متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    لحظات الحياة الحرة..
    د. خالد روشه / موقع المسلم
    29 شوال, 1439

    كان صلى الله عليه وسلم يستريح بها وفيها، "أرحنا بها يا بلال" رواه ابو داود

    أرحنا بهذه اللحظات من شغل الدنيا وثقلة الدنيا وعنائها وضيقها، أرحنا بها إلى حياة الرجاء في الكريم الغفار، والأمل في الرحيم العفو، وحسن الظن في القدير العزيز سبحانه.

    لقد ضاقت بنا أحوال الدنيا حتى صارت لحظات الصلاة لنا هي لحظات الحياة الحرة، واللذة العذبة، والسكينة الهادئة، بعيدا عن هموم الحياة وكآبتها..

    لكأنها أنموذج لحياة المؤمن في الجنة العالية، تسبيح وتقديس، وسجود وتوحيد، وذكر وشكر، ودعاء ورجاء..

    القلوب النقية تجد راحتها في دقائقها، فتسجد سجودا لا ترجو منه قياما أو نهاية، وتشعر بلذة لا تدانيها لذة في الحياة..

    لحظات تبدأ بعملية تطهير قلبي بنية السير لتلبية أمر الله سبحانه، وإعلاء لكلمة التوحيد، فالقلب يعلم أن الصلاة لا تصح إلا إن كانت لله سبحانه، وأنه من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له، وأن الصلاة المغشوشة يلقى بها في وجه صاحبها كالثوب الخلق، فمن ثم لزم أن تكون مخلصة، وأن يكون القلب أثناءها متوجها بكليته نحو ربه سبحانه.

    فالطهارة الأولى هذه طهارة الباطن من أدران الشرك الخفي، ومن التردد في الإخلاص، ومما علق بالصدق في لحظات الإقبال على الله، فيدخلها المؤمن مخلصا طاهرا صادقا..

    ثم تطهير بالماء للأدران والنجاسات إن تعلقت بالجسد، وتطهير لمكان الصلاة وثيابها، إذ هي عمل رباني طاهر، والله سبحانه طيب لا يقبل إلا طيبا، و" إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه "، فالطهارة شرط لصحة الصلاة، لتتوافق مع منظومتها الطاهرة السامية..

    ثم تطهير جسدي بالوضوء بالماء الطاهر المطهر لجوارح الإنسان الأساسية، ليتناسب مع عظمة الكلمات المتلوة، والعبادات القائمة، والملائكة الحاضرين الشاهدين..

    يخرج المؤمن من بيته لايخرجه إلا الصلاة وكأنما يسير في موكب نوراني سماوي راق، خطواته إحداها ترفع درجة والأخرى تحط خطيئة، ففي الحديث: "وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ" البخاري

    والدخول إليها شرطه القبلة للبيت العتيق، استجابة وامتثالا لأمر الله سبحانه، ودخولا في منظومة الوحدة الإسلامية للمؤمنين عامة في لحظات الصلاة، إذ هم جميعا يركعون ويسجدون نحو نقطة واحدة أمروا بالسجود نحوها.. وهم جميعا يعلمون أنه "أينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم"

    ولكل وقت صلاة تثبت العبودية الدائمة والمخلصة لله العظيم المتعال، فما من لحظة تمر على الأرض إلا وبمناطقها وأماكنها صلاة تقام.. وآذان يرفع، ليظل اسم الله سبحانه عاليا في جميع أرجائها..

    والدخول إليها بتكبيرة الإحرام، إيذانا بالدخول في لحظات ربانية مخصوصة، بهيئة مخصوصة، وأعمال توقيفية خاصة، يحرم فيها كلام الناس، ولغو الناس، ويستدعى فيها الخشوع والخضوع، ويتلو فيها الإنسان كلام ربه بتدبر..

    ثم وقوف بين يدي ربه سبحانه، يقرأ من آيات القرآن العظيم، ليعلن تبعيته وانتهاجه لهذا المنهاج الخالد المبارك، ويعلن إسلامه لربه، وإيمانه بكلامه.

    ثم يركع تعظيما له سبحانه، يسبح ويقدس وينزه ربه سبحانه، فيعطر فاه بالتسبيح والتحميد، ويقر بتنزيه ربه عن كل نقص وكل شبيه أو ند أو مثيل.

    ثم يسجد ويدعو بينما هو أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد..

    إنها لحظات نورانية معجزة، تعيد بث السكينة والطمأنينة.. وتشعر بالمعية الإلهية..لحظات تجدد الإيمان في القلب المؤمن، وتثبت العهد الصالح، وتزيد اليقين الراسخ..

    عدد المشاهدات: 1955


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches