متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    الإعلام مرآة الأمم وقلبها النابض‎..
    د. خالد سعد النجار
    19 ربيع الأول, 1437

    الإعلام مرآة الأمم التي تعكس حضارتها وثقافتها، والإعلام الناجح هو الناطق بهموم المجتمع، وهو قلبه النابض ولسانه الناطق، وحارس هويته.

    وحين يصاب الإعلام بآفاته يتحول إلى معول هدم ناعم يقود الأفكار ويصوغ العقول إلى حتفها، حيث يقوم بخفاء وخبث بخلط متعمد بين التحديث والتغريب، والحرص الدائم على إيهام الأغلبية الصامتة بأن أي تفكير أو مبادرة تنافي منظور «الغالب» وتصوراته وأطره المرجعية هو بمثابة تراجع عن المكتسبات! وإعاقة فرص التقدم والنمو!.

    أما أبرز تجليات هذا الخلط فتكمن بالأساس في إضفائه طابع العالمية والكونية على قضايا وتحديات تؤرق المجتمع المتقدم وحده، وتهدد وجوده وانفراده بالصف الأمامي.

    وعن الخصائص العامة للإعلام، يقول الأستاذ عادل الماجد:

    1- جمهوره غير متسق، فهو منوّع في الأعمار والثقافة والمنطقة الجغرافية، فالتعليم يخاطب فيه المعلم جمهوراً متسقاً في أعماره وخلفيته الثقافية، والواعظ يخاطب منطقة جغرافية محدودة بمسجد أو مجلس؛ لذا احتاج الإعلام العام لخطاب يتكيف مع طبيعة الجمهور المنوع.

    2- دافعية غير متوائمة، فيتابع الإعلام المحب والمبغض والمستفيد والمترصد والمقتنع والمستكبر، في حين تكون دافعية التعليم رفع الجهل والحصول على الشهادة؛ لذا يستمع للمعلم والواعظ من يريد الفائدة ويجتهد في استيعاب الألفاظ، بينما على الإعلام أن يخاطب تنوع دافعية جمهوره.

    3- أسلوبه غير مباشر في عرض الأفكار والآراء، فالمعلم والواعظ غير المباشر يتهم بالغموض وضعف إيصال المعلومة، في حين أن الإعلام المباشر يضعف الرسالة والتأثير، وكلما كانت الرسالة الإعلامية بعيدة عن الأساليب المباشرة كان تأثيرها أكبر؛ لذا تعد الدراما من أنجع أساليب التأثير الإعلامي.

    4- مرجعيته غير ثابتة، حيث يعتمد الإعلام على العرض العام الذي لا يضع مرجعية غير التأثير بخلاف التعليم والوعظ والقرار الإداري وغيره.. التي تعتمد على المرجعية ودقة العبارة، ومجال الرأي فيها ضيق جداً؛ لذا يصطبغ الإعلام دائماً بأنه وجهة نظر لكنها مؤثرة.

    الإعلام المعاصر

    التأثير الإعلامي تنبثق قوته وسطوته من أن معظم الأفراد عالة على وسائل الإعلام في إشباع احتياجاتهم العديدة، ومنها الحاجة إلى التعرف على مجريات ومظاهر البيئة المحلية والعالمية، والحاجة إلى التوجيه، والحاجة إلى التعليم للقيام بدورهم في البيئة المحيطة بهم.

    ومن سمات الإعلام المعاصر أن المعلومة صارت أقوى من معايير الصورة، وصارت قوة أو ضعف وكالة الأنباء أو القناة الإعلامية تعتمد بالأساس على التواجد الآني في قلب الحدث، وتبني سياسة «الحصرية» فضلا عن المصداقية والتحليل الجيد لمجريات الأمور.

    كما أن الإعلام بجاذبيته وتنوع قنواته صار رافدا ثقافيا هاما في حياة الطبقة الثقافية الوسطى، وزادتهم ثقافة وإطلاعا ومواكبة لمجريات الأمور.. فمواقع التواصل الاجتماعي –مثلا- مكنت البسطاء من تملك صفحة إعلامية شخصية، وصار لهم ساحة إعلامية خاصة تتضمن المشاركة اليومية في بث آرائهم وأطروحاتهم والتفاعل مع ثقافة الغير تأيدا وتحليلا وتجاوبا وتعارضا.. وأدى هذا الحراك الثقافي بصرف النظر عن محتواه الصحيح أو الفاسد.. أدى إلى الانخراط في أتون الثقافة والاستزادة من معينها حتى ولو عن طريق المعلومة الخفيفة والسريعة، بعدما كان دور الفرد إعلاميا قاصرا على التلقي فقط لا غير.

    والإعلام مشروع اقتصادي غير فعّال، فهو مرتفع التكاليف، بالغ المخاطرة، بطيء الربحية، لا يقدم عليه إلا صاحب هدف غير اقتصادي غالباً، وإن كان اقتصادياً فهو مشروع يخدم مشاريع اقتصادية أخرى وليس لذاته.. يقول الأستاذ أحمد دعدوش: "لعبة الإعلام الفضائي ليست تجارية بحتة كما يُروج لها دائما، بل يمكن القول بأن الكثير من الفضائيات تقوم على أساس تشكيل الوعي وفقا لرغبات أساطين الإعلام، عبر الترويج لسياسات ومذاهب وأفكار معينة، سواء من خلال الإعلان المباشر- وهو أقل الطرق استخداما- أو من خلال البث المبطن لأفكار ورؤى يتم تمريرها من خلال البرامج والأخبار والتغطيات والأعمال الدرامية التي تُصنف غالبا ضمن فئة الحياد".

    معركة شرسة

    لكن الإعلام المعاصر تشكل بروح عصره، وطور من فنونه التقليدية عبر التاريخ، مما يعد نقلة جوهرية فرضتها التقنية الحديثة وسهولة التواصل والانتشار المذهل وأيضا شراسة المعركة الإعلامية، فنجد -على سبيل المثال- أن الإعلام همش الدور الفردي في التأثير للرموز أو النجوم، وصار التأثير الإعلامي لا يرتكز على هذا الشخص المشهور أو ذاك النجم المتألق بمفرده، بل صار التأثير الإعلامي أو حتى التضليل -في أحد أهم وسائله- معتمدا على سياسة نشر الزخم الفكري بل والفوضى الفكرية عن طريق دس كتائب من المتسرعين أو المتأولين أو المستأجرين، وقد يدخل فيه -بحسن نية- بعض الفضلاء ليكونوا جزء من صراع مفترض وهم أبعد الناس عنه أصلا.. كل هذا لتصوير القضية المطروحة على أنها قضية رأي عام، وأن المخالفين مجرد شرذمة قليلة، فضلا عن سياسة الانتشار والتكرار في أكثر من رافد إعلامي الأمر الذي يوقع المتلقي تحت ضغط طوفان هادر لا فكاك منه إلا لمن له وعي ذاتي صحيح وتفهم للخطط الماكرة للإعلام المضلل، وقليل ما هم.

    ومن تجليات الصراع الإعلامي الانشغال بالهدم وعدم التركيز على البناء، فما أسهل أن ننتقد ونرصد ونقيم ونحلل، لكن ما أصعب أن نقدم أطروحة بناءة وحل جذري، فضلا على أن هذه السياسة الإعلامية تنمي الصراعات الفكرية والشخصية وتثري القناة أو الموقع الإعلامي بحضور كثيف مما يغري المعلن ليدفع أكثر حيث تتدفق حصيلة هذه الأموال في جيوب مالكي القناة ويخرج المتصارعون السذج بلا شيء يذكر.

    لذلك من الحصافة الإعلامية تجنب الخلاف وتلاشي حلبات الصراع خاصة أن المتأمل في مسائل الناس واهتماماتهم وآرائهم يدرك أن مساحة الخلاف ضيقة جداً وأن مساحات الاتفاق هي قضايا مشتركة ككليات الشريعة أو معايش الناس المشتركة مثل: توحيد الله والنبوة والآخرة والصلاة والزكاة والصيام والحج والموقف من الصدق والوفاء والتسامح والكذب والخيانة والغدر وتربية الأولاد والنجاح الأسري وتطوير دخل الأسرة وأمور تحسين المعيشة والتدريب والتطوير وعلاج الأمراض وإصلاح الأراضي والطرق والبناء وقضايا كثيرة يجمع عليها الناس.

    عدد المشاهدات: 1112


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 20 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches