متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مآسينا مواضيع وصور
    الرئيسية > مآسينا مواضيع وصور >
    «مضايا» السورية .. دم مضى وعار بقى..
    د. خالد سعد النجار
    07 ربيع الثاني, 1437

    عندما نشاهد العرض العسكري للجيوش المعاصرة ننبهر بما وصل إليه العالم من عتاد وسلاح.. وعندما نطالع التقنيات التسليحية الحديثة نتعجب من القدرات الفتاكة للأسلحة المتقدمة.. وعندما نتابع معارض السلاح العالمية تشدنا المهارات والإنجازات للمبتكرات الأسرع والأفتك.. وعندما تستعرض الطائرات الحربية أكروباتها الجوية نذهل من هذا التنوع ودقة الإصابة والاختراق، مابين أف- 16 أمريكية وميراج ورافال فرنسية وسوخوي روسية.. ناهيك عن طائرات بدون طيار، ومدمرات، وقاذفات، ورادرات، وبارجات وغواصات وحاملات طائرات.

    إنها «قصة تدميرية» مهولة!!.. تُسرب إلى قناعاتنا فزعا ورعبا ورهبة، وترسخ في أفهامنا أن البقاء صار للأقوى، وأن سباق التسلح هو الشغل الشاغل للأمم، وأن الحسم العسكري هو الحل الأوحد لإخضاع الخصم وكسر ظهره ولي عنقه، وأن الحق والعدل ونصرة المظلوم مبادئ عفى عليها الزمن، وعبارات لا يلوكها إلا الضعفاء!.

    لكن بقراءة متأنية لمآلات المعارك الحديثة على أرض الواقع، نخلص إلى «وهم قضية التسلح» –على أهميتها لحماية الدول- فالأمن العالمي لم يتحقق، والخصم لم ينكسر، وتكلفة العدل أقل بكثير جدا من تكلفة الظلم.

    إن محصلة هذه الآلة العسكرية الحديثة الفتاكة مزيدا من الأشلاء والدماء لا أكثر ولا أقل.. مزيدا من الخراب والتدمير وضياع تراث الأمم وحضارات الشعوب.. مزيدا من التهجير واللاجئين والمشردين.. وكأن هذه الأسلحة الجبارة ما صُنعت إلا لإذلال الضعفاء وتشريد الأبرياء وتكثير سواد المعذبين.

    ففي الآونة الأخيرة انسحبت القوات البريطانية المتبقية من (كامب باستيون) بولاية هلمند الأفغانية، مما يشير إلى نهاية 14 عاماً من مشاركة بريطانيا في الحرب في أفغانستان. وفي حين أن الوفيات البالغ عددهم 453 في صفوف الجنود البريطانيين موثقة جيداً، إلا أن خلال السنوات الأولى من الحرب، والتي بدأت في أكتوبر 2001م، جاء تقرير صحيفة (الجارديان) البريطانية أن ما يصل إلى 20 ألف شخص أفغاني لقوا حتفهم كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة للغزو في السنة الأولى من الصراع وحده.

    وتقول أرقام بعثة الأمم المتحدة، والتي تحصي عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الفترة ما بين عام 2007م ونهاية يونيو 2014م: إن ما يقدر بـ 11614 مدنياً أفغانياً قتلوا نتيجة النزاع في أفغانستان خلال هذه المدة الزمنية.

    ويقدر (معهد واتسون) في جامعة (براون) في الولايات المتحدة، أن واحدا وعشرين ألف مدني أفغاني لقوا حتفهم حتى شهر فبراير من عام 2015م كجزء من تكاليف الحرب!

    وعندما يتم إضافة عدد القتلى المدنيين إلى عدد القتلى في صفوف القوات الدولية والجيش الوطني الأفغاني، فإنه يصبح من الواضح أن العملية العسكرية طويلة الأمد في أفغانستان قد أدت إلى تكلفة إنسانية باهظة الثمن.

    ثم الآن تحدثنا الصحف عن تحركات الساسة الغربيين للتوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان الأفغانية، وكأن شيئا لم يحدث، وكأن كل هذه الدماء والأشلاء لا قيمة لها.. حيث كشفت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن رغبة موسكو للعمل والتعاون مع مسلحي حركة طالبان، وهم المجاهدين الذين خاضت روسيا ضدهم حربا دموية طيلة عقد مضى، والسبب هو أن الحركة مشتبكة في صراع مرير مع تنظيم الدولة الإسلامية حول التفوق الجهادي في أفغانستان. وأن حركتي طالبان باكستان وأفغانستان لا تعترفان بتنظيم الدولة ولا بزعيمه (أبو بكر البغدادي) وهذا هو المهم لدى موسكو.

    ومن المقرر أن تبدأ حكومة أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة محادثات تهدف إلى استئناف عملية السلام في أفغانستان وانهاء قتال مستمر منذ 14 عاما مع مقاتلي طالبان. وقالت مصادر من وزارة الخارجية الباكستانية إن مسؤولين من الدول الأربع سيجتمعون في العاصمة الباكستانية (إسلام أباد) فيما يأملون أن تكون الخطوة الأولى على طريق استئناف المحادثات المتوقفة. وليس من المتوقع أن يحضر ممثلون عن طالبان المحادثات.

    أما (مضايا) السورية فتصرخ في وجه العالم: «لماذا كل الدماء المراقة إسلامية؟!».

    ففي يوليو 2015م دخلت (مضايا) في أسوأ حصار لها من قبل نظام بشار الأسد ومليشيات حزب الله اللبناني، وقد منع هذا الحصار -منذ أكثر من 200 يوم- وصول الطعام والدواء إلى أهالي البلدة، مما جعل الوضع الإنساني كارثي، وأدى إلى وفاة العشرات من السكان بسبب نقص الغذاء، ومعظم المتوفين من المسنين والأطفال الرضع بسبب نقص الحليب.

    وتعد بلدتا (مضايا والزبداني) من أوائل المناطق التي انتفضت لإسقاط نظام بشار مع بداية الثورة في سوريا 2011م، وتعاني مضايا من زيادة في الكثافة السكانية، حيث وصل عدد المدنيين فيها إلى40 ألفًا نتيجة لرحيل20 ألف شخص إليها من مدينة الزبداني، بسبب تهجيرهم من قبل نظام بشار ومليشيات حزب الله اللبناني، وتعاني مدينتا الزبداني وبقين من نفس الحصار الذي تعاني منه بلدة مضايا.

    ونيجة للحصار الشديد الذي تعاني منه مضايا، نشبت مجاعة مفزعة، اضطر أهالي البلدة إلى أكل القطط والطعام من القمامة، حسب كلام القيادي في حركة أحرار الشام (أسامة أبو زيد)، ومنهم من يتناول الماء بالملح وأكل أوراق شجر الزيتون، والتي أدت إلى تسمم 30 حالة حسب طبيب داخل المستشفى الميداني في مضايا، بالإضافة إلى حالات الإغماء المستمرة نتيجة سوء التغذية، وقد ارتفعت حالات الوفاة إلى 300 شخص.

    أما الطعام في البلدة فأسعاره فلكية، حيث وصل ثمن كيلو السكر إلى 26000 ليرة سوريّة (67 دولارًا)، ونتيجة لذلك أصبحت العائلات الموجودة في مضايا تتناول وجبة كل يوم أو يومين، حسب تصريح (محمد الدبس) مسؤول الإغاثة في مجلس مضايا.

    وصرح مدير المستشفى الميداني في الزبداني وعضو الهيئة الموحدة للزبداني ومضايا (عامر برهان)، بأن المجلس المحلي لبلدة مضايا أرسل رسالة مكررة إلى (جيفري فليتمان)، مسؤول ملف الزبداني في الأمم المتحدة، يطلب فيها: إدخال المساعدات الغذائية إلى الأهالي المحاصرين في مضايا، منذ قرابة الأشهر الستة. لكن كان رد فعل مكتب مسؤول الأمم المتحدة: أن كادر المكتب في إجازة من يوم 24 ديسمبر 2015م إلى 5 يناير 2016م!!.

    ونشرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تقريرا حول حملة يشنها أنصار النظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي، للسخرية من معاناة أهالي مضايا الذين يواجهون الموت جوعا بسبب الحصار، وصفت فيه هذا الموقف غير الإنساني بأنه «مقرف».

    وقالت الصحيفة: إن أنصار النظام السوري ينشرون صورا استفزازية للوجبات التي يقومون بتحضيرها، من أجل التشفي في أهالي مضايا الذين يعانون من الجوع.. وقد أظهرت هذه الصور أطباقا من الأطعمة الشهية، مثل: الكباب والسمك المشوي والقريدس، وسلطة الغلال والخبز.

    فيما شن بقية رواد)فيسبوك) حملة من التبليغات ضد هذه الممارسات، مما دفع بإدارة الموقع لإزالة بعض هذه الصور.

    يقول الأستاذ ياسر الزعاترة: "هنا في (مضايا) سقط القتلة مجللين بالعار، ومن ورائهم وليهم الفقيه، ومعهم بوتين، لكن قتلةً آخرين في واشنطن وعواصم كثيرة لم يكونوا بمنأى عن ذلك، ومن ورائهم نتنياهو الذي قرر فصول الصراع في سوريا عبر الضغط لمنع السلاح النوعي عن الثوار كي تتواصل المأساة. أما حين قررت واشنطن التعاطف مع أهل مضايا، فلم تزد على أن ناشدت المجرم أن يفك الحصار من حولها، ويسمح بدخول المساعدات، لكنها جيّشت الجيوش من أجل انتزاع الكيماوي لحساب الكيان الصهيوني".

    إن العالم الحر يلطخه العار من مفرق رأسه إلى أخمص قدمه.. هذا العالم الذي لا يحرك جيوشه الجرارة إلا لحماية الرجل الغربي الأبيض، ومناصرة الأقليات والطوائف التي تخدم مصالحه، أما الأبرياء ودمائهم فلا أكثر من الشجب والاستنكار ودعوات ضبط النفس.. سقطت في مضايا وغيرها شعارات حقوق الإنسان، وسقطت منظمات وهيئات لا تحركها إلا أيادي خفية تحت مسميات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.. فإلى الله المشتكى.

    عدد المشاهدات: 1114


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 23 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches