متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    دور المرأة المسلمة في نصرة الأمة
    سوسن الزعبي
    12 محرم, 1437

    إن المتابع لوضع المرأة المسلمة الآن، يجد أنها قد وقعت بين تجاذبات تيارين مختلفين متضادين.. وكل تيار منهما يسعى لاكتسابها وجذبها إليه.. لعلمهما أن للمرأة دوراً كبيرا وأساسياً في المنظومة التربوية والثقافية والاجتماعية، وهذا الأمر لا يستطيع أحد إنكاره. خاصةً إن تم استغلال هذا الدور بذكاء وحنكة من قبل التيارين، فهي تشكل نصف المجتمع عددًا، و تربّي وتُشرف على النصف الآخر أيضاً، فهي وسيلة إلى نهضة المجتمع أو تخلفه و سقوطه، حسب التجاذبات التي تجتذبها.

    و مع أهمية حضورها ووجودها باعتبارها مسؤولة مثل الرجل كما تدل الآية الكريمة ( و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر)، إنها لم تعط الاهتمام الكامل الذي يتناسب مع دورها الهام الذي يبني مجتمعا سليما كما ينبغي أن يكون، لا شك أن وضع المرأة المسلمة الآن وضع محزن جدًا, فهي كما ذكرت بالبداية ضحية لتيارين يتنازعانها وهما:

    التيار الأول: هو التيار العلماني
    الذي يسعى بكل جهده لإفسادها وإبعادها عن دينها وأخلاقها، وكفّ دعوتها وتشجيعها للتمرد على الدين والقيم والأخلاق، لتكون صورة ممسوخة ومنسوخة عن المرأة الغربية، الذين يصرّون على تقليد مناهج الغرب دون مراعاة لفارق الدين والأخلاق والقيم ، و يسعون لذلك تحت مسميات برّاقة، مثل المطالبة بحقوقها المسلوبة كما يدّعون!! ،ومساواتها مع الرجل، وحريتها المطلقة في الخروج من بيتها لتزاحم الرجل في الحياة، بحجة المشاركة في بناء المجتمع ،وكأن المجتمع قد استوعب كل الأيادي العاملة من الشباب ، وكأنه لا توجد بطالة أبدًا لديهم، و أنه لم تبق إلا مشاركة المرأة ، و هم هنا لا يراعون حتى الفروق بينها و بين الرجل، و لا ينظرون لبنيتها الجسدية والنفسية التي تختلف تماما عن تكوين الرجل، و قد أجبروها أخيراً على ممارسة كل الأعمال التي هي من اختصاص الرجل، إضافة لمسؤوليتها الكاملة عن بيتها وزوجها وأولادها، و التي ضاعت في الحقيقة بعد أن أبعدوها عن ميدانها الحقيقي بكل مكر و خبث!! و قد تم كل ذلك بدعم خارجي، ومباركة و تأييد أنظمة الحكم العلمانية، و المنظمات العالمية الفاسدة المفسدة , مثل المنظمات والنوادي التي تم إنشاؤها خصيصًا لدعم تلك الأهداف، مثل نادي الليونز والروتاري والاتحادات والمنظمات النسائية، برعاية الماسونية العالمية و برضا وتشجيع من الأنظمة الموالية، طاعة لليهود وللغرب الصليبي وإرضاء له، و قد قال أحدهم يوما "لن يستقيم لنا حال الأمة الإسلامية حتى ترفع المرأة الحجاب عن وجهها ويغطى به القرآن"!.. وقال آخر: "كأس وغانية يفعلان بالأمة ما لا تفعله المدافع والقنابل"!.. وفعلاً تحقّق لهم ذلك عن طريق الإعلام الفاسد الموجّه لهذا الهدف، و الذي عمل وما زال مع الأسف على تصوير المرأة المتحضرة بأنها التي تعمل وتختلط بالرجال، وهي من تتبع الموضة وتنزع الحجاب، كل هذا كان عن طريق البرامج التلفزيونية الموجهة والدراما والأفلام.. وبالمقابل يعملون على إظهار المرأة الملتزمة بدينها وحجابها أنها الفقيرة المتخلفة، والخادمة التي تقطن بمناطق شعبية بينما الأولى هي الراقية التي تقيم بالفيلات والقصور، ولديها الخدم وتتكلم اللغات الأجنبية!، حتى انساقت كثير من النساء المسلمات، -المنهزمات نفسيًا وضعيفات الإيمان- لهذه الدعوات الباطلة تحت ضغط الإعلام المختَطَف من العلمانيين ،والذي أفسد المرأة والمجتمعات الإسلامية والعربية.
    لقد حقق العلمانيون إلى حد كبير نجاحًا كبيرًا في خططهم تلك، وهنا يقع اللوم برأيي على تيار ثان له مكانته في الوسط الدعوي وهو:

    التيار الثاني: هو المتمسك بالتقاليد والعادات القديمة التي لاتمت للدين بصلة !
    إن هذا التيار المتمثل في بعض المتشددين الذين يفسرون الدين الإسلامي بمنهجهم غير الوسطي بحيث لم يعط عندهم للمرأة الاهتمام اللازم، و دورها الإسلامي المنوط بها، بما يتناسب مع المتغيرات والتحديات في واقعنا المعاصر.. حيث كان جلّ اهتمامهم هو التشجيع على الالتزام بالحجاب الشرعي وعدم خروجها من البيت، و منعها من باقي النشاطات المجتمعية والأنشطة الدعوية والتربوية ..
    بينما نحن كتيار إسلامي وسطي نرى أنه لا بد من توعية المرأة المسلمة بما يجري من مؤامرات ضدها خاصةً، وعلى الأمة الإسلامية عامةً، كي تقود هي بنفسها الدفاع عن بنات جنسها فيما يخصُّها فهي الأقدر على ذلك والأعلم ، دون نسيان دورها الأهم الخادم للأمة، من خلال توعيتها لأولادها بما يجري على الساحة، من حملات شعواء على الإسلام والمسلمين، فمسؤولية المرأة، ودورها في بناء المجتمع السليم لا يقل أهميةً بأي شكل من الأشكال عن دور الرجل المسلم شقيقها، والذي يبنى على أسس علمية شرعية تربوية أخلاقية نفسية وسياسية.


    وهنا يتبادر إلى أذهاننا السؤال الآتي: ما الحل؟

    الحل هو دراسةُ واقعها الذي تعيشه الآن، والعمل على إصلاحه، ولن يتحقق ذلك إلّا بإعطائها قدرًا من الأهمية، بما يتناسب ودورها في بناء وإيجاد الحياة الإسلامية كالرجل تماما، فالنساء شقائق الرجال، كما ورد في الحديث، ولهذا يجب اعتبارهن شريكات للرجل في الدعوة والإصلاح، وقدوتنا في ذلك أمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن، فمنذ العصور الأولى للإسلام أعطيت المرأة الاهتمام الحق الذي يليق بدورها ورسالتها، خاصة في ميدان التعليم، وقد نتج عن ذلك فقيهات وعالمات في الطب والأدب والشعر والتجارة والسياسة، وعندما نتحدث عن إعطاء المسلمة ما أعطاه الإسلام من حقها في أخذ جزء في مسيرة البناء والنهضةـ فإننا لا نغفل عن حقيقة هامّة و هي أن يكون كل ذلك وفق الضوابط الشرعية، التي تحفظ للمرأة دينها وخلقها وكرامتها دون تمييع وابتذال ...
    وإنّ تهميش الدور الإسلامي للمرأة من أعظم الأسباب التي أدت إلى الإخفاق في بناء مجتمع إسلامي حقيقي وفعّال رساليا و حضاريا، خاصة بعد أن تُركت الساحة لربيبات العلمانيين التغريبيين الذين عاثوا في المجتمع فسادًا، بعد أن خلت لهم الساحة، عندما انكفأت المستقيمات الملتزمات على أنفسهن...
    ونتساءل هنا هل كانت المرأة المسلمة في الصدر الأول للإسلام مغيبة عن واقع أمتها، هل اكتفت فقط بحفظ القرآن والحديث والسير دون تطبيق؟ ألم تخرج من منزلها طالبة للعلم؟ ألم تكن داعية في مجتمعها؟ ألم تكن لها مشاركات شرعية مشروعة في الحياة العامة؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فلمَ نشاهد الآن من يحاول أن يحجّم دورها على أساس العادات والتقاليد المانعة لذلك، وكأنها أصبحت من ثوابت الدين؟! ألم يحن الوقت للخروج من تلك العادات والتقاليد المصادمة لنصوص الوحي، والتي كبّلت المرأة الملتزمة عن أداء دورها الهام؟
    لقد تداعت علينا الأمم من كل حدب وصوب، ولازلنا نهمش صانعة الرجال و الأجيال، حتى صرنا نرى الأمة في واد والمرأة المسلمة في وادٍ آخر!!

    إنّ المرحلة التي تمر بها الأمة الآن مرحلة خطيرة ومصيرية، فليس من الشرع و لا المنطق ولا العقل السكوت عن تغييب دور المرأة في هذه المرحلة ودفن طاقاتها، و ترك المجال كله مفتوحًا لنساء العلمانية، اللاتي جعلن من المرأة مجرد "امرأة سطحية التفكير" لا همّ لها إلّا شكلها وأناقتها وتبرّجها بعد أن أفسدوها مما أدى لإفساد النشء والمجتمع، وواقع الحال خير شاهد على ماأقول ..
    كم أشعر بالحزن والأسف عندما ألتقي نساء ليس لديهن أي اهتمام أو حتى علم بما يجري على الساحة الآن من مؤامرات ضد الأمة! وكأنهن يعشن في عالم آخر غير واقعنا وعالمنا الذي نعيشه، فلا تجد عندهن إلّا الحديث عن أحدث الموديلات وأفخم الماركات والسياحة والسفر وغير ذلك، إنه واقع يثير الحسرة في النفس واللوعة في القلب والوجدان ..

    أيها العلماء.. أيها الدعاة.. أيها التربويون والآباء والأمهات.. نهضة الأمة والدفاع عنها لن يتحقق دون تفعيل دور المرأة المسلمة ، و من ذلك علمها بما يحاك ضد أمتها و العمل على إبطال ذلك، بما يحمي الأمة و بما يعزز هيبة الأمة و يرفع رايتها. إن أجيالاً كثيرة قد ضاعت بين الإفراط والتفريط بسبب جهل المرأة لدينها ولما يجري الآن من مشاريع هدّامة، تلك المشاريع التي نجحت بعد أن تم تعطيل دور التي تعتبر مدرسة إن أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق كما قال الشاعر، إنك تجد الأجيال اليوم إما انحراف شبه كامل عن الدين وغرق في الفساد، وإما تطرّف ضرره على الأمة كبير، كم من الشباب والشابات عندنا اليوم يعيشون وهم غافلون عن المؤامرات التي تتربص بالأمة؟ حتى إن التشيع والتنصير قد وجد طريقه بين صفوف الشباب والبنات ببعض الدول العربية، صحيح أنها ليست ظاهرة ولكن الجهل بها سيجعلها ظاهرة تبطش يومًا ما بالجميع، ولو كان للأمة أمهات واعيات بدورهن الحقيقي، ومثقفات كما ينبغي للمرأة المسلمة أن تكون، لكان أثرهن ظاهرًا على الأجيال.

    إنّ الأمة الآن بأمس الحاجة من أي وقت مضى لنساء "متعلمات مثقفات شرعيًا وسياسيًا واجتماعيًا وإداريًا" وبكل المجالات التي يحتاجها المجتمع للعمل ضمن حدود الشرع , كي تؤدي دورها كاملا كأم داعية، ومدرّسة ومفكرة، وطبيبة ومرشدة، و أستاذة موجهة، لأجل توعية أبنائها وبنات جنسها بما يجري على الساحة من مؤامرات خبيثة ضد الإسلام والمسلمين، و حتى يكون هناك تكاتف لكل القوى في الأمة ضد الأعداء، وكي لا تكون المرأة " الثغرة " التي يستغلها أعداء الدين لضربه، كفى تهميشا للمرأة ودورها المهم ، هذا التهميش هو الثغرة التي استغلها الأعداء، إننا نريد مشاركة المسلمة في صناعة نهضة الأمة، على منهج و سبيل أمهات المؤمنين والصحابيات الكريمات، وليس على طريقة العلمانيين و لتتق الأمّة ربّها في من تلد نصف المجتمع و تربي نصفه الآخر، "فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" كما قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.
    فالنساء تقع عليهن مسؤولية عظيمة تجاه أولادهن وبيوتهن، ولهن دور مهم في المجتمع، وتقويم سلوكهن وإصلاح أخطائهن من الأمور المهمة التي ينبغي على الدعاة الحرص على أدائها؛

    كلنا يعلم أنه كان للمرأة المسلمة دورها البارز في الدعوة في العصر النبوي وعصر الخلفاء الراشدين ومختلف العصور الإسلامية فلم لانتخذهم قدوة لنا بعصرنا هذا؟ ..

    عدد المشاهدات: 3984


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (1)
    1
      تعليق: عبير الشام
    03 رجب, 1438 09:57

    كلام من ذهب
    انا اوافق على التشخيص الذي جاء في ثنايا المقال و مصيبتنا أننا وقعنا بين نارين احرقتنا بتطرفها و المقال في القمة بارك الله بك




    اليوم: 22 محرم, 1441
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches