متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
    د. خالد سعد النجار
    03 شعبان, 1440

    تذخر بطون الكتب بالعديد من الأفكار الذهبية والعبارات المحورية الجديرة برصدها وتدوينها للوقوف على كنوز مفكرينا وكُتابنا العظام، وللانتفاع بالفائدة المرجوة منها، ولذلك حرصت خلال جولتي بين دفوف الكتب أن أرصد هذه الثروات الفكرية والتربوية والتحليلية، وأنقلها بنصها كما وردت فيها أو باختصار طفيف في بعض الأحيان، هذا كي يستفيد منها القاسي والداني، سائلا المولى عز وجل أن ينفع بها الكبير والصغير، وأن يكتب لكاتبها وجامعها وقارئها الأجر والمثوبة إنه نعم المولى ونعم النصير.

    (العقل والعاطفة)

    وإذا نجحت إحدى الأفكار في تغيير سلوك البشر فذلك لأنها تنطوي على عناصر عاطفية إلى جانب العناصر المنطقية، ولم يقو المنطق (وحده) يوما من الأيام على تقويض حصون الجهل والكسل.

    كان زعماء المعتزلة من هذا النمط، من الناس الذين يعيشون على الكلام والجدل، وعلى الفكر المحض، فأصبحت قلوبهم قاسية، فلم يعيشوا هموم الناس، ولا تلفقوا راية الجهاد، وانحصروا في متعة (التنظير) وليس هكذا تقوم الأمم، وتنشأ الحضارات، وإنما بالإيمان العميق بالمبادئ التي أتى بها الأنبياء، وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم وبالشهداء الذين يضحون بحياتهم في سبيل الله، ونحن نرى اليوم من يسمون أنفسهم بالمفكرين أبعد الناس عن الالتزام بالأخلاق الإسلامية أو الالتزام بالمبادئ التي يكتبونها، فما إن تسنح لأحدهم الفرصة المادية حتى يتحول عما يدعو له.

    إن التربية الصحيحة هي التي توازن بين العقل والعاطفة وتقرب بينهما، فالعاطفة الصادقة هي التي تصل الإنسان بمصدر القوة الحقيقي، وإذا أردنا التغلب على الصعاب التي تعترضنا فإن الإيمان الذي ينبثق من أعماق نفوسنا هو الذي يفعل ذلك. [كتاب (تأملات في الفكر والدعوة)، محمد العبدة، دار الجوهري للنشر والتوزيع عمان – الأردن ص 77-78]

    (لزوم الرفق ومجانبة الغلظة والعنف)

    سواء في الدعوة أو الرد أو النقد أو الإصلاح أو المحاورة، فإن استعمال الرفق ولين الخطاب ومجانبة العنف يتألف النفوس الناشزة ويدنيها من الرشد ويرغبها في الإصغاء للحجة

    ويتأكد هذا الأدب في مثل هذه الأحوال العصيبة التي نحتاج فيها إلى تلك المعاني التي تنهض بالأمة وتشد من أزر الدعوة

    ولقد كان ذلك دأب الأنبياء، قال تعالى في خطاب هارون وموسى عليهما السلام {اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} [طه:44]

    ولقن موسى عليه السلام من القول اللين أحسن ما يخاطب به جبار يقول لقومه: أنا ربكم الأعلى، فقال تعالى: {فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى} [النازعات: 18- 19]

    قال ابن القيم رحمه الله: «وتأمل امتثال موسى لما أمر به كيف قال لفرعون {هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى} [النازعات:18- 19] فأخرج الكلام مخرج السؤال والعرض، لا مخرج الأمر وقال: {إلى أن تزكى} ولم يقل: «إلى أن أزكيك» فنسب الفعل إليه هو، وذكر لفظ التزكي دون غيره، لما فيه من البركة والخير والنماء، ثم قال: {وأهديك إلى ربك} أكون كالدليل بين يديك الذي يسير أمامك

    وقال: {إلى ربك} استدعاء لإيمانه بربه الذي خلقه ورزقه ورباه بنعمه صغيرا وكبيرا " اهـ

    ولهذا فإن الكلمة التي تلقى أو تحرر في أدب وسعة صدر تسيغها القلوب وتهش لها النفوس وترتاح لها الأسماع.

    ولقد امتن ربنا جل وعلا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأن جبله على الرفق ومحبة الرفق، وأن جنبه الغلظة والفظاظة فقال عز وجل: {ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} [آل عمران:156]

    ولقد كانت سيرته عليه الصلاة والسلام حافلة بهذا الخلق الكريم الذي من ملكه بسط سلطانه على القلوب.

    وكما كان عليه الصلاة والسلام متمثلا هذا الخلق فقد كان يأمر به ويبين فضله.

    قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي غيره» [مسلم]

    وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» [مسلم]

    ولما بعث أبا موسى الأشعري ومعاذا إلى اليمن قال لهما: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا» [البخاري]

    قال الإمام أحمد: «يأمر بالرفق والخضوع، فإن أسمعوه ما يكره لا يغضب، فيكون يريد ينتصر لنفسه»

    وكان يقال: «من لانت كلمته وجبت محبته»

    وخلاصة القول أن الرفق هو الأصل وهو الأجدى والأنفع وأن الشدة لا تصلح من كل أحد، ولا تليق مع كل أحد، فقد تلائم إذا صدرت من ذي قدر كبير في سن أو علم وكانت في حدود الحكمة واللباقة واللياقة

    أما إذا صدرت ممن ليس له قدر في سن أو علم أو كانت في غير موضعها وتوجهت إلى ذي قدر أو جاه فإنها – أعني الشدة – تضر أكثر مما تنفع، وتفسد أكثر من أن تصلح. [كتاب (معالم في التعامل مع الفتن) الشيخ / محمد بن إبراهيم الحمد، مكتبة الرشد ص 23-28]

    (خصومة العظماء)

    قام رجل في أيام صفين إلى معاوية -رضي الله عنه- وقال له: اصطنعني فقد قصدتك من عند أجبن الناس وأبخلهم وألكنهم.

    فقال معاوية: من الذي تعنيه؟

    فقال الرجل: علي بن أبي طالب.

    فقال معاوية: كذبت يا فاجر، أمَّا الجبن فلم يك قط فيه، وأمَّا البخل فلو كان له بيتان بيت من تبر وبيت من تبن لأنفق تبره قبل تبنه، وأمَّا اللكن فما رأيت أحداً يخطب أحسن من عليّ إذا خطب، قم قبَّحك الله.

    ومحا معاوية اسم الرجل من ديوانه. [14/210]. [كتاب (الحديقة)،تأليف العلامة محب الدين الخطيب]

    عدد المشاهدات: 444


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 22 ذو الحجة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches