، لذلك لم تجد صعوبة في إلقاء ماضيها بعيداً عنها واعتناق الدين الجديد، وعصرنا حيث المنافس الحضاري القوي اليوم لن يجدي معه سوى تلك الرسالة الإسلامية الصحيحة، وطالما لم يُدرك المسلمون ذلك ويضعوا في حسبانهم أن العودة لمنهج السلف الصالح في فهم الدين وبسطه للآخرين هي الوسيلة الوحيدة للسيادة الحقيقية فسنبقى بعيدين عن الاستشراف الذي قدمه سيد قطب في كتابه المستقبل لهذا الدين.

    عدد المشاهدات: 1997


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 19 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches