متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة : إذا أرادت!!
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • بطاقة : دون أن يبتعدوا..
  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    الرجل العربي والكرواتية كوليندا!!
    محمد الأمين مقراوي الوغليسي
    06 ذو القعدة, 1439

    أليس من الغريب أن يتحامل البعض على الرئيسة الكرواتية، وعلى الشباب العربي الحالي الذي تغنى بها كثيرا؟!!، سبب الغرابة هنا: هو أن العربي الذي أنتجته منظومة الحكم العربية العلمانية والمتوحشة هو شخص مولع بالجنس اللطيف إلى درجة الهوس والمرض، وانظروا إلى صفحات الفيس بوك مثلا، حيث يتقاطر ذكور أمتنا "العربية" على صفحات الفتيات، ولو كتبت إحداهن صباح الخير أو كتبت أنها عطست، أو أن دبدوبها أصابته الحمى لانتفض العرب لأجل وضع الإعجابات وكتابة التعليقات.

    في بعض الصفحات النسوية يقيم رجال إقامة حقيقية، حتى تحسب أن هذه الفتاة زوجته أو عشيقته، وكأنه ينتظر أي منشور منها لإفراغ ذلك الكبت الذي في نفسه.

    بعض الصفحات لا يوجد فيها شيء سوى بعض الصور، والمشاركات التافهة ومع ذلك تجد البر والفاجر يرمي بنفسه في حقول التعليق.

    وبعض الفتيات صرن يعتقدن أنفسهن من طينة الفلاسفة والشعراء وكبار علماء الاجتماع؛ بسبب وفرة التعليقات التي تصورهن طفرات علمية، ونوادر معرفية قل نظيرها في التاريخ.

    أما الصفحات المحترمة للفتيات واللاتي تلتزم صاحبتها الحشمة والحياء وتضع حدودا في التواصل فهي صفحات منبوذة بعد أن يجرب كل مار طرق باب صاحبتها، فلذة انتهاك خصوصية بنات العائلة لذة أعظم، ومحاولة السيطرة على صاحبتها وفرض منطق الاهتمام به وبوجوده يعني له لذة ما بعدها لذة.

    وهنا نسجل أن "الشرف" ومفهومه - بعيدا عن كل الكتابات التافهة والسطحية التي كتبت فيه من العلمانيين أو من المتطفلين على علم الاجتماع -، قد بدأ بالتآكل رويدا رويدا، خاصة مع تغيّر المفاهيم في عصر شبكات التواصل الاجتماعي، وهنا كلام كتبه الباحث المغربي خالد تايدي على صفحته، وهو يعلق على الصداقة عبر الفيس بوك: "نحن أسرى لترجمة حرفية.. في حقبة المنتديات كان يسمى الذي يشاركنا المنتدى "عضوا" ولم نطلق عليه يوما "صديقا" لماذا وما الفارق؟.. لأنها ترجمة member بالإنجليزية.. في الفيس وجدنا الذي يشاركنا الفضاء يسمونه friend فترجمناها "صديق".

    وهذا صحيح، حيث صار الرجل يقول عن من أضافه بالأمس "صديق"، وصار الرجل يكتب: "قالت صديقتي"، وأصبحت المرأة تكتب "كتب صديقي". ومن تعمق أكثر وجد وراء هذه الأكمة الكثير من المعاني.

    يقول الله تعالى: "وخلق الإنسان ضعيفا" لا يوجد مفسر من السلف والخلف إلا وفسرها بضعف الرجل أمام المرأة، ما عدا ابن القيم الذي توسع في معنى الضعف المذكور في الآية. لكن الإسلام جاء بما يقوي ضعفه، ويشد شهامته وخيريته، بينما ذهبت الأنظمة العربية بنخوة العربي ومروءته وشهامته، وهذا ما يفسر هذا التردي في رجولة ومروءة العربي.

    ...ما استغربه حقا أن أجد رجالا أكل الشيب رؤوسهم يقيمون في صفحات الفتيات خصوصا، والنساء عموما إقامات دائمة، مع غياب كل الأسباب التي تبرر كل هذا المكوث عندهن.. ومما يبعث على الاستغراب أيضا: السؤال الذي تطرحه المرأة العربية بعد مشاهدتها لعلوج الفرس والروم وهم يعتدون ويغتصبون العربيات في العراق وسوريا: أين رجالنا؟ أين رجال العرب؟

    الجواب: إنهم في الفيس بوك وتويتر، في صفحتك، ابحثي في صفحتك وبين التعليقات وستجدينهم، حيث هناك قد عسكروا ويعسكرون، في دورات مغلقة ودائمة.

    وهذا المكوث والتجول بين صفحاتهن، وفي عز الحروب التي يشنها النظام الدولي ضد العالم الإسلامي تشير إلى انتشار ظاهرة خطيرة جدا، يسميها الغربيون ظاهرة الرجل DON JUAN، وحتى أختصر الكلام هنا أنقل منشورا للباحث في الفلسفة الجزائري د.شريف طاوطاو يصدق على هذا النوع من الرجال - نوع منتشر بشكل كثيف في صفحات التواصل الاجتماعي-، حيث يقول: "أتمنى من أصدقائه أن يلتفتوا إليه - على وجه ربي- ويزوجونه، وهكذا، بدل أن يهدر هذه الطاقة الابداعية الكبيرة في علم النساء، يوظفها في علوم أخرى ينفع بها نفسه، ومجتمعه، والإنسانية.. عن هذه الظواهر الفايسبوكية أتحدث"

    ..شبكات التواصل العربي أثبتت أن الجمل العربي بعيدا عن الإسلام قد استنوق حقا وواقعا، على قاعدة استنوق الجمل واستنيست الشاة، يعني قد صار العربي مخنث العزم، تعلو جبينه الميوعة؛ وقد صار الأمر ظاهرة تستحق الطرق بشكل ملّح.. كتب المستشار السوري د.عبد القادر زين تقريعا شديدا في حق هذا التميع الذي بات عليه العربي، ولا يلام في ذلك وهو يرى أرض الشام تضيع بينما رجال المسلمين غارقون في الاحتفاء بالكرواتية صاحبة القميص الأحمر والأبيض.

    "رجال خواء وغثاء

    عندما تلوح بالأفق حواء..

    ولو كانت عجوزا شمطاء!

    متى نرعوي لنتقدم بدلا من التقهقر للوراء"

    في الأخير لا يمكن أن يعود للأمة الإسلامية مجدها وعزها، إلا بعودة رجالها إلى المساجد، واعتناق المحاريب، والتلهف للصلاة، أما والحال على ما هو عليه، فإن الأمة الإسلامية لن تجد حتى من يدافع على شرف نسائها، في مرحلة تاريخية قد تعد الأسوأ في تاريخ أمتنا.

    عدد المشاهدات: 2006


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 03 ربيع الثاني, 1440
    Skip Navigation Links
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches