متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    القراءة .. إشراقه وانطلاقة..
    د. خالد سعد النجار
    13 جمادى الثانية, 1436

    ذكر الخطيب البغدادي عن أحمد بن النضر الهلالي قال: سمعتُ أبي يقول: كنتُ في مجلس سفيان بن عيينة فنظر إلى صبي دخل المسجد، فكأن أهل المجلس تهاونوا به لصغر سنه، فقال سفيان: {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ}. ثم قال: يا نضر .. لو رأيتني ولي عشر سنين، طولي خمسة أشبار، ووجهي كالدينار، وأنا كشعلة نار، ثيابي صغار, وأكمامي قصار, وذيلي بمقدار, ونعلي كالفار, اختلفت إلى العلماء والأمصار, مثل الزهري وعمرو بن دينار، أجلس بينهم كالمسمار, محبرتي كالجوزة ومقلمتي كالموزة، وقلمي كاللوزة، فإذا دخلت المسجد قالوا: أوسعوا للشيخ الصغير. قال: ثم تبسم ابن عيينة وضحك.

    القراءة إشراقة وانطلاقة لا مثيل لها .. بالقراءة تغوص في أعماق التاريخ، وتجالس حكماء الدنيا، وتطوف أرجاء المعمورة .. تعايش عادات الشعوب، وتقاليد الأمم، وإنجازات الحضارات، وخبرات البشرية.

    القراءة مدرسة مجانية، وتثقيف ذاتي، وإضافة كيانات إلى كيانك، وثقافات إلى ثقافتك، ومعارف إلى معارفك .. يقول عباس محمود العقاد: "لست أهوى القراءة لأكتب ولا لأزداد عمراً في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني لأتحرك على ما في ضميري من بواعث الحركة .. القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة".

    ومن كلمات الحكيم خيتي لابنه: "عليك أن توجه قلبك للكتب فلا شيء يعلو عليها، ليتني أستطيع أن أجعلك تحب الكتب أكثر من أمك، وليتني أستطيع أن أريك جمالها، إنها أعظم من أي شيء آخر".

    أمة أقرأ لا تقرأ!! في مجتمعات عالمية لا مكان فيها لجاهل بات هجران الثقافة أمرا مثيرا للشفقة، والغريب أن أمة «أقرأ» طالتها الأمية المعرفية، وصار حظها من الوجود استهلاك ما أنتجته عقول غيرها، كما أن أزمتها تلخصت في: التخلف، والتبعية، وضياع الهوية.

    أشارات التقارير الحديثة الصادرة عن اليونسكو أن القراءة في مجتمعاتنا العربية وصلت إلى مستويات متدنية للغاية، فلو قسمنا ما يقرأ العرب من ساعات ودقائق على عدد العرب سنصدم بأن متوسط قراءة الشخص العربي دقائق في السنة، وأن هناك كتابا واحدا سنويا يصدر لكل 350 ألف إنسان عربي، بينما هناك كتاب واحد لكل 15 ألف شخص في دول أوروبا، ولو جمعنا كل دور النشر العربية، وحسبنا كم تستهلك من أطنان الورق، لوجدناه يساوي استهلاك شركة نشر فرنسية واحدة هي شركة (ماليمار).

    وأشار أحد الباحثين في إحدى مؤتمرات إتحاد الناشرين العرب إلى أن متوسط ما يقرؤه الأوروبي خمسة وثلاثون كتاباً في السنة، في حين أن الإسرائيلي يقرأ ما متوسطه أربعون كتاباً في السنة، أما الشاب الهندي فإنه يقرأ ما يقارب عشر ساعات أسبوعياً، وأن كل ثلاثة آلاف ومائتي عربي يقرؤون كتاباً واحداً في السنة!

    هذا على مستوى القراءة والثقافة المعرفية «الأمية الثقافية» في زمان الانفجار المعرفي، فماذا سيكون الحديث عن أزمة الأمية التقليدية (37%)، وأزمة الكتاب، وأزمة المناهج التعليمية، وأزمة رعاية المثقفين والموهوبين .. أزمات مزمنة وعقبات معقدة تبحث عن فكاك وحلول.

    أزمات يتنكر لها إسلامنا وتاريخنا وسلفنا الصالح الذي كان شغفه بالعلم يفوق الوصف .. قال المبرد: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة: الجاحظ والفتح بن خاقان وإسماعيل بن إسحاق القاضي، أما الجاحظ فإنه كان إذا وقع في يده كتاب قرأه من أوله إلى آخره أي كتاب كان. وأما الفتح بن خاقان فكان يحمل الكتاب في خفه، فإذا قام من بين يدي المتوكل ليبول أو يصلي أخرج الكتاب فنظر فيه وهو يمشي حتى يبلغ الموضع الذي يريد ثم يصنع مثل ذلك في رجوعه إلى أن يأخذ مجلسه. وأما إسماعيل بن إسحاق فإني ما دخلت عليه قط إلا وفي يده كتاب ينظر فيه أو يقلب الكتب لطلب كتاب ينظر فيه أو ينفض الكتب.

    وكان أبو بكر الخياط النحوي يدرس جميع أوقاته حتى في الطريق وكان ربما سقط في جرف أو خبطته دابة.

    وقال بعض الوزراء: "يا غلام! ائتني بأنس الخلوة ومجمع السلوة". فظن جلساؤه أنه يستدعي شرابا، فأتاه بسفط [وعاء] فيه كتب.

    لن ينهض المسلمون إلا إذا أصبحت المكتبة في البيت بأهمية الغسّالة وأدوات الطبخ .. أليست القراءة رسالة إسلامية باقتدار، وأول ومضة من نور الرسالة المحمدية كانت «أقرأ»، فالقراءة جمال في الدين والدنيا، وما يعرف الحلال من الحرام إلا بالقراءة، ولا يميز المؤمن بين مراضي الله تعالى ومساخطه إلا بالقراءة، والقراءة سفينة تخوض بنا بحار الغيب وتطوف بنا في أرجاء الجنة والنار .. وما عبد الله بأفضل من الرجاء والخوف، ومن تعرف على معالم طريق حياته الممتدة يوشك أن يقطعه بخير وسلامة، وأقل ما في القراءة أنها أفضل استثمار للوقت، وهي تجارة العمر الرابحة {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} [الرعد:16] {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [الزمر:9]

    أليست القراءة توسع المدارك وتهدي سواء السبيل، وأمة لا تقرأ أمة لا تدرك، ولا يدرك في الكون إلا الأموات {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ} [فاطر22].

     

    عدد المشاهدات: 1745


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 23 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches