متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    جمع أصفار
    إحسان الفقيه/ عربي 21
    30 ذو الحجة, 1436

    "تأتيني كتب كثيرة من المغرب، وجاوا، ومصر، وسوريا، والعراق، ونفس فلسطين بلدكم، مقترحا أصحابها عقد مؤتمر إسلامي أو انتخاب خليفة أو ما أشبه ذلك، ويكون جوابي دائما: يجب أن نؤسس من تحت، يجب أن نُربّي الفرد...، أما أن نعقد مؤتمرا مجموعا من أفراد ليس لهم إرادة مستقلة وهم لا يقدرون أن يُنفّذوا قرارا، فما فائدة ذلك؟ أتريد أن نجمع أصفارا؟".

    تلك هي رسالة أمير البيان شكيب أرسلان إلى أحد أبناء فلسطين، ولله دره من مفكر واسع المدارك، ممتدّ الأفق، ينفُذ إلى أعماق القضية، مُستندا إلى سنن الله المضطردة بين عباده.

    فإلى الذين يتعجلون رأسا للأمر العام يلتفّ الناس من حوله، انظروا إلى من هم تحت الراية، وإلى كمّ الأصفار التي تنضوي تحتها، لتدركوا أن القضية ليست قضية عقد لواء، أو تنصيب رمز للقيادة، إنها القاعدة العريضة التي ينبغي أن ينتقل أصفارها من السكون، ليكونوا أعدادا صحيحة.

    الصفر هو التعبير عن حالة السلبية التي هيمنت على واقع الأفراد، أولئك الذين تتلخص قصة الواحد منهم في أنه: ولد، وعاش، ثم مات، هكذا دون أن يترك أثرا، أو يكون له نصيب من البذل والتفاعل مع قضايا أمته.

    همّته لا تجاوز قامته، هو عرفجي الهمة والعزم، أتدري ما عرفجي الهمة؟

    سمع رجل آخر يدعو قائلا: اللهم أمتني ميتة "عرفجة"، فظن السامع أن الرجل قد مات شهيدا، أو عاش سديدا، أو لقى الله صائما أو قائما فقابله بفعل حميد، فسأله سائل: ومن عرفجة هذا؟ وكيف مات؟
    فأجابه: هذا رجل أكل لحما مشويا، وشرب ماء  نميرا طيبا، ونام في الشمس، فمات، مات على شبع وِريٍّ ودفء، فما أحسنها من ميتة".

    * يقول الكاتب والروائي الفرنسي "أنطوان دي سانت أكسيبري": "يصبح للحياة معنى فقط عندما يحياها الإنسان يوما بعد يوم، من أجل شيء آخر بخلاف الحياة نفسها".

     وكما قال الأديب الرافعي: "إذا لم تزد على الحياة شيئا فأنت زائد عليها".

    الأصفار قد استراحت عقولهم، وآثروا الراحة والدعة والتقوقع، وكانوا كمن قيل فيهم:

    تبلد في الناس حس الكفاح     ومالوا لعيش وكسب رتيب

    يكاد يزعزع من أمتي             سدور الأمين وعزم المريب

    استراحت عقولهم عندما جعلوا الإصلاح والتغيير نافلة يأتيها أحدهم وقت فراغه ورخائه واعتدال مزاجه، دون التماس مع الأزمات، وبغير أن يُعرّض نفسه لشحنات اصطكاك الحق بالباطل.

    وقديما دخل أحدهم على الإمام أحمد في الحبس، عندما كان يناضل في ميدان الصراع العقدي ضد المعتزلة، يحثه على الأخذ بالرخصة والقول بالتُقية فيما ذهب إليه الحاكم المتأثر بالاعتزال، فقال له: يا أبا عبد الله، عليك عيال، ولك صبيان، وأنت معذور، فواتاه الإمام أحمد بالرد فورا: إن كان هذا عقلك يا أبا سعيد، فقد استرحت"، فما أكثر العقول المستريحة في أمتي!

    * الصفر صاحب روح خامدة، كالنسر يقع على الجيف، تطلّعاته لا تتجاوز تلبية المشترك مع بهائم الأنعام، فمثله لا يُشيّد حضارة ولا يصنع نهضة.

    وبضدها تتميز الأشياء كما قال المتنبي، فدونك عمر بن عبد العزيز يصف لنا طموحاته وتطلعاته ونفسه الوثابة للمعالي فيقول: "إن لي نفسا تواقة تاقت إلى فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، وتاقت إلى الإمارة فوُليّتها، وتاقت إلى الخلافة فأدركتها، وقد تاقت إلى الجنة فأرجو أن أدركها".

    * أبو مسلم الخراساني رغم مساوئه وضلاله، إلا أن همته جعلته وهو صغير يتقلب على فراشه، فتقول أمه: ما بك؟ فيقول: همة يا أمي تناطح الجبال.

    الصفر دائما يبرر سلبيته وقعوده بالواقع المر، دون أن يتجشّم الصعاب ويصارع الأمواج، ولا يفرق بين الصعب والمحال، أسير هواجس الفشل، يتهيب صعود الجبال، ويقنع أبد الدهر بالعيش بين الحفر. 

    * لله در القائل: "النملة تكرر الصعود ألف مرة، والنحلة تذهب كرَّة بعد كرَّة، والذئب من أجل طعامه هجر المسرَّة، لمَّا هوى السيف قَطَع، ولمَّا اشتعل البرق سَطَع، ولمَّا تواضع الدر رُفِع، ولمَّا جرى الماء نفع، الكسول مخذول، والهائم نائم، والفارغ بطال، وصاحب الأماني مفلس".

    هؤلاء الأصفار يقبعون أسارى عقدة المستحيلات، ويصنعون الفشل بأيديهم، يقول الدكتور إبراهيم الدويش أستاذ قسم السُنة بجامعة القصيم: "كم من المرات نضع بأنفسنا العقبات والعراقيل أمام كثير من مشاريعنا، نحن بأنفسنا نصنع العقبات ونضع العراقيل، والواقع يشهد بهذا، فلماذا عذر المستحيل وعدم الاستطاعة هي الورقة التي نلوح بها دائما فنغلق بأيدينا الأبواب في وجوهنا؟". 

    صدق الرجل، فما نراه محالا قد ينزل إلى خانة الصعب، وما نراه صعبا قد يبدو سهل المنال، فقط بالمحاولة وببذل الجهد.

    عندما سُئل نابليون كيف استطاع أن يولّد الثقة في جنوده، قال: كنت أرد على ثلاث بثلاث: من قال لا أقدر، قلت له حاول، ومن قال لا أعرف، قلت له تعلم، ومن قال مستحيل، قلت له جرب.

    أعلم أن السلبية التي رانت على الأمة إنما تكوّنت بفعل الاضطهاد والاستبداد والقهر، الذي أطفأ في الشخصية الإسلامية العربية جذوتها، وأفقدها وهجها.

    وأعلم أن الكثيرين من أبناء الأمة الذين وقعوا في مستنقع السلبية والركون إنما كانوا ضحايا أفهام فاسدة للدين، عندما اختلط الزهد في معناه السامي بالانزواء والتقوقع وترك التعاطي مع الواقع، عندما حدث الفصام النكد بين الدنيا والآخرة في حس بعض المؤمنين وتصوراتهم. 

    وأعلم أن سطوة الباطل وهيمنة العدو قد فرض على الناس نوعا من اليأس والرضا بأن يكون المرء هملا، ويترك أسباب القوة لغيره ليحوّلوها سلاحا يشهر ضد الحق وأهله.

    ولكن كل هذه الأسباب والأوضاع، ليست مبررا للركون إلى الواقع المر، والقعود عن محاولات التغيير وبذل الجهد للإصلاح.

    لا يليق بخير أمة أخرجت للناس، أن يجلس بنوها منتظرين ظهور المهدي، أو اندلاع الملحمة الكبرى، أو انتظار العيش الرغد والأمن والأمان في زمن المسيح آخر الزمان.

    ولننظر بعمق إلى تجارب الأمم والدول، والتي نهضت من جديد بعد أن اختفت معالم الحياة فيها إبان الحرب العالمية الثانية، اليابان وألمانيا.

    وأعود لأكرر: هي مهمة قادة الرأي والنخب الفكرية والثقافية والدينية، في بعث روح الإيجابية في هذه الأمة من جديد، والاهتمام بصفات القوة والأمانة معا {إن خير من استأجرت القوي الأمين}، فلا نريد القوي المستبد الزائغ، ولا نريد الثقة الضعيف.

    وأختم بمقولة للدكتور عبد الكريم بكار، توقد في نفسي الحماسة للبذل كلما قرأتها: "يصبح المرء كبيرا حين ينجز الأعمال الكبيرة، ويصحب المرء أشبه بالأموات حين يعجز عن إنجاز الأعمال الصغيرة، أما الرواد فإن مهمتهم شق الطرق في الأماكن الوعرة حتى يمضي خلفهم الكبار والصغار، وبالإخلاص والصدق وبالمثابرة والعزم يمكن للمرء أن يجد نفسه بينهم".

    عدد المشاهدات: 2343


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 22 محرم, 1441
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches