متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    العيش مع الأوباش..
    د. خالد سعد النجار
    16 صفر, 1437

    قادتني الأقدار للعيش ردحا من الزمن بمنطقة من المناطق العشوائية، في تجربة ثرية عايشت فيها صنفا من البشر لم أعهده من قبل.. إنه عالم غريب تجمعه قواسم مشتركة وأعراف وتقاليد مغايرة تماما لما عليه أسوياء البشر.. عالم عبارة عن مزيج من العشوائية والغوغائية والهمجية التي تفرز سلوكيات ومفاهيم أشبه بقانون الغاب.

    والأوباش ليسوا صنف الفقراء الذي يعانون شظف العيش، فمتى كان الفقر عيبا يسوء بصاحبه؟!، بل هو قدر مقسوم في رزق معلوم وعمر محسوم، وكم من فقير حكيم في أقوله رزين في تصرفاته، وكم من عباد لا يصلحهم إلا الفقر ولو أغناهم الله تعالى لفسد حالهم، والعكس صحيح.

    أما الأوباش الذين أعني فهم مزيح من قليلي العلم -بل الأمية فيهم أظهر- عديمي الدين والمروءة، ولا يخفى على اللبيب أثر هذه الأمور النورانية في تهذيب سلوكيات البشر، فإذا الإيمان ضاع فلا أمان، ولا دنيا لمن لم يحي دينه.

    عالم الأوباش لا تحده فضائل ولا تحوطه قيم، بل هو يدور مع المنفعة والمصلحة أينما كانت ومتى حلت وبأي طريقة كانت، لا يحدوه حِلا ولا حُرمة.. ففي عالم الأوباش يسود مبدأ «الغاية تبرر الوسيلة»، ولقد رأيت فيهم الجزار الذي يغسل كرش الحيوانات الأسود بماء النار المخفف كي يبدو أبيضا نظيفا ناصعا!، رغم أن ماء النار حمض فتاك لا يضاف على أكل البشر. ورأيت فيهم بائع الحبوب المخدرة التي تفتك بشبابنا، ورأيت فيهم المتسول الذي يعتمد على هيئته القبيحة ليبتز من يقابله من الناس.

    وعالم الأوباش أقرب إلى الظهور والفضائح أكثر منه إلى الستر والتحفظ، فهو عالم ضجيج وصخب وصياح وصوت جهوري، بداع وبدون داع.. فمن الطبيعي جدا أن ترى رجلا وزوجته يناقشون مشاكلهم الزوجية أو العائلية أثناء سيرهم في الطريق بصوت جهوري يسمعه المارة بوضوح، وليس مستغربا أن تجد أسرة في أيام القيظ وقد فرشت متاعها أمام باب الدار على قارعة الطريق، وجلس الجميع للعشاء والاسترخاء على مرأى ومسمع من المارة، ويا حبذا لو وُضع التلفاز وطال السهر والسمر.

    وفي عالم الأوباش يغيب الحلم -بل لا وجود له أصلا- فتتفجر الأزمات على أتفه الأسباب، وقد تنشب الشجارات بين الكبار لسبب تافه بين الأبناء الصغار، ولغة الحوار معدومة تماما، بل التشابك بالأيدي أقرب الحلول لمعالجة المواقف، ومن السهل أن تتصعد الأمور وتحضر الشرطة وتتأزم المواقف أيام وأشهر بل وسنوات في قاعات المحاكم، أما لغة الغاب فهي حاضرة بصورة متفاوته، فالقوي لا يرحم الضعيف، وقد ينسحب الضعيف من الموقف حتى يجمع أقرانه وأقاربه ليستقوي بهم، ويعود لتكون له صولات وجولات.

    والسلاح على كافة أنواعه لا يغيب عن عالم الأوباش، يحمله الصغير قبل الكبير، بل ويتفننون في أنواعه وأسمائه وتجهيزاته.. رأيت يوما أحد تجار المخدرات وقد نشبت معركة بينه وبين طائفة كان لها غلبة الموقف لكثرة عددهم، فما كان من هذا التاجر إلا أن انسحب إلى داره وأغلق بوابته الحديدية بإحكام ثم صعد إلى الطابق العلوي وقد كان عامرا بزجاجات فارغة، وأخذ هذا المحارب المغوار بإرسال وابل من قذائف الزجاجات على خصومة الكُثُر، ولا أستطيع أن أصف لك بشاعة الموقف، فأي زجاجة أصابت شخصا تهشمت على رأسه وأصابته بجروح بالغة وعديدة، أما من أفلتت إلى الأرض فتناثرت لآلاف القطع الزجاجية الجارحة التي استحال معها المشي في الشارع لأيام.

    والأوراق في عالم الأوباش مبعثرة لأقصى درجة، فالحياة لا تعرف الترتيب ولا التخطيط في كافة جوانبها، شعارهم «اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب»، فالأوباش لا يحسبون لتقلبات الأيام حسابا، بل نظرهم دائما تحت أقدامهم، والمتعة الآنية أقصى غاياتهم، حتى إذا ولى الشباب وتغير الحال وجدتهم أبأس الخلق، وأشدهم نقما على مجتمعاتهم، ونقدا لأحوال الميسورين منهم لأنهم لا يساعدوهم في محنتهم.. دخلت يوما المسجد للصلاة وبعدما فرغنا منها، قام مسن سبعيني رث الحال وقال: يا مسلمين أغيثوني، فأنا أخوكم في الدين، وأخرج بطاقة هويته الشخصية مدللا للحاضرين على إسلامه.. فتعجبت منه أشد العجب، وقد كنت أعرفه في شبابه لا يرى إلا حظوظ نفسه، ولم يعطف على فقير قط، فأين دينار الشباب الأبيض الذي ينفع في فقر الشيخوخة الأسود؟!

    والحياة الزوجية في عالم الأوباش لا تحكمها إلا الشهوة واللذة، فبدايتها لابد عن تكون مع زوجة فاتنة، الجمال شرطها الأوحد، حتى ولو كانت سيئة السمعة أو رديئة الخلق أو أي شيء آخر، بل إن الجمال هو العملة التي تحدد ثمن الرجل المتقدم، فالجميلة بطبيعة الحال لا ترضى إلا بالكسيب الذي يضمن لها رغد العيش، بصرف النظر عن أي اعتبارات أخرى.. منظر لافت تجده كثيرا في هذه المناطق، حيث الخطيب وقد أخذ بيد خطيبته ويسيرا في الشارع للنزهة، وقد عرضت العروس كل مفاتنها ولم تدخر منها شيء ممكن أن يبدو للناظرين، والعريس في غاية فخره واعتزازه، وكأن لسان حاله يقول: قدري كبير، ناسب أن أظفر بفاتنة عصرها وفريدة جمالها.

    أما تعدد الزوجات فهو أمر شائع بين هذه الفئة، لا لعفة نفس، ولا لكثرة نسل، بل لمجرد المتعة وحب التنوع وكسر الملل، حتى ولو كثر العيال الذين يحتاجون لرعاية أكثر وتربية أشق، وهذا التعدد يتم ببساطة لأن عملية التربية تكاد تكون معدومة، فالطفل في هذه المجتمعات لا يعرف من الرعاية إلا القدر اليسير، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والآباء غارقون في أنانيتهم، خاصة رب الأسرة، وتلك الأسر لا تعرف من الطفولة إلا توريدها للعمل بالورش والمصانع في سن مبكرة، مما يعد جريمة في كافة الأعراف والقوانين الدولية.. أذكر أنني التقيت يوما بطفلة في سن الروضة، وسألتها السؤال التقليدي عن طموحاتها وماذا ترى أن تعمل لما تكبر، فأجابت: أريد أن أكون خادمه!!!!! وقعت الإجابة على نفسي وقع الصاعقة، خاصة وأنها كانت إجابة فريدة من نوعها لم أسمعها من قبل، وأظن أني لن أسمعها بعد.

    التربية أولا

    الكلام عن مجتمع الأوباش ليس من قبيل حكاية الأساطير أو التندر بالغرائب، خاصة وأنه مجتمع منتشر وبكثافة في منطقتنا العربية والإسلامية.. إنه عالم أشبه بقنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في الكل، انفجارا لا يبقى ولا يذر، لأننا نتعامل وقتها مع من لا يملك شيئا يخشى أن يفقده، وهذا من أصعب وأخطر أنواع التعامل.

    تلك العوالم لا تنفع معها عصى السلطة الغليظة ولا القوانين الصارمة، لأن التحايل على مثل هذه الأمور فن هم من ابتدعوه وأتقنوا مفرداته، بل لابد من إعادة تأهيل تلك المجتمعات بالاعتماد على برامج تربوية متخصصة.. نعم التربية أولا وثانيا وثالثا.. التربية الطريق الأوحد والأنجع الذي لا طريق غيره.

    فالتربية قادرة على إحاطة أفراد هذه المجتمعات بسياج فضائلي وقيمي يحميها من نفسها ابتداء ومن البطش بغيرها في ذات الوقت، وإذا نظرنا لتجربة أي دولة متحضرة نجد أن قضية التربية كانت على رأس أولوياتها، بل إن القرآن الكريم الذي يذخر بفنون التربية الربانية الفريدة كان هو الكفيل بنقل العرب من جاهلية موحشة إلى أمة راقية.

    والتربية إن لم ترتكز على أسس إسلامية وعقدية صافة صارت جسدا بلا روح، وصارت خالية من معاني المراقبة والخشية والإنابة والتوكل واليقين.. وغيرها من عبادات القلب والجوارح التي هي أجل مقاصد التربية التي تضمن لها ثمرة يانعة تدوم أبد الدهر.

    أما التربية القائمة على النظريات والفرضيات فهي أشبه بنوع من التوجيهات الجافة التي لا نضارة فيها، كما هو مشاهد في كثير من الدول الغربية العلمانية التي تنتاب مناهجها التربوية الرغبة في منافع مادية آنية لا علاقة لها برحلة الإنسان المديدة في الدنيا والآخرة.. مناهج تربوية تفهم الحرية -مثلا- على أنها مطلقة بشرط أن لا تضر بالآخرين لا أكثر ولا أقل، فاستباح الفرد في ظلالها الكئيبة الزنا وشرب الخمر وإدمان المخدرات والتعامل بالربا، بل واستعمرت البلاد القوية منها البلاد الضعيفة وسرقت ثرواتها واستنزفت مواردها في تاريخ استعماري مخزي لكل الدول الاستعمارية الغربية.

    إن تلمس الثواب واستشعار رضا الرحمن يثير في سلوكياتنا نبض إيماني يجعل صاحبه يتفاني في إسعاد نفسه وقومه في العاجلة والآجلة، ويجعله يرى بنور الله الذي أعلنها صراحة في كتابه الكريم: {يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً}[النساء:26-27] {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً}[النساء:147]

    عدد المشاهدات: 1504


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 20 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches