متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    الرجل العربي والكرواتية كوليندا!!
    محمد الأمين مقراوي الوغليسي
    06 ذو القعدة, 1439

    أليس من الغريب أن يتحامل البعض على الرئيسة الكرواتية، وعلى الشباب العربي الحالي الذي تغنى بها كثيرا؟!!، سبب الغرابة هنا: هو أن العربي الذي أنتجته منظومة الحكم العربية العلمانية والمتوحشة هو شخص مولع بالجنس اللطيف إلى درجة الهوس والمرض، وانظروا إلى صفحات الفيس بوك مثلا، حيث يتقاطر ذكور أمتنا "العربية" على صفحات الفتيات، ولو كتبت إحداهن صباح الخير أو كتبت أنها عطست، أو أن دبدوبها أصابته الحمى لانتفض العرب لأجل وضع الإعجابات وكتابة التعليقات.

    في بعض الصفحات النسوية يقيم رجال إقامة حقيقية، حتى تحسب أن هذه الفتاة زوجته أو عشيقته، وكأنه ينتظر أي منشور منها لإفراغ ذلك الكبت الذي في نفسه.

    بعض الصفحات لا يوجد فيها شيء سوى بعض الصور، والمشاركات التافهة ومع ذلك تجد البر والفاجر يرمي بنفسه في حقول التعليق.

    وبعض الفتيات صرن يعتقدن أنفسهن من طينة الفلاسفة والشعراء وكبار علماء الاجتماع؛ بسبب وفرة التعليقات التي تصورهن طفرات علمية، ونوادر معرفية قل نظيرها في التاريخ.

    أما الصفحات المحترمة للفتيات واللاتي تلتزم صاحبتها الحشمة والحياء وتضع حدودا في التواصل فهي صفحات منبوذة بعد أن يجرب كل مار طرق باب صاحبتها، فلذة انتهاك خصوصية بنات العائلة لذة أعظم، ومحاولة السيطرة على صاحبتها وفرض منطق الاهتمام به وبوجوده يعني له لذة ما بعدها لذة.

    وهنا نسجل أن "الشرف" ومفهومه - بعيدا عن كل الكتابات التافهة والسطحية التي كتبت فيه من العلمانيين أو من المتطفلين على علم الاجتماع -، قد بدأ بالتآكل رويدا رويدا، خاصة مع تغيّر المفاهيم في عصر شبكات التواصل الاجتماعي، وهنا كلام كتبه الباحث المغربي خالد تايدي على صفحته، وهو يعلق على الصداقة عبر الفيس بوك: "نحن أسرى لترجمة حرفية.. في حقبة المنتديات كان يسمى الذي يشاركنا المنتدى "عضوا" ولم نطلق عليه يوما "صديقا" لماذا وما الفارق؟.. لأنها ترجمة member بالإنجليزية.. في الفيس وجدنا الذي يشاركنا الفضاء يسمونه friend فترجمناها "صديق".

    وهذا صحيح، حيث صار الرجل يقول عن من أضافه بالأمس "صديق"، وصار الرجل يكتب: "قالت صديقتي"، وأصبحت المرأة تكتب "كتب صديقي". ومن تعمق أكثر وجد وراء هذه الأكمة الكثير من المعاني.

    يقول الله تعالى: "وخلق الإنسان ضعيفا" لا يوجد مفسر من السلف والخلف إلا وفسرها بضعف الرجل أمام المرأة، ما عدا ابن القيم الذي توسع في معنى الضعف المذكور في الآية. لكن الإسلام جاء بما يقوي ضعفه، ويشد شهامته وخيريته، بينما ذهبت الأنظمة العربية بنخوة العربي ومروءته وشهامته، وهذا ما يفسر هذا التردي في رجولة ومروءة العربي.

    ...ما استغربه حقا أن أجد رجالا أكل الشيب رؤوسهم يقيمون في صفحات الفتيات خصوصا، والنساء عموما إقامات دائمة، مع غياب كل الأسباب التي تبرر كل هذا المكوث عندهن.. ومما يبعث على الاستغراب أيضا: السؤال الذي تطرحه المرأة العربية بعد مشاهدتها لعلوج الفرس والروم وهم يعتدون ويغتصبون العربيات في العراق وسوريا: أين رجالنا؟ أين رجال العرب؟

    الجواب: إنهم في الفيس بوك وتويتر، في صفحتك، ابحثي في صفحتك وبين التعليقات وستجدينهم، حيث هناك قد عسكروا ويعسكرون، في دورات مغلقة ودائمة.

    وهذا المكوث والتجول بين صفحاتهن، وفي عز الحروب التي يشنها النظام الدولي ضد العالم الإسلامي تشير إلى انتشار ظاهرة خطيرة جدا، يسميها الغربيون ظاهرة الرجل DON JUAN، وحتى أختصر الكلام هنا أنقل منشورا للباحث في الفلسفة الجزائري د.شريف طاوطاو يصدق على هذا النوع من الرجال - نوع منتشر بشكل كثيف في صفحات التواصل الاجتماعي-، حيث يقول: "أتمنى من أصدقائه أن يلتفتوا إليه - على وجه ربي- ويزوجونه، وهكذا، بدل أن يهدر هذه الطاقة الابداعية الكبيرة في علم النساء، يوظفها في علوم أخرى ينفع بها نفسه، ومجتمعه، والإنسانية.. عن هذه الظواهر الفايسبوكية أتحدث"

    ..شبكات التواصل العربي أثبتت أن الجمل العربي بعيدا عن الإسلام قد استنوق حقا وواقعا، على قاعدة استنوق الجمل واستنيست الشاة، يعني قد صار العربي مخنث العزم، تعلو جبينه الميوعة؛ وقد صار الأمر ظاهرة تستحق الطرق بشكل ملّح.. كتب المستشار السوري د.عبد القادر زين تقريعا شديدا في حق هذا التميع الذي بات عليه العربي، ولا يلام في ذلك وهو يرى أرض الشام تضيع بينما رجال المسلمين غارقون في الاحتفاء بالكرواتية صاحبة القميص الأحمر والأبيض.

    "رجال خواء وغثاء

    عندما تلوح بالأفق حواء..

    ولو كانت عجوزا شمطاء!

    متى نرعوي لنتقدم بدلا من التقهقر للوراء"

    في الأخير لا يمكن أن يعود للأمة الإسلامية مجدها وعزها، إلا بعودة رجالها إلى المساجد، واعتناق المحاريب، والتلهف للصلاة، أما والحال على ما هو عليه، فإن الأمة الإسلامية لن تجد حتى من يدافع على شرف نسائها، في مرحلة تاريخية قد تعد الأسوأ في تاريخ أمتنا.

    عدد المشاهدات: 2791


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 24 شوال, 1440
    Skip Navigation Links
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches